الحكمة في الجاهلية (زهير بن أبي سلمى ) - منتدى الأغواط نت
0   0
 
 
صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1
العودة   منتدى الأغواط نت > ثقافة وفنون > المنبر الثقافي
التسجيل التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنبر الثقافي شعر - قصة قصيرة - معلومات عامة - اخبار .. وكل ما يتعلق بالثقافة والمعرفة عموما

.... صفحة جديدة 1

 

***اختر قسما وأشرف عليه***

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أروع موقع للكتب المجانية و بما فيها الكتب العلمية (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: حملة لقراءة سورة الملك يوميا (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: حمار رياضي (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: قُل وَ لا تقُل (آخر رد :كشاف الاغواط)       :: نكتة على السريع (آخر رد :كشاف الاغواط)       :: كاريكاتير اليوم (آخر رد :كشاف الاغواط)       :: عبر عن مزاجك واحساسك بصورة من غير كلآم ... (آخر رد :نبع الحياة)       :: أبهر أصدقائك بإنشاء فيديوهات جد احترافية مع خدمة الويب ProShow (آخر رد :محمد الأمـــــين)       :: المعنى الحرفي (وليس المجازي) للنحت على الخظر و الفواكه (آخر رد :محمد الأمـــــين)       :: عبر عن شعورك بصور من الانمى (آخر رد :ابتهال14)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-15-2009, 08:27   #1
ABDOU03
الصورة الرمزية ABDOU03
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 2025

ABDOU03 has a reputation beyond reputeABDOU03 has a reputation beyond reputeABDOU03 has a reputation beyond reputeABDOU03 has a reputation beyond reputeABDOU03 has a reputation beyond reputeABDOU03 has a reputation beyond reputeABDOU03 has a reputation beyond reputeABDOU03 has a reputation beyond reputeABDOU03 has a reputation beyond reputeABDOU03 has a reputation beyond reputeABDOU03 has a reputation beyond repute

افتراضي الحكمة في الجاهلية (زهير بن أبي سلمى )


[الحكمة في الجاهلية ]
[زهير بن أبي سلمى]

المــــــــناســــــــبة:
اشتعلت حرب داحس والغبراء في الجاهلية فأكلتْ أرواحاً كثيرة، و بددتْ أموالاً طائلة بسبب تافه هو السباق بين فرسين حتى ملّ العقلاء الأمر، وسعى المصلحون إلى السلام، وعلى رأسهم سيدان عظيمان تحمّلا ديات القتلى ليحسما القتال، وقد اهتزّ الشاعر فرحاً بمسعىَ هذين السيدين وقال معلقة طويلة يمدحهما ويذم الحرب، ويتحدثْ عن تجربته في الحياة حديث الشاعر الحكيم المتأمل، وكانت هذه الأبيات مما قال:
النّــــــــــــــــص:
سَئمتُ تكَاليفَ الحياةِ ومَنْ يَعـِشْ *** ثمانينَ حَوْلاً - لا أبالَـك - يَسْأَمِ
رأيت المنَايَا خَبْطَ عَشْواءَ من تصب *** تُمِتْهْ، ومَن. تخطِىءْ يُعمّرْ، فيَهْرَمِ
ومن لم يصانِعْ يـا أمـورٍ كثيـرةٍ *** يُضَرَّسْ بأنيـابٍ ويـوطأْ بمَنْسِم
وَمَنْ يكُ ذَا فَضْلٍ فيبْخَـلْ بفَضْلِـهِ *** عَلىَ قومِه يُستَغْنَ عَنـْهُ وَيُـذْمَمِ
وَمَنْ يَجْعلِ المَعْروفَ مِنْ دونِ عِرْضِه *** يَفِرْهُ وَمَنْ لا يتـَّقِ الشـَّتْمَ يُشْتمِ
وَمَنْ لا يَـذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحه *** يُهدّم وَمَنْ لا يظلِم النَّاسَ يُظْلَـمِ
وًمَنْ هَابَ أسْبَابَ الْمنـَايَا ينـلْنَهُ *** وإن يَرْقَ أسْبَابَ السَّـماءَ بسُلَّم
رَمَن يغتربْ بَحْسب عَدُوّاً صـديقَه *** وَمَنْ لا يكرّمْ نَفْسَـهُ لا يُـكَرّمِ
رَمَهَما تكُنْ عند امرئ من خـَلِيقَةٍ *** وَإنْ خَالهَا تخفى على النَّاس تُعْلَمِ
وكائنْ تَرىَ من صَامتٍ لكَ مُعْجِبٍ *** زيادتُـه أو نقصـُه في التَّـكَلُّمِ
لِسَانُ الفتى نِصفٌ ونصـفٌ فـؤادُه *** فلم يبق إلاّ صورةُ اللَّـحمِ والدَّم
وإنّ سفَاهَ الشيخِ لا حـِلْمَ بَـعْدَهُ *** وإنّ الفتى بعد السّفـاهة يًحـلمِ
واْعلم عِلمَ اليوم والأمـسِ قبـله *** ولكنَّني عن علم مَا في غـدٍ عـَمِ
وما الحربُ إلاّ مَا عَلمـْتُمْ وذقتمُ *** ومَا هُوَ عَنْها بالحـديثِ المُـرًجَّمِ
مَتى تَبْعَثـُوهَا تَبْعًثـُوهَا ذَمِــيمةً *** وتَضْرَ إذا ضرّيتُـمُوها فَتَضـْرَمِ
الشـــــــــاعر:
زهير بن أبي سلمى المزني شاعر مُقدّم ذائع، نشأ لدى أخواله في غطفان، في بيت معروف بالشعر، إذ كان أقاربُه هناك شعراء مشهورين، تعلم زهير على أيديهم فبرع ونبغ حتى فاقهم جميعاً وقد انقطع إلى مديح كريم من سادات العرب هو هرم بن سنان فأخذ يوالى مدائحه، وهرم يوالي عطاءه حتى صار له به ذكر خالد في صحف الأدب والتاريخ.
وما زال زهير جميل الذكر والمكانة في قومه، يشير عليهم بالرأي الصائب ويدلي بالحلّ الموفق حتى أنزلوه خير منزلة بينهم، فعاش معززاً مكرماً.
وقد اشتهر الشاعر بالحكمة الصائبة، والنظرة البعيدة، وذلك أثر من آثار هدوئه النفسي، واتئاده في نظم الشعر، إذ كان لا يتعجل القول بل يتريث، وقد مات قبيل مبعث الرسول.
الشرح :
الشاعر هنا حكيم مجرب، قاسىَ الأهوال وخبرَ الشدائد، حتى أصبح ذا تجريب صادق، فإذا تحدّث وجَدَ من تجاربه ما يمدّه بالنظر الشديد، وقد عاشَ ثمانين عاماً فشاهد من بلايا الحياة ما جعله يضجرُ من العيش ويحن إلى الراحة الهادئة، ويزهد في ملذات الحياة، كما لمس ما في أخلاق المجتمع من نقائص وشوائب، فمنْ لم يصانع الناس ويُحسنْ مجاملتهم تجمعوا عليه فطحنوه بأنيابهم ثم رموه بمدرجة الطريق ليدُوسوه بالأقدام، ومَنْ يكنْ غنياً ويبخل على قومه فقد عرض نفسه للذّم والهوان، فعليه أن يجعلَ معروفه وقايةً له مما ينتظره من الملامة إذا بخل وشحّ، كما أنّ على العاقل أن يأخذ أهبته لكي يحمي حريمَه بقوته، ويذود عن حوضه بسلاحه، فالناس متطلّعون إلى اختطاف ما يملك، وتلك أمورٌ شاهدها الشاعر بنفسه، وعبر عنها في مرارة وضيق، والحياة في رأي الشاعر مصادفةٌ لا سبيلَ إلى اتقاء الموت فيها، فهو راصدٌ متحفز لكل كائن، وإن ارتقى إلى السماء بسلّم، ومع أنّ الموت كالناقة العشواء من تُصبْ تَنلْه، ومن تترك يُعمّر، فإنّ لها موعداً مع كل حيّ مهما طال به الأمد، والإنسانُ في غربته يلتبس عليه الأمر فيظن العدو صديقاً والبعيد قريباً، ولكنّ الأيام تظهر كل رجل على حقيقته فمهما يخفى الإنسان خلائقه ويحاول أن يكتمها عن الناس فإن لها مدى مؤقتاً يظهر فيه ما كمن، ويُعلم ما يخفى، وكم تجلس إلى شخص فلا تعلم عنه شيئاً إلا إذا تكلّم، إذ أنّ لسان المرء دليل عقله، وعنوان مدحه وذمّه، إذ يعبّر عنْ مكنونه وينقل عن قلبه! والقلْبُ واللسان هما موضع الاعتبار، ومناط الحكم والتقدير وما صورةُ اللحم والدم إلا أمور تتبع، وأعراض تتلو، والشيخ الذي تعود السفاهة لن ينتهي إلى الحلم في شيخوخته، أما الفتى الناشىء فسهل عليه أن يرجع إلى الحلم بعد السفاهة إذ لا يزال لدن العود صالحاً للتقويم! وما أصدقها من نظرات.

وإذا كانت الحرب أحد الأسباب الرئيسية في تغيير الطبائع، وتناكر الأخلاق فإن من الضروري أن نعمل على ملافاتها، فقد ذاقها العرب ووقفوا على دواهيها القاسية وقوف المتيقن المجرب، لها كالنار اشتعال محرق ولهيب يمتد ويتضرم، فيأكل ما أمامه دون إشفاق.

الخصائص الأدبية:
هذه نظرات صادقة، صاغها الشاعر في صور رائعة، تتجلى في مثل قوله (رأيت المنايا خبط عشواء) إذ جعلها كالناقة العمياء التي لا تميّز بين شيء وشيء، وقوله (يضرّس بأنياب ويوطأ بمنسم) إذ جعلَ الإنسان المتعرض لغضب الناس لحماً يُمضغ ويطحن، ثم يرمىَ إلى موضع الأقدام حيث يزدرَى ويداس، وتصويره الحرب في صورة نار مشتعلة اللهيب تصوير معبر صادق.
أما فراسته القويّة فتتجلى في مثل قوله:
وكائنْ ترى مِنْ صَامتٍ لك مُعجبٍ *** زيادتُه أو نقصُه في التَّكلُّم
وقوله:
ومهما تكُنْ عند امرىءٍ من خَلِيقةٍ *** وإنْ خالهَا تخفى على النَّاس - تُعْلَمِ
إذ أن ذلك وأمثاله مما يرسم خبرة نفسية لدى متأمل دقيق.


reputation
التوقيع:
تلاوةالقرآن
من مواضيعي:
-*-*-


أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
ABDOU03 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-30-2009, 20:40   #2
طارق 03
الصورة الرمزية طارق 03
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 133695

طارق 03 has a reputation beyond reputeطارق 03 has a reputation beyond reputeطارق 03 has a reputation beyond reputeطارق 03 has a reputation beyond reputeطارق 03 has a reputation beyond reputeطارق 03 has a reputation beyond reputeطارق 03 has a reputation beyond reputeطارق 03 has a reputation beyond reputeطارق 03 has a reputation beyond reputeطارق 03 has a reputation beyond reputeطارق 03 has a reputation beyond repute

افتراضي


جزاك الله خيرا عبده
التوقيع:



طارق 03 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir