|
الصورة الثانية
تمثل
هذه الصورة نهاية المصحف، ويظهر فيها اسم الكاتب رحمه الله تعالى
وتاريخ كتابته هذا المصحف . وقد شفع ذلك باعتذار غاية في الحسن، وذلك
قوله شعرا ( وإن كان فيه شيء من الضعف ) :
يا
ناظرا في الخط كيف صُوّرا فـادعُ لنــا يا سيـدي بالمغفــره
فـإن
وجـدتَ عيـبــا فــاعــدلا واصلحه لأنني كتبته مستعجلا
الخط
يبقى زمانا في الكتاب ووجـه صاحبه رميم في التــراب
وكــلُّ شــيء هـــالـك وفــان كمــا قــال الله العــزيـز
الغــانـي
|