| |
يقول الله تعالى : (
وتعاونوا على البر والتقوى ولا
تعاونوا على الإثم والعدوان ) .
نعتزم في هذا القسم أن نعتني بجمع ما
يمكن جمعه من مخطوطات نادرة ومنسية في مدينة الأغواط
وما جاورها، من مصاحف وكتب ووثائق ورسائل .. وذلك قصد
المحافظة عليها مصوّرة، بحيث لا تطالها يد الزمان،
وكذا التعريف بها وبمن ألفها أو من وُجدت عنده . وبهذا
المعنى نتقدم إلى كل من يملك مخطوطا ( مصحفا، أوكتابا،
أو كتيّبا، أو رسالة، أو ورقة إدارية أو غير إدارية
خاصة بالمنطقة أو بتاريخها .. أو غير ذلك من المخطوطات
) بهذا النداء الذي نناشد فيه روحه المؤمنة بتأدية
الأمانة وتبليغ الرسالة، وعدم إبقاء ما يملكه بين يديه
من مخطوطات ملكا خاصا قد يعتدي عليه الزمان أو أهله
يوما ما، وأن لا يكون من كاتمي العلم الذين قال فيهم
النبي صلى الله عليه وسلم : ( من سُئل عن علم يعلمه
وكتمه أُلجم يوم القيامة بلجام من نار ) . ونحن نعد
المتعاونين بإرجاع مخطوطاتهم إليهم فور تصويرها أو
تصوير أجزاء منها ( ويمكنهم أن يبقوا معنا أثناء
تصويرها لأخذها مباشرة ) . |
|
المخطوط
الأول
المخطوط الثـاني
المخطوط الثالث
المخطوط الرابع
المخطوط الخامس
مصحف
مصحف
كتاب فقهي
منظومة فلكية
دلائل الخيرات
|
|
المخطوط
الخامس
دلائل الخيرات
يمثل هذا المخطوط كتاب " دلائل الخيرات " للإمام
الجزولي، وهو يضم مئات الأوراق من الحجم الصغير (ككتاب
جيب)، ويظهر في الصورة أعلاه حجمه وحجم خطه وبعضٌ من
غلافه . وقد ضم هذا الكتاب عددا من الفصول المختلفة
كذكر اسماء النبي صلى الله عليه وسلم، وكيفية الصلاة
عليه .. إلخ، والكتاب من الكتب المطبوعة مرارا
وتكرارا، وذلك لفائدته في ذكر النبي والصلاة عليه (
صلى الله عليه وسلم ) . وقد عثرنا على هذا المخطوط
بمكتبة الحاج علال عبد الحفيظي رحمه الله . وسنعرض
فيما يلي بعض صفحاته ونعلّق عليها .
|
|
 |

الصورة الأولى
يظهر في هذه الصورة اسم مؤلف الكتاب رحمه الله،
وهوالشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن سليمان الجزولي |
|
 |
الصورة الثانية
تمثل هذه الصورة
بداية الكتاب، ويظهر فيها سبب تأليفه وعنوانه،
جاء فيها : " ... وبعد فالغرض في هذا الكتاب
ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وفضائلها، أذكرها محذوفة الأسانيد ليسهل حفظها
على القارئ، وهي من أهم المهمات لمن يريد القرب
من رب الأرباب، وسمّيته بكتاب ( دلائل الخيرات
وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ) صلى
الله عليه وسلم .
|
 |
الصورة الثالثة
يظهر في هذه الصورة
– وعلى الصفحة الأولى – بداية فصل من فصول هذا
الكتاب، وهو فصل في كيفية الصلاة على النبي صلى
الله عليه وسلم وقد بدأه المؤلف بالصلاة
الإبراهيمية
|
 |
الصورة الرابعة
تظهر
هنا بداية الحزب الأول ( في الصفحة الثانية )،
وذلك لأن
الكتاب
مقسم إلى أحزاب وفصول
. وقد ابتدأ
المؤلف هذا الحزب
بالقول :
" اللهم إني أسألك من
خير ما تعلم، وأعوذ بك من
شر ما تعلم، وأستغفرك من كل ما تعلم، إنك تعلم
ولا نعلم، وأنت علاّم الغيوب " . |
 |
الصورة
الخامسة
تمثل
هذه الصورة نهاية الكتاب، ويظهر فيها اسم الناسخ الذي نسخه ونسبه
وتاريخ نسخه، وهو
كالتالي :
" كمل هذا الدليل بحمد
الله وحسن عونه على يد
العبد المسيء المذنب
الحقير الذليل الراجي عفو مولاه وغفرانه السعيد بن المغربي وطنا أولاد
الغويني ثم العاي تاب الله عليه آمين آمين.
وكان الفراغ من
نسخه يوم الخميس بعد المغرب في شهر الله المعظم ذي
الحجة بعد ما مضت منها تسعة أيام بتاريخ سنة 1278 هـ " . وهي
توافق سنة 1861م . |