==== مجزوءة الانسان==== "" المجتمع"" - منتدى الأغواط نت
0   0
 
 
صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1
العودة   منتدى الأغواط نت > منتدى الدين الاسلامي > قسم القرآن الكريم وعلومه > الاعجاز العلمي للقرآن,
التسجيل التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

.... صفحة جديدة 1

 

***اختر قسما وأشرف عليه***

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل يوجد فرع محاماة بجامعة الأغواط ؟ (آخر رد :شمس الشهادة)       :: tout, toute, tous, toutes (آخر رد :وفاء)       :: جديد مذكرات السنة الأولى متوسط في الرياضيات (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: *** شكوى وطلب*** (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: فضيحة ماستر أنجليزية الأغواط 2015 غير شرعية (آخر رد :Safo)       :: نصـــيـحــــة كـــــ يــــــوم ـــــل (آخر رد :Safo)       :: في مجتمعنا (آخر رد :Safo)       :: السلام عليكم (آخر رد :ندى الأيام)       :: عندي اقتراح لإنشاء قسم جديد (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: ( &&& السحر المرشوش - الأعراض والآثار - وطريقة العلاج &&& ) !!! (آخر رد :المتوكل على الله)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2009, 22:04   #1
أبوريماس
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 14

أبوريماس is on a distinguished road

افتراضي ==== مجزوءة الانسان==== "" المجتمع""


يتكون المجتمع من مجموعات أفراد وجماعات ,تربط بينهم علاقات وخدمات متبادلة. فالمجتمع الإنساني هو مجموعة من الأفراد, تربط بينهم علاقات قوية تجسدت في شكل مؤسسات, أصبحت في الغالب محمية بواسطة آليات الضبط والنظام , تبدأ من النهي والتوبيخ , لتصل إلى العقاب الذي يشعر الفرد بسببه بقوة القهر و الخضوع لإكراه الجماعة .

يقتضي هذا الوضع التساؤل عن أساس المجتمع البشري . هل هو طبيعي أم ثقافي ؟ ما هدف الحياة الحياة الاجتماعية ؟ ما وضعية الفرد داخل المجتمع ؟ هل هو كيان حر ومستقل ؟ أم مجرد عنصر خاضع للجماعة ؟ ثم كيف يمارس المجتمع سلطته على الأفراد ؟.

المحور الأول : أساس الاجتماع البشري.

1- أطروحة ابن خلدون : الاجتماع البشري طبيعي فطري وضروري.

المجتمع في نظر ابن خلدون لابد منه. بهذا الشكل يخضع المجتمع لقوانين عامة, مثله في ذلك مثل الظواهر الفردية . لذلك بدأ ابن خلدون بحوثه بدراسة العوامل التي ترجع إليها نشأة الحياة الاجتماعية , وهي في نظره ثلاثة :

- الضرورة : لكنها ضرورة طبيعية ولها مظهرين أما ضرورة اقتصادية , لأن الفرد لا يستطيع أن يحصل على حاجاته كلها بنفسه . لابد أن ينتج وأن يوفر الحماية... ذلك أن الصراع الدائم بين الإنسان والحيوانات المتوحشة أدى إلى الاجتماع للتعاون من أجل القضاء على العدو ( نص ابن خلدون ص : 60).

- الشعور الفطري : ذلك أن الإنسان في نظره مزود بشعور فطري تلقائي يدفعه إلى الاستئناس بأخيه الإنسان.

- ميل الفرد ورغبته الخاصة : للإنسان ميل نحو تحقيق فكرة التجمع من أجل دفع عدوان الناس بعضهم عن بعض . متى نشأ المجتمع على هذه الصورة يكون مسرحا لنوعين من الظواهر هما :

أ‌. ظواهر طبيعية : لايتدخل المجتمع في هذه الظواهر بمعنى أخر لم ينشأها , لكنه وجدها كما هي عليه مستقلة عنه بطبيعتها تؤثر فيه ويتأثر بها...مثل العوامل المناخية و الجنس ...

ب‌. ظواهر اجتماعية : وهي ظواهر يخلقها المجتمع ولا توجد منفصلة عنه, بل بل تشكل كلا متماسكا من الأجزاء ووحدة حية تتفاعل عناصرها وتتشابك أثارها.

خلاصة :

يرى ابن خلدون أن الإنسان مدني بفطرته وطبيعته, فالاجتماع الإنساني ضروري, لأن غرائز الإنسان البيولوجية والنفسية لايمكن أن تتحقق إلا في إطار المدنية.

1. أرسطو:

يرى أرسطو في كتابه المطول السياسة. أن الإنسان حيوان مدني قابل بالطبيعة للحياة الاجتماعية, التي تجد أسمى تعبير لها في الدولة والتي يعتبرها سابقة على الأسرة والفرد. إن الحاجة إلى الاجتماع لاتفرضها غرائز الإنسان فقط , بل كذلك خصوصية الإنسان , باعتباره وحده الحيوان الناطق (العاقل) . جعل أرسطو غاية الاجتماع البشري هي الدولة .( نص أرسطو ص : 61).

2. جون جاك روسو( 1712-1778) :

الاجتماع البشري اتفاقي إرادي:

وضع روسو كتابا خاصا بهذا الموضوع تحت عنوان " العقد الاجتماعي". تتمحور أطروحته حول تمتع الإنسان بالحرية في حالة الطبيعة , وان حياته كانت سعيدة وخيرة. الا أن هناك الكثير من العقبات التي حالت دون استمرار حياته تلك بسبب اصطدام المصالح وتنازع الناس فيما بينهم, دفعت الناس إلى بناء حياة اجتماعية عن و قصد وبناء مجتمع سياسي , تحل فيه الدولة محل الفرد.

وعليه تكون سيادة ا لمجتمع أو الدولة هي سيادة الشعب..وهذا ما يعبر عنه قول روسو:"أن من يهب نفسه للجميع لا يهب نفسه لأحد".

إن أساس التعاقد عند روسو هو: اتفاقي يتم بموجبه التنازل لطرف ثالث قصد حماية مصالح الجماعة وتحقيق أمانهم واستقرارهم وهو ما يطلق عليه (الوكيل أو الحاكم). ينصب من طرف الأفراد , لايملك سلطة مطلقة , لأن السيادة دائما للجميع- في رأي هوبز- على اثر هذا التعاقد تنشأ حالة المدنية التي تكسب الإنسان خصوصيات سلوكية أكثر(قيم العدالة والأدب والأخلاق...) وذلك بإرادة العامة واختيارها بالتخلي عن المصلحة الشخصية.

يذهب جون لوك بدوره إلى أن المجتمع أسس على اتفاق إرادي بين الأفراد. ويؤكد بالمقابل أن حالة الطبيعة ليست ليست حالة فوضى وعنف , إنما هي حالة تتميز أساسا بالحرية والمساواة المطلقة بين الأفراد. الذين لايحكمهم الا القانون الفطري القائم على أن لكل فرد حقوق معينة, في الحياة والحرية والملكية الخاصة و في بلوغ السعادة.إذ لا يتوجب على أي إنسان أن يعتدي على حقوق غيره من الناس أثناء ممارسة حقوقه الشخصية.

غير أن الأفراد كثيرا ما يميلون إلى انتهاك الحقوق الطبيعية والاعتداء على ملكية غيرهم فتتحول حالة الفطرة من سلام وأمن إلى حرب ونزاع.

نتج عن هذا إرادة الانتقال من حالة الفطرة إلى حالة مجتمع سياسي مدني, لا يتم فيه التنازل عن جميع الحقوق للملك بل بعضها فقط. وعليه لايجوز للحاكم المساس بالحقوق الطبيعية للأفراد وإلا وجبت الثورة عليه.

في نفس السياق . يرى أن الإنسان في حالته الطبيعية كان حرا يفعل ما يشاء, ويمتلك ما يشاء .إلا أن تصادم الشهوات سرعان ما يجعله يعيش حالة" حرب الكل ضد الكل ". لايمكن للإنسان أن يستمتع بما يرغب فيه, لذلك كان من الضروري تشكيل مجتمع قائم على ميثاق محددو أو عقد اجتماعي لإنهاء حالة الحرب.فيه يتنازل كل فرد من أفراد المجتمع عن كل حقوقه الطبيعية لصالح الرئيس الذي تجب طاعته, والخضوع المطلق له حتى لو كان طاغية, فطغيانه أفضل من حالة الصراع والحرب التي تسبق ظهور المجتمع.

المحور الثاني : الفرد والمجتمع

علاقة الفرد بالمجتمع :

1 إميل دوركايم ( 1858-1917) :

يؤكد دوركايم في تناوله لأنواع التضامن : التضامن الآلي و التضامن العضوي, أن هناك نوعا من العقوبات التي تصدر من القانون الجنائي في التضامن الآلي. وفيه يخضع الفرد لما يسمى بالضمير الجمعي.

أما الشكل الثاني : فيمتلك نوعا من القهر والعقوبات الصادرة عن القانون المدني والتجاري والإداري والدستوري.

إن حرية الفرد في المجتمع الآلي تظل منصهرة في الجماعة. فالأفراد كالوحدات الاجتماعية أو الوحدات المكونة لأجسام اللاعضوية (سبنسر). لايمكن أن تشعرك فردية الفرد إلا إذا تماسكت وتحركت مجتمعة كما يؤكد دوركايم.

هذه الصيغة التي أسست لمنطلق الانصهار الكلي للفرد في الجماعة. سوف تنمو وتنقشع من خلالها صيغة الفرد المستقلة.استقلالية الأفراد المكونة للمجتمع العضوي, نتيجة تقسيم العمل. سيظل الفرد على هذا الأساس هو الكل في المجتمع الآلي مقابل الشخصية الفردية , التي لاتشكل شيئا أمام الشخصية الجماعية. في الجماعة يلقى الشخص مجاله الخاص , بل يسعى وفق قانون التزايد السكاني إلى تحقيق الشخصية المتميزة. بمعنى أن حرية ومساحة الوعي الفردي لا يمكن أن تتم إلا إذا ترك للوعي الجمعي مساحته ( نص دوركايم ص : 64).

2. كارل ماركس ( 1818-1883) :

"ليس وعي الإنسان هو الذي يحدد وجودهم الاجتماعي, وإنما وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم وتصورهم".يتبين أن الناس عندما يتعاونون لإنتاج وسائل إشباع حاجاتهم الأساسية, فإنهم يدخلون في علاقات معينة معينة مع بعضهم البعض .تلك علاقات تحتمها الضرورة وتكون مستقلة عن الإرادة والوعي . وتتمثل علاقات الإنتاج هذه في البناء الفوقي للمجتمع. فهي المسؤولة عن تحديد الطابع العام لهذا المجتمع.أي قوانينه ونظمه السياسية وأوجه نشاطه الفكري ( نص ماركس ص : 65).

يدافع هربرت سبنسر عن تشبيه المجتمع بالكائن العضوي, مؤكدا أن هناك طبيعة عضوية, تغلب على المجتمع. إلا أن هذا الأخير هو شيء أكبر من الكائن العضوي (الفرد). بالرغم من أن الكائنات العضوية " الأفراد"هي أعضاء المجتمع.

وهكذا يصبح المجيتمع عند سبنسر نسقا شاملا لعناصر التنظيم الاجتماعي التي يوجد بينها نوع من التساند الوظيفي والاعتماد المتبادل بين الأفراد على بعضهم البعض. وهو يقول في ذلك: "إننا ننظر إلى المجتمع بوصفه كيانا كليا، فالبرغم انه يتألف من وحدات مستقلة، فان هناك نوع من الإحساس بالوحدة والتجمع بين هذه الوحدات، ترجع إلى الترتيب الذي يتحقق لها في المنطقة التي يشغلها ذلك المجتمع وهذه هي السمة الرئيسية التي تميزذكرنا عن المجتمع". (1)

3. الكسيس دوطوكفيل (1805-1859) :

تتميز نظرة دوطوكفيل بكون الفردانية بما هي استقلالية هادئة وعزلة عن الأشياء. أي العائلة والأصدقاء، وهي تتعارض مع الأنانية التي تستند إلى آلية الحب الجارف والمفرط للذات. حيث تفضل الأنا نفسها عن الجميع. وبما أن الفردانية هي الاستقلالية العقلانية، فهي تفيد الاكتفاء الذاتي من حيث الغني والقوة. هذه هي الأسس التي تنبني عليها الفردانية الضحية، وهذه الأخيرة هي تأمل الذات لنفسها، فهي ملك للفرد يستحضرها بين يديه متى شاء وهذا لا يعني أن الفرد/ الأفراد ينسون ماضيهم المشترك مع ذويهم –أجدادهم وسلاستهم- بل إن الفرد يعود إلى نفسه باستمرار إلى درجة السقوط في العزلة. ( انظر نص .دوطوكفيل ، نص: 65).

المحور الثالث: المجتمع والسلطة.

إذا كان المجتمع يتوقف وجوده وبقاءه على مجموعة من المؤسسات كالقوانين والمدرسة، فان الفرد يؤسس تواجده الاجتماعي على أساس مؤسسة الدولة.

فكما ذهب تحليلا وتاريخيا هاربرت سبنسر على أن أصل الدولة والحكومة هو الخوف من الحياة هو العامل الأساسي الذي أدى عبر العصور إلى ظهور القول السياسي فالسلطة كما ذهب فلاسفة العقد الاجتماعي لا يبررها إلا السلطة السياسية فهي -أي الدولة- بما هي سلطة ومؤسسات خاضعة لمطالب الأفراد، وهي وسيلة تحقيق اكبر قدر من الحرية الفردية .فان الكثير منهم يؤسس لفكرة القهر انطلاق من تنازل الأفراد عن حقوقهم كاملة في سلطة ديكتاتورية وفردية قادرة على ممارسة القهر والقمع. يقول ماركس في هذا الصدد:" الدولة ليست تعبير عن الإرادة العامة، وإنما قوة تعلو على المجتمع،وهذه القوة إن كان أملها هو المجتمع إلا أنها تضع نفسها فوقه فتغترب عنه".

1. سيغموند فرويد ( 1856-1939) :

يرى فرويد أن المجتمع يمارس نوعا من القهر الاجتماعي على الأفراد, من خلال آليات التنشئة الاجتماعية المتمثلة في التربية والبيئة, عن طريق تدخل النظام الأخلاقي,و يمارس قهرا على الفرد , الذي يميل إلى إثبات غرائزه فيحوله من كائن أناني إلى كائن منفتح على الأخر.

إن التدخل المفرط للمجتمع المتحضر في خصوصيات الأفراد . يخلق نوعا من التوتر والصراع النفسي لدى الفرد , على نحو غير متشدد . تجعله يقبل قيم المجتمع ويتخلى عن غرائزه. إذ يتسامى بها في الواقع بامتهان حرف وممارسة هوايات خلاقة ( الفن والقراءة و الرياضة...) لتعويض ما انتزعه المجتمع منه.

إن الشخص عندما يتخلى ويتنازل عن غرائزه لصالح المجتمع. يكون حسب فرويد شخصا منافقا يعيش نوعا من الاغتراب الذاتي. إذ يتخلى عن طبيعته الخاصة وينصهر في الذات الاجتماعية (نص فرويد ص : 68).

2. يتناول ألان تورين ( 1925...) علاقة الفاعل بالمجتمع, على ليس بسابق على وجود الأفراد أو الفاعلين بل هو حدث لايتم إلا في إطار دائرة من الاحتكاكات و الصراعات والتفاعلات بين الأفراد.

فالمجتمع دينامية في شكليها : الماكرو والميكروسلطوية. إن النظام الاجتماعي لا يتم إلا في إطار أشكال الحركة والتفاعل و الفاهم والصراع بين الفاعلين الاجتماعيين و الذين يشكلون مفتاح فهم المجتمع. إن الفاعل الاجتماعي لايمكن أن نفهمه في ظل المجتمع, بل في ظل مجموع العلاقات , أو المواجهات القائمة بين فاعلين اجتماعيين. نفسها العلاقات والصراعات التي تنتج المجتمع ( نص ألان تورين ص: 69).

3. رالف لينتون (1953-1893) :

على العكس من ذلك يرى لينتون . أن الفرد الإنساني , يتلقى تعاليم مهيأة سلفا, هي ما يمنحه نماذج سلوكية تستجيب لحاجاته , خاصة الحاجات التي خلقها لديه الغير. إذ تبقى هذه النماذج تحيل الفرد إلى المشاركة والاندماج في الحياة الاجتماعية لإشباع حاجاته الخاصة . بل أكثر من ذلك التنشئة الاجتماعية تحتم على الفرد أن يتعلم الأكل لإشباع الجوع بطريقة مقبولة من لدن المجتمع و إرضاء باقي النماذج السائدة (رالف لينتون ص: 69).
reputation
أبوريماس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir