أهمية الماء في الإسلام ،،................................................ ........... - منتدى الأغواط نت
0   0
 
 
صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1
العودة   منتدى الأغواط نت > منتدى الدين الاسلامي > قسم القرآن الكريم وعلومه > الاعجاز العلمي للقرآن,
التسجيل التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

.... صفحة جديدة 1

 

***اختر قسما وأشرف عليه***

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل يوجد فرع محاماة بجامعة الأغواط ؟ (آخر رد :شمس الشهادة)       :: tout, toute, tous, toutes (آخر رد :وفاء)       :: جديد مذكرات السنة الأولى متوسط في الرياضيات (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: *** شكوى وطلب*** (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: فضيحة ماستر أنجليزية الأغواط 2015 غير شرعية (آخر رد :Safo)       :: نصـــيـحــــة كـــــ يــــــوم ـــــل (آخر رد :Safo)       :: في مجتمعنا (آخر رد :Safo)       :: السلام عليكم (آخر رد :ندى الأيام)       :: عندي اقتراح لإنشاء قسم جديد (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: ( &&& السحر المرشوش - الأعراض والآثار - وطريقة العلاج &&& ) !!! (آخر رد :المتوكل على الله)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2009, 22:05   #1
أبوريماس
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 14

أبوريماس is on a distinguished road

افتراضي أهمية الماء في الإسلام ،،................................................ ...........


أهمية الماء ووجوب المحافظة عليه



من النعم التي تستوجب شكر المنعم وتوقف الإنسان على قدرة الواحد القهار نعمة الماء. فالماء هو ينبوع الحياة وسر الوجود وروح الحضارة وعنصر أساسي لعيش الكائنات الحية وعامل جوهري لكل نشاط اقتصادي ولكل تنمية اجتماعية فهو الذي يحيي البلد الميت ويجعل الأرض الخاشعة تهتز وتربو فتتشقق خضرة ونعيما ..




الخطبة الأولى

الحمد لله المتفضل على عباده بأنواع المواهب والأرزاق والحمد لله بجميع المحامد على الإطلاق نحمده ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا

أما بعد فيا أخي المسلم:إن الله عز وجل خلق الإنسان وأكرمه وفضله على كثير من مخلوقاته: (ولقد كرمنا بني آدم) ومن هذا التكريم أن سخر الكون كله لخدمته وأمده بأنواع النعم الظاهرة والباطنة مما لا يمكن إحصاؤه (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) وما ذلك إلا ليدرك هذا الإنسان سر عظمة خالقه فيفرده بالعبادة والتوحيد. وجعل عز وجل نعمه ابتلاء واختبارا لعباده يزيدهم من فضله إن شكروا: (لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد).

ومن النعم التي تستوجب شكر المنعم وتوقف الإنسان على قدرة الواحد القهار نعمة الماء. إن الماء أخي المسلم هو ينبوع الحياة وسر الوجود وروح الحضارة وسيد الشراب وعنصر أساسي لعيش الكائنات الحية وعامل جوهري لكل نشاط اقتصادي ولكل تنمية اجتماعية فهو الذي يحيي البلد الميت ويجعل الأرض الخاشعة تهتز وتربو فتتشقق خضرة ونعيما: (وترى الارض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج). وقال سبحانه: (ومن آياته أنك ترى الارض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى).

إن بالماء يستعلن سر الحياة في الأحياء فتنتشي وتمرح ويرى الإنسان يسبح في فيض سماوي من النشوة والغبطة والسرور فيشعر بتدفق الحياة في جسمه ويعلم حينها أن الماء سر الحياة وأن الحياة لا تقوم إلا به وصدق ربنا الكريم حين قال: (وجعلنا من الماء كل شيء حي).

أخي المسلم:إن القرآن الكريم يلفت الناس إلى أن النعم التي أنزلها من السماء أو المخرجة من الأرض ما هي إلا لتحقيق خلافة البشر على الأرض كما أرادها الله سبحانه: (هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شجر فيه تسيمون ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون). وما هذه النعم إلا دلالة على وجوب توحيده سبحانه وإفراده بالعبودية :"يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خلق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا إله إلا هو فأنى توفكون." وما أنعم الله على رسوله في الآخرة بنعمة أجل وأعظم ولا أتم من الماء بل إنه جعلها له خاصة دون غيره من الأنبياء عندما خصه وأمته بنهر الكوثر في الجنة قال سبحان: (إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الابتر). والكوثر نهر في الجنة ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل عدد كيزانه بعدد نجوم السماء من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا قال صلى الله عليه وسلم :"الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه من الدر والياقوت تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج".

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك خاصا بأمته إلا من حرم ففي صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: "بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله؟ قال نزلت علي آنفا سورة فقرأ:بسم الله الرحمان الرحيم:إنا أعطيناك الكوثر فصل لبرك وانحر إن شانئك هو الابتر". ثم قال أتدرون ما الكوثر؟ قلنا الله ورسوله أعلم قال:فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج (ينتزع) العبد منهم فأقول إنه من أمتي فيقال إنك لا تدري ما أحدث بعدك ." ولعل ما أحدثه بعده صلى الله عليه وسلم عدم تقدير نعم الله عز وجل حق قدرها ومن أهمها نعمة الماء فحرم منها ومن خيرها.

أخي المسلم:إذا كان الماء أهم شيء بالنسبة للإنسان في حياته الدنيا فهو أفضل نعيم يتنعم به في حياته الأخرى وهو أطيب نعم الجنة سواء أكان للشرب أم لإمتاع المنظر قال عز وجل: (بشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الانهار).إنها أنهار الماء توجد حتى داخل الجنة (مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن) وجعل لهم ولدانا يطوفون عليهم بأكواب الماء قال سبحانه: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين). كل ذلك ليبين الحق سبحانه لعباده جليل قدر نعمة الماء في الدنيا والآخرة حتى قال بعض المفسرين إن قوله تعالى: (ثم لتسالن يومئذ عن النعيم). أن المقصود بالنعيم الماء البارد. روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فغذا هو بأبي بكر وعمر فقال: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قالا: الجوع يا رسول الله قال: وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوما فقاما معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت : مرحبا وأهلا قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين فلان؟ قالت يستعذب لنا الماء غذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني قال فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال كلوا من هذه وأخذ المدية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك والحلوب فذبح لهم فأكلوا من الشاة وشربوا فلما شبعوا وارتووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر فوالذي نفسي بيده لتألن عن نعيم هذا اليوم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم "وزاد الترمذي:"هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ظل بارد ورطب طيب وماء بارد.

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي جعل الحمد لجميل نعمه مفتاحا وأفصح به في أرضه وسمائه إفصاحا حمدا ينشر علينا من رحمته جناحا.

أما بعد فيا أخي المسلم:إن مما يدل على مكانة الماء وأهميته وقدره العظيم أن الله تعالى جعل عرشه عليه قال سبحانه وتعالى: (وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة أيام وكان عرشه على الماء). وقد ذكر المفسرون أن أول شيء وجودا في الكون هما العرش والماء. وذكر العلامة القرطبي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بايع النساء دعا بقدح من ماء فغمس يده فيه ثم أمر النساء فغمسن أيديهن فيه"

ولأهمية الماء أوجب الإسلام الطهارة به وبسببه يعرف المومنون يوم القيامة لأنهم الغر المحجلون من أثر الوضوء.

أخي المسلم:إن الله تعالى كما ينعم بالماء فقد ينتقم به وعجيب أن يجعل الله هلاك الناس بما فيه حياتهم والشيء إذا زاد عن الحد انقلب إلى الضد، فالماء نعمة حين ينزل بقدر ولكن الله عز وجل إذا غضب على عباده قد يمسك الماء عنهم وقد ينزله بدرجة تفسد ولا تصلح قال سبحانه وتعالى: (قل أرأيتم إن اصبح ماؤكم غورا فمن ياتكم بماء معين). فهو سبحانه يمن على عباده ويذكرهم بالماء الذي جعله يجري تحت مواقع أبصارهم وعلى مقربة من تناول أيديهم، هذا الماء الذي فجره من الصخر الصلد فخرج من الارض وانبسط من حولها فأنبت الله به الزرع والزيتون والرمان وأنواع النعم لكم ولأنعامكم لو أراد الله بقدرته أن يغيض ذلك الماء ويذهب به في الارض فمن يقدر على إيجاده.

وفي معرض الهلاك بالماء قال سبحانه وتعالى: (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر). فقد اهمر الماء من السماء وتفجر من عيون الارض فجعله الله سببا لهلاك قوم نوح فجعلهم الله عبرة وعظة لمن بعدهم. قال سبحانه وتعالى: ( ألم يرو كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الانهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين).

وكما يكون الماء من أعظم نعم أهل الجنة: (إن المتقين في جنات وعيون) يكون الماء شقاء لأهل الشقاء يسقون من ماء صديد يشوي الوجوه ويقطع الأمعاء: (وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بيس الشراب). (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم). وما ذلك إلا لإعراضهم عن أمر الله وعدم تقديرهم نعم الله حق قدرها.

أخي المسلم:إن الله تعلى ربط في القرآن الكريم سلوك الانسان بنعمة الماء وجعل نزول الماء وانقطاعه متوقفين على صلاح الانسان أو عدمه قال سبحانه: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض). فعبر ببركات السماء والارض عن أنواع النعم النازلة من السماء والصاعدة من الأرض لمن اتقى الله وعمل بما أمره به واجتنب ما نهاه عنه وتقرب إلى الله بشكر نعمه وعدم تصريفه إلا فيما يرضيه عز وجل فقد أخرج الحاكم وأحمد.
reputation
أبوريماس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 15:45.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir