ملتقى الشامل للبحوث - الصفحة 5 - منتدى الأغواط نت
0   0
 
 
صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1
العودة   منتدى الأغواط نت > منتدى الدين الاسلامي > قسم القرآن الكريم وعلومه > الاعجاز العلمي للقرآن,
التسجيل التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

.... صفحة جديدة 1

 

***اختر قسما وأشرف عليه***

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ۞ --حجب المواقع الاباحية عن طريق المودم ب dns-- ۞ (آخر رد :طالب علم)       :: حماية المودم من ثغرة rom0 بتفعيل خاصية خاصية acl (آخر رد :بشير)       :: صلاة الاستسقاء ...كيفيتها وفضلها (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: نعي الحاجة خضرة عويسي (آخر رد :ندى الأيام)       :: مجموعة رائعة من المخططات والتصميمات المعمارية (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: نصـــيـحــــة كـــــ يــــــوم ـــــل (آخر رد :ام ابو بكر)       :: *-* صور بدون تعليق *-* (آخر رد :ام ابو بكر)       :: تحويل اجهزة TP-LINK TL-WA5210G الى اجهزة Nanostation 2 (آخر رد :طالب علم)       :: إذا ضاقت بك الدنيا (آخر رد :ايمن جابر أحمد)       :: الفرض الثاني في الرياضيات (آخر رد :ايمن جابر أحمد)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-21-2010, 23:26   #121
المشرف العام
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 45133

المشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond repute

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم


المعيار المحاسبي الدولي (17)
عقود الإيجار


د. رضوان حلوه حنان

مرفقات


الملفات المرفقة
نوع الملف: doc 17.doc‏ (78.0 كيلوبايت, المشاهدات 0)
المشرف العام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-21-2010, 23:34   #122
المشرف العام
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 45133

المشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond repute

افتراضي


معيار المحاسبة الدولي 18

الإيـــــــــــــــــــراد

إعداد :الأستاذ الدآتور عبد الرحمن مرعي
أستاذ في آلية الاقتصاد بجامعة دمشق
محاسب قانوني


مرفقات
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf 18.pdf‏ (338.7 كيلوبايت, المشاهدات 0)
المشرف العام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 00:06   #124
ام ابو بكر
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 457

ام ابو بكر is a glorious beacon of lightام ابو بكر is a glorious beacon of lightام ابو بكر is a glorious beacon of lightام ابو بكر is a glorious beacon of lightام ابو بكر is a glorious beacon of light

افتراضي


ام ابو بكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 20:04   #125
اميرة الجزائر
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 10

اميرة الجزائر is on a distinguished road

افتراضي


يعطيك الصحة
اميرة الجزائر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 23:05   #126
المشرف العام
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 45133

المشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond repute

افتراضي


الحق و العدالة

إعداد : خديجة بومسهولي، ثريا لكويس، يونس جريري

- الدلالات .

تعد العدالة واحدة من أكثر الموضوعات قدسية وشيوعا في السلوك الاجتماعي، ويمكن أن تتخذ وجوها متضاربة جدا حتى ضمن المجتمع الواحد.

فمن الناحية التاريخية، يعود إنسان وادي الرافدين أقدم مشرعي أحكام العدالة، ÿÿ إذ أن اÿÿ1604;شرائع العراقية القديمة تسبق أقدم ما هو معروف منن شرائع وقوانين في سائر الحضارات الأخرى، كالفرعونية والإغريقية والرومانية بعشرات القرون، فقد وضع الإنسان العراقي القديم تصوراته لموضوع العدالة والظلم في صميم نظرته للآلهة والكون والإنسان. فارتبطت العدالة بالنظام مثلما ارتبطت قيم الخير كلها به، وارتبطت بنشاطات الحياة المختلفة، فقد عدها إلها للحق والعدل، ومزيلا للغموض وكاشفا للحقائق، فإله العدل هو إله المعرفة نفسه، فكان العراقيون يحتفلون في العشرين من كل شهر بعيد مكرس لإله العدالة " شمس " الذي أنجب ولدين هما " كيتو " و " ميستاو " أي العدالة والحق.

غير أن هذه التمثلات ظلت خدمة للإله من طرف الإنسان، أما فكرة " أن العدالة شيء عن حق كل إنسان " فلم تأخذ في التبلور إلا في الألف الثاني ق.م، وهو الألف الذي ظهرت فيه شرائع حمورابي. إذ يذكر هذا الملك البابلي الذي تولى الحكم خلال المدة ( 1792- 1752) ق.م. في مقدمة شريعته : " إن الآلهة أرسلته ليوطد العدل في الأرض، وليزيل الشر والفساد بين البشر، ولينهي استعباد القوي للضعيف، ولكي يعلو العدل كالشمس، وينير البلاد من أجل خير البشر، ويجعل الخير فيضا وكثرة".

بعد ذلك أصبحت هذه المشكلة الأخلاقية بعناصرها الاستفهامية نقطة وحاولت الخوض في ماهية العدالة وغايتها وأساليب تحقيقها عمليا، ومن هنا جاءت تعددية أشكاها : العدالة الطبيعية، العدالة القانونية ، العدالة الاقتصادية، العدالة الاجتماعية...إلخ.

وإذا كان الاهتمام الفلسفي في مراحله الأولى قد اهتم وركز على المجالين الأنطلوجي، فإن الفلسفة الحديثة والمعاصرة ستفكر في مفهوم العدالة والحق من زاوية سياسية، قانونية، أخلاقية .

أما مفهوم الحق فإنه يشير من الناحية اللغوية إلى اليقين والاستقامة والثبات، غير أن تنازله بشكل إجرائي وربطه بالممارسة العملية، يعطيه مكانة في اهتمامات الفكر الفلسفي الحديث والمعاصر فقد اعتبره" لالاند، في معجمه الفلسفي : معيارا أو قاعدة قانونية أخلاقية، تؤطر علاقات الأفراد فيما بينهم داخل مجتمع سياسي منظم، وذلك أن تنظيم الحياة في المجتمع حسب " كانط" هي التي تفرض " وجود تحكيم عادل ومنصف يطبق على المجتمع ".

وإذا أردنا تحديد بعض الأصول النظرية والتاريخية التي كان لها الفضل في تناول مفهوم الحق نشير إلى تراث بعض الحضارات القديمة وتعاليم الديانات الكبرى، وتطور الفلسفة السياسية والأخلاقية في أوربا مثل: نظريات العقد الاجتماعي، فلسفة عصر الأنوار، بالإضافة إلى صدور إعلانات ووثائق تاريخية إثر حدوث ثورات اجتماعية كبرى مثل : ثورة 1648، الثورة الفرنسية 1789، صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948...إلخ.

ويقترن مفهوم الحق بالعدالة، حيث لا يمكن الحديث عن أحدهما دون استحضار الآخر، الشيء الذي يدفعنا إلى الدخول في حقل استفهامي واسع نحدد بعض تساؤلاته كالتالي :

- هل العدالة فطرية وذات جذور في طبيعة الإنسان؟ أم أنها مكتسب حضاري ناتج عن المجتمع ؟ أي عن التعاقد الضمني بين الأفراد بهدف تنظيم التعايش الاجتماعي ؟.

- وإذا كانت العدالة هي تجسيد للقواعد القانونية والمعايير الأخلاقية بما هي" قيمة أخلاقية يتحدد بموجب هذه القواعد والمعايير، حيث لا يمكن الحديث عنه بمعزل عن أشكال تجسيداته داخل الدولة، فما هي علاقة الحق بالعدالة ؟ وهل يكفي القانون لضمان الحق والعدالة ؟.

المحور الأول : الحق بين الطبيعي والوضعي .

يؤكد الفيلسوف الإنجليزي TH ( 1588-1679) إلى كون الحق الطبيعي، يتجلى في الحرية التي يتمتع بها كل إنسان، ومادام كل إنسان يهدف إلى تحقيق مصالحه وأهدافه فإن النتيجة المترتبة عن ذلك هي نشوب حرب الجميع ضد الجميع.

فالحق الطبيعي بهذا المعنى هو حرية التصرف والفعل، وغياب الحواجز الخارجية ، التي تمنع الإنسان من فعل ما يريده، ويمكن أن تميز بين الحق والقانون هنا، إذ أن الحق يكمن في حرية القيام بفعل أو الامتناع عنه، في حين يعد القانون إلزاما بأحدهما - أما القيام بالفشل أو الامتناع عنه- إذ يختلفان بالقوة التي يختلف بها الإلزام عن الحرية.

إن أهواء الناس ميولاتهم المتناقضة والمتضاربة من شأنها أن تؤدي بالمجتمع الإنساني إلى العودة إلى حالة الفوضى التي كانت سائدة في حالة الطبيعة، فيقدر ما يحافظ كل واحد منا على حق القيام بما يريد بقدر ما نكون في حالة حرب، إن الحق يقتضي حسب هوبز وضع حد لحالة كانت سائدة في حالة " حرب الكل ضد الكل " وبناء على ذلك فإن العقل الإنساني بناء على قانون طبيعي أكشف قاعدة ضرورة التنازل عن الحرية المطلقة وتعايش الإنسان مع غيره حفاظا على سلامته وأمنه في إطار توافق اجتماعي .

وينطلق سبينوزا ( ق17) من نفس التصور الذي بنى عليه هوبز أطروحته: ( السمك الكبير يأكل السمك الصغير) أي أن قانون القوة يسير على جميع الموجودات والكاتبات حيث القوي يأكل الضعيف، وفي كتابه "رسالة اللاهوت والسياسة"، الذي درس فيه المجتمع المدني وأشكال الأنظمة وأسس المجتمع المدني، يرى أن الحق الطبيعي هو حق لا يخضع لأية ضوابط إلا ضوابط الذات، وتبعا لذلك يكون الكل موجود طبيعي حق مطلق على كل ما يوجد تحت سيطرته، ومن ثم يكون الحق بالنسبة للذات مطابقا لقدرتها.

إن سبينوزا وإن كان يبدو ظاهريا مع هوبز في موقفه ، إلا انه يلتقي معه في نفس التصور لحالة الطبيعة، إلا أن سبينوزا العقلاني يستبعد أن تكون هناك سلطة خارجية، لها القدرة على وصف حالة الطبيعة ، إلا سلطة العقل، وللتخلي عن حالة العنف والحرب يجب أن يتنازل الفرد في الحق الطبيعي عن طريق تعاهد حاسم.

إن الحق الطبيعي ليس له حدود، سوى حدود ذلك الشخص الذي يمارس ذلك الحق، لكن استمرار هذا الوضع و تشبت كل فرد بحقه الطبيعي سيؤدي إلى تعارض الحقوق والنهاية ستكون مأساوية، لهذا يرى سبينوزا أن العقل هو الذي يميزنا عن باقي الكائنات، هكذا فإن التعاقد السليم هو ذلك الذي ينبني على العقل والغاية من التعاقد هو الخروج من حالة العنف والقوة إلى حالة السلم والأمن والتعاقد بصفة عامة تحتم على الذات التحلي عن كبريائها وليحل ما هو أخلاقي محل ما هو غريزي،فحالة المجتمع أو حالة التمدن كما يسميها روسو (1712-1778) تجعل الإنسان يضمر ما هو أعظم، وهي الحرية الأخلاقية وأعراف الجماعة وبالتالي يكون الانتقال من حالة الطبيعة إلى حالة المدينة وهو انتقال من حق القوة إلى قوة الحق، أي من الاحتكام إلى القوة الطبيعية الفيزيائية إلى القوة القانونية التشريعية والأخلاقية، والقوة المشروعة في نظر روسو هي قوة الحق، لأن حالة التمدن التي يتحدث عنها تضمن للإنسان نفس الحقوق والواجبات، ومعها تنتهي الحقوق الإنسانية فيتم إقرار العدالة عن طريق عقد القوانين والاتفاقات التي تجمع بين الشمولية وكونية الإدارة وشمولية وكونية الموضوع.

وضمن نظرة عامة للسيادة أرسى روسو قواعد الاجتماع المدني على أساس الحرية والمساواة وتكريس حالة المدنية من خلال انتقال الإنسان من كائن حيواني إلى كائن إنساني ، فإذا كان العقد الاجتماعي قد أفقد الإنسان حريته الطبيعية الغير محدودة، إلا انه أكسبه ملكية جميع ما يقتنيه.

لكن إذا كان الحق يروم إلى العدل فإن القانون لا يرقى دائما إلى هذا المستوى لذلك فما هو قانوني أو مؤسساتي لا يكون بالضرورة حقا، هنا يطرح علاقة العدالة بالحق، كيف يمكن الاحتكام إلى الحق لتحديد ما هو عادل ؟

المحور الثاني : العدالة كأساس للحق.

يظهر مفهوم العدالة مرتبطا بمفاهيم أخرى خصوصا في المجتمع، وارتباطها بحقوق الإنسان وبالأخلاق ومن ثمة تطرح التساؤلات التالية نسفها : هل هناك فعلا عدالة ؟ أم أن العدالة مجرد مثال يصعب حقيقة الوصول إليه ؟ هل العدالة قيمة مطلقة أم نسبية ؟ و أخيرا ما هو البعد الأخلاقي للعدالة باعتبارها قيمة ؟

لقد كان السوفسطائيون من أوائل من عالجوا إشكالية العدالة، فكانوا يعتبرون الفرد مقياس كل شيء وعلى هذا الأساس اعتقدوا أن العدالة غير موجودة أو على الأرجح إنها مفهوم غامض وقيمة لا يؤمن بها الضعفاء، وقد أتت الأطروحة الأفلاطونية لتصحح الفكر السوفسطائي، علما أن أفلاطون لايؤمن بالمفهوم الديمقراطي للعدالة، حيث أكد أفلاطون بصريح العبارة أن العبيد واهمون حينما يعتقدون في المساواة لأن العدالة لا يمكنها أن تكون كذلك أبدا لأن الناس خلقوا غير متساويين بطبعهم، ومن ثمة فإن العدالة تتجسد عمليا في المجتمع إذا انصرف كل واحد إلى ما هو مؤهل له بطبعه، فيجب أن يكون التقسيم الطبقي للمجتمع متطابقا مع تقسيم قوى النفس، القوة الشهوانية، القوة الغضبية، والقوة العاقلة، والحكمة تقتضي أن تخضع القوتان الشهوانية والغضبية إلى القوة العاقلة لتصل القوة الغضبية إلى فضيلتها التي تتجلى في الشجاعة .

إن قيمة العدالة هي التي توجه قوى النفس وتضمن تراتبيتها باعتبارها فضيلة الفضائل، وعلى غرار ذلك لا يمكن أن تضمن مدينة مثالية في نظر أفلاطون دون أن يضم المجتمع ثلاث طبقات ( علاوة على طبقة العبد ) وهي : طبقة العامة وطبقة الجند وطبقة الحكام، وهم الفلاسفة الذين عليهم الانصراف إلى إدراك العدالة كقيمة عليا ترتبط بعالم المثل.

أما أرسطو وإن كان هدفه محاربة الفكر السوفسطائي، إلا أنه يختلف مع أفلاطون في تمثله للعدالة، حيث يرى أرسطو أن العدالة تتمثل نظريا في الوسط الذهبي ( لا إفراط ولا تفريط ) الذي يستطيع وحده أن يضمن الفضيلة، وعلى هذا تتأسس العدالة العملية التي تتجلى في توزيع الثروات بين الأفراد بطريقة رياضية تناسبية، بمعنى أن العدالة تقتضي أن يتقاسم الأفراد بينهم بطريقة عادلة الصالح والطالح، كما تتجلى في سن قوانين كفيلة بضمان الأمن والسكينة لسكان المدينة وتقوم العلاقات بين أفراد المجتمع على صداقة حقيقية ومثالية، لأن المؤسسة والقوانين لا يمكن أن تكون مصدرا للعدالة ما لم تكن مؤسسة على الطبيعة، ولن تكون هناك عدالة ما لم توجد طبيعة صانعة لها، من هنا ضرورة الفصل بين العدالة والمنفعة وهو فصل يؤسس لفضيلة مبنية على الحب والاحترام كأساس للحق، وفي هذا الصدد نجد " شيشرون " cioceron يؤكد أن هناك معيار أساسي للتمييز بين القوانين حيث يقول : " فلكي نميز قانونا حسنا عن آخر قبيح لا نتوفر عن قاعدة غير طبيعية "، وسيكون من باب الحماقة الاعتقاد بأن هذه التمييزات تقوم على الحب والإخاء، فأساس الفضائل هو حب الناس هو أساس الحق ومتى قام الحق على الطبيعة الخيرة للإنسان كان ملزما.

ويعتبر سبينوزا من الفلاسفة الذين تبنوا أطروحة الحق الطبيعي ودعا على تأسيس الحق الديمقراطي، وأكد أن هذا الحق يتلخص في أن لكل موجود حق مطلق في البقاء على وضعه، وليس هناك فرق بين الإنسان والكائنات الأخرى، فلذا كل الحق في أن يتصرف وفق ما تشتهيه وتمليه عليه طبيعته، فمن هو بطبعه ميال إلى " منطق الشهوة " يتصرف وفق هذا المنطق ( الغاية تبرر الوسيلة ) ومن ينزع بطبعه نحو " منطق العقل " فإنه يتصرف وفق هذا النزوع، لكن لكي يعيش الناس في وفاق وأمان كان لزاما عليهم أن سعوا إلى التوحد في نظام واحد، وذلك من خلال الخضوع لمنطق العقل وحده، وبالتالي كبح جماح الشهوة وهذا أمر لا يتناقض مع الحق الطبيعي باعتبار العقل جزءا منه، وسبينوزا ينظر للعدالة باعتبارها تتضمن حق كل واحد في الحفاظ على حياته ومصلحته بالتساوي.

كما تعتبر فكرة الحق الطبيعي القاعدة المطلقة لكل تشريع والنواة الحقيقية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقد شكل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مرجعا دوليا لما يحتويه من حقوق لا يجوز التصرف فيها ويتوخى منه أن يكون معيارا مشتركا تقيس به كافة الشعوب والأمم منجزاتها قصد التأسيس والاعتراف بحقوق الإنسان و.........، المبنية على العدالة والمساواة وعلى الرغم من الانتقادات الموجهة للإعلان العالمي الإنسان وما يتضمنه من حقوق لا يجب محاكمتها باسم تجريديتها وباسم ما هو كائن إذ تبقى هذه الحقوق على مثاليتها المعيار الذي تحاكم من خلاله الحقوق الفعلية المتاحة في الدول المعاصرة وتبقى هذه الحقوق المثال الذي تسعى الإنسانية إلى تحقيقه على أرض الواقع عبر إزالة كل العراقيل المناوئة لها

وإذا أردنا تناول قيمة العدالة كأساس الحق من منظور ليبرالي فلا يمكننا أن نمر دون التطرق لأطروحة فريديريك فون هايك الذي عرف السلوك العادل بأنه سلوك يكفل الحق في منظومة قانونية ، شرعية ، في إطار مجتمع تسوده الحرية حيث لا تعكس العدالة دلالتها إلى في نظام شرعي فالقانون الذي يستند على قواعد العدالة له مقاما استثنائيا لا يجعل الناس يرغبون في أن يحمل إسما مميزا فحسب بل يدفعهم أيضا إلى تمييزه بوضوح عن تشريعات أخرى تسمى قوانين ولعل مبرر ذلك يكمن في أنه لو شئنا الحفاظ على مجتمع تسوده الحرية فإن ذلك القسم من الحقوق الذي يقوم على القواعد العادلة هو وحده الكفيل بأن يكون ملزما للمواطنين ومفروضا على الجميع.

وفي نفس السياق يؤكد الآن أن الحق لن يكون عادلا ما لم يتم الاعتراف به من طرف السلطة القائمة ، إن عدالته مبنية على الاعتراف به وإلا حصل العكس حيث القوة تؤسس لحق طبيعي ، لكنه غير عادل ويدعم الآن موقفه ، هذا بأمثلة بسيطة من الواقع المعيش ، فحيازة ساعة ووجودها في جيب اللص ليس في أمر الملكية مطلقا ، ويؤكد الآن على المساواة كأساس للحق حيث ابتكر الحق ضد اللامساواة والقوانين العادلة هي التي يكون الجميع أمامها سواسية ، سواء كانوا رجالا أو نساء أو أطفالا أو مرضى أو جهالا أما أولئك الذين يقولون حسب الآن أن اللامساواة من طبيعة الأشياء فهم يقولون قولا بئيسا .

المحور الثالث : العدالة بين المساواة والإنصاف.

تدور الإشكالية العامة لهذا المحور حول تساؤل أساسي هو كالتالي: إذا كانت العدالة تهدف إلى خلق المساواة في المجتمع ، فهل بإمكانها إنصاف جميع أفراده؟

وللإجابة على هذه الإشكالية لا بد من مقاربة بعض المواقف الفلسفية التي تناولتها عبر تاريخ الفلسفة .

يرى أفلاطون(424-348ق.م) أن العدالة تتحدد باعتبارها فضيلة تنضاف إلى فضائل ثلاث هي: الاعتدال والشجاعة والحكمة ، فالعدالة حسب هذا الأخير هي أن يؤدي كل فرد الوظيفة المناسبة لقواه العقلية والجسدية والنفسية ، فهي (أي العدالة) تتحقق على مستوى النفوس حيث يحدث انسجام بين القوى الشهوانية والعقلية لدى الإنسان فالضامن الوحيد لتحقيق الفضيلة والعدالة هو الدولة التي تملك سلطة القانون والحكمة وتبعا لذلك فإن الوظائف التي تستدعي قدرات عقلية وانسجام الغرائز مع العقل ستكون من نصيب الحكماء والفلاسفة لأنهم هم القادرون على تحقيق الحق والعدالة

الشيء الذي سيختلف معه أرسطو( 384-322ق.م ) فالعدالة بالنسبة إليه لم تعد صفة من صفات النفس بل فضيلة مدنية والعدالة قد تلحقها أخطاء لذلك فإن الإنصاف وحده يصلح قوانين العدالة فالعدالة بالنسبة لأرسطو تقوم على مبدأين هما : المساواة والإنصاف : أي منح الأفراد ما يستحقونه بغض النظر عن القانون.

ما يمكن استنتاجه من خلال نموذج أفلاطون وأرسطو هو أهمية العقل النظري في تحديد الممارسة سواء عند أفلاطون في تصوره للعدالة من منظور رؤيته للخلاص أو عند

أرسطو في تصوره للحياة السعيدة فالحكيم الذي يكرس حياته للتأمل كان يخص بالتقدير والاحترام وينظر إليه كنموذج لأنه يمثل الطريق إلى تحقيق العدالة وتكريس الحق.

أما دافيد هيوم ( 1711-1776م) وهو (من رواد المدرسة التجريبية ) فإن العدالة بالنسبة إليه تفقد معناها عندما تكون غير ذات نفع، ويدعو إلى التصرف أكثر إنصافا من أجل مصلحة ما، حيث ما وجدت مصلحة وجدت العدالة مادام الإنسان يميل بطبيعتها إلى تحقيقها.

وهناك من يذهب إلى السخرية من العدالة لاستحالة تحقيقها، أما الإنصاف فيتحقق بفعل العرف الذي يعتبر بمثابة الأساس الروحي لسلطته وسببا في القبول به، هذا ما عبر عنه أحد المفكرين يدعى باسكال.

وابتداءا من الستينات وبداية التسعينات من القرن الماضي ستعرف نظرية العدالة كإنصاف انتشارا كبيرا.

وقد حاول " جون راولس " تطوير نظرية أرسطو فيما يتعلق بالعدالة، من خلال نقده للفلسفة النفعية وذلك من خلال إعطائه قيمة كبرى لفكرة الإنصاف في المجتمع متنكرا للمفاهيم البراغماتية للحق والعدالة التي كرستها فلسفة : الإنسان حر في تحقيق منافعه الخاصة ولو على حساب الآخرين.

ويعني الإنصاف بالنسبة لراولس،إعطاء كل فرد في المجتمع حق الاستفادة بالتساوي من الحقوق الأساسية واعتبر أن اللامساواة مقبولة عقليا على أرضية تكافؤ الفرص التي تسمح للأفراد بلوغ مراتب ووظائف عليا في المجتمع، هكذا يحكم راولس على المؤسسات السياسية والاجتماعية هل هي عادلة ؟ أم ليس كذلك ؟.

يظهر إذن أن الإنصاف باعتباره الضامن الوحيد للمساواة بين الأفراد فيما بينهم أساسي لتحقيق العدالة، ذلك أن هذه الأخيرة " يمكن أن تقع في أخطاء وتنحرف " وبالتالي فإن هذه القاعدة عندما تغدو مرجعية شمولية، آنذاك يتحقق الحق شرطا أساسيا لتحقيق العدالة ؟.

هذه النتيجة يمكن استنتاجها على أرضية نقد القانون الوضعي الذي يكون في أغلب الأحوال بعيدا كل البعد عن الحق والعدالة والمساواة بين الأفراد والجماعات، أي أن القانون الوضعي لا يكون دائما مرجعية للدفاع عن الفرد والجماعة ضد الدولة، فحتى يتسنى للحق أن يشتغل فعليا كقيمة مشتركة من أجل العدالة والمساواة والحرية، بين مختلف جماعات المجتمع الواحد، أو بين مختلف المجتمعات وحتى يمكن أن يكون بمثابة حس مشترك للحوار والتواصل، يعني أن يظهر كإطار مرجعي شمولي تكمله الحياة الاجتماعية للناس.

العدالة أساس الحياة الراقية، ولتحقيقها على الإنسان الالتزام بمبادئها القائمة على الحرية والمساواة واحترام حقوق الأفراد السياسية.

وذلك لا يعني البقاء في حالة الطبيعة، كما صورها هوبز، ولكن المسألة تقتضي الاحتكام إلى معايير تنسجم وطبيعة الإنسان ككائن متميز، عاقل، واع، منتج، فالظلم رافق الإنسان منذ بداياته، ظلم الطبيعة، وظلم البشر للبشر...، خصوصا عند ظهور الملكية التي أدت إلى استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، ولعل حلم الإنسان لتحقيق العدالة ليس وليد اليوم، ولكنه ضارب في تاريخ البشرية، نصادف في مساره ما يسمى قوانين حمورابي التي ستبلور مبدأ العدالة حق لكل إنسان.

فالتاريخ البشري يمكن النظر إليه بوصفه تاريخ الظلم وتاريخ الصراعات الدامية من اجل فرض معيار موحد للعدالة ولعل اختلاف المواقف والاتجاهات الفلسفية التي تناولت هذا الإشكال تعكس ذلك الرهان.
المشرف العام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 23:15   #127
المشرف العام
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 45133

المشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond reputeالمشرف العام has a reputation beyond repute

افتراضي


موضوع حول :
la television
La Télévision.

Démon ou amie de notre société?
La télévision est omniprésente. Pour les uns, elle représente la seule fenêtre ouverte sur le monde, selon les autres, elle constitue une grave menace pour notre culture. Les avantages et les inconvénients de cette petite boîte magique sont nombreux. La télévision peut facilement devenir la plus grande influence sur l'esprit pour beaucoup de gens. Presque tout le monde est influencé par elle de façons plus ou moins évidentes.
Les Avantages de La Télévision

Les Inconvénients de La Télévision et les Problèmes qu'elle pose.

Le Sondage.

L'Histoire de la Télévision.
المشرف العام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2010, 10:02   #128
لبنى الصحارى
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 10

لبنى الصحارى is on a distinguished road

افتراضي


شكرا على المجهود و بارك الله فيك
لبنى الصحارى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2010, 08:19   #129
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي


L'anabasis


Il existe en Asie une vaste région complètement dépourvue de forêts et à laquelle on a donné le nom de steppes. La région des steppes est limitée à l’est par les montagnes de Khou-Khou-noor et du ChangKaï ; au sud, par l’Himalaya et l’Indus ; la limite passe ensuite au sud de l’Euphrate et s’arrête au littoral de l’Asie Mineure. Elle comprend donc les déserts d’Asie, la partie centrale des bassins de la mer Caspienne, de la mer d’Aral ainsi que tout le bassin de l’Euphrate.

La flore des steppes asiatiques est d’une grande richesse ; elle compte plus de 6000 espèces qui lui sont propres. Les cryptogames y sont relativement rares.

Les formes végétales qui dominent dans ces régions sont adaptées à la sécheresse qui y règne pendant de longs mois ; elles ont un revêtement pileux protecteur qui rend leur transpiration presque nulle ou possèdent dans leurs feuille ou dans leurs tiges d’abondantes réserves d’eau (plantes grasses ).

Les steppes nourrissent de nombreuses graminées, auxquelles sont mêlées des herbes vivaces beaucoup plus variées dans leur organisation que celles de nos prairies. Elles constituent un lieu d’élection pour les salsolacées, qui affectionnent surtout les terrains salifères si fréquents dans les steppes. Les soudes, les salicornes y abondent ainsi que les armoises à port de chenopodiées , les buissons d’anabases, de brachylepis et surtout l’haloxylon, qui s’étend en Perse, dans le Turkestan et, dans la région de l’Aral.

En Amérique les steppes couvrent la plus grande partie du Mexique. La flore est très analogue il celle des steppes asiatiques. Parmi les plantes spéciales à ces régions désertes du nouveau continent, il faut citer le bois à suif (Atriplex canescens), le Sarcobatus vermicularis, et surtout les agavéscactées. et les

Nous avons déjà étudié quelques plantes appartenant à la flore des steppes, notamment les soudes [1] et les salicornes [2]. Nous consacrerons la fin de cet article à la description des plantes si curieuses appartenant au genre anabase.

Ce sont des sous-arbrisseaux de la famille des salsolacées qu’on trouve, non seulement dans les steppes asiatiques, mais encore au bord de la mer, dans les régions froides et tempérées.

Les anabases diffèrent des soudes par leur calice épais et charnu, leurs cinq staminodes alternes avec les étamines et légèrement soudées avec elles, et par leur embryon spirale et dressé.

Leur calice est à cinq divisions ; l’ovaire à une seule loge surmontée d’un style à deux longues branches stigmatiques. Le fruit est un akène entouré par le calice devenu charnu.

L’espèce la plus répandue est l’anabase sans feuilles (Anabasis aphylla) que reproduit notre gravure. C’est une plante à longue racine pivotante, présentant il. son collet une souche ligneuse très épaisse, qui don ne naissance à un grand nombre de tiges articulées.

Les articulations de ces tiges et de leurs rameaux sont oblongues, cylindriques ou presque, obtuses à leur base, concaves et comme échancrées à leur sommet (e).

La substance de ces rameaux est un peu dure et, malgré cela succulente. De couleur verdâtre, quelquefois rougeâtre, surtout dans leurs parties jeunes, leur surface est couverte et comme ponctuée de petites glandes.

Les pièces du calice, rougeâtres, finement striées, persistent autour du fruit (a, b, c, d). D’une manière générale, les caractères de la fleur ne diffèrent pas de ceux que nous avons indiqués plus haut.

En Perse et dans le nord de l’Afrique, on emploie les cendres de l’ana base sans feuilles pour blanchit, le linge. Les cendre de toutes les parties de la plante sont, en effet, riches en carbonate de sodium (soude du commerce). Elles ont servi autrefois, avec celles des salicornes et des salsola, à préparer cette substance.

Les anabases n’ont guère d’applications. Cependant l’anabase à feuilles de tamaris (A. tamariscifolia) est une espèce des côtes d’Espagne dont les fleurs, d’un goût salé et aigrelet, étaient très employées autrefois comme vermifuges. Elles constituaient la substance désignée dan le commerce sous le nom de chouan.

Certains botanistes ont rapporté l’Anabasis tamariscifolia au genre caroxylon ; C. Mayer a.créé pour cette espèce, le genre halogeton.

F. FAIDEAU
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2010, 08:38   #130
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي Astragale





Astragale

Nom latin:

  • Astragalus membranaceus.

Noms communs:

  • Astragale.

Propriétés: (racines utilisées)

  • Renforce le système immunitaire, anti-oxydant.

Indiqué pour:

  • La fatigue chronique, les infections persistantes, multiples allergies, la fièvre glandulaire L'herbe aide à lutter contre la fatigue et le manque d'appétit chez les patients subissant une chimiothérapie pour le cancer. Apaise et aide la guérison de l'ulcère de l'estomac.





L'stragale est une plante herbacée vivace de la famille des pois et est couramment utilisée pour le renforcement immunitaire. La plupart des recherches sur l'astragale ont mis l'accent sur son activité et sa remarquable capacité à restaurer l'activité du système immunitaire. Les essais cliniques ainsi que des données pharmacologiques ont apportés la preuve de son utilité dans la prévention du rhume commun et comme un complément aux traitements anticancéreux. Il est utile en tant que traitement complémentaire au cours de chimiothérapie, de radiothérapie et des syndromes d'immunodéficience. Le trèfle rouge peut être utilisé en conjonction avec l'astragale afin de donner un élan supplémentaire pour l'immunité.
Il existe également des preuves de l'amélioration du système cardio-vasculaire, en particulier dans les paramètres cliniques associés à l'angine de poitrine, l'insuffisance cardiaque et l'infarctus aigu du myocarde. C'est peut-être dû à l'activité antioxydante de l'herbe. Son utilisation dans le traitement de l'hépatite dans la médecine chinoise moderne est prouvée dans les études cliniques.
La plante est souvent utilisée en combinaison avec d'autres végétaux et est très rarement utilisé comme un seul et même agent. La recherche pharmacologique de l'herbe en combinaison avec le Troëne à grandes feuilles (Ligustrum lucidum) fournit la preuve de l'efficacité contre les cancers du sein, du col de l'utérus et du poumon.
Les études indiquent que l'astragale peut augmenter le métabolisme et l'énergie, augmenter l'endurance et le pouvoir de guérison.
D'autres utilisations de l'astragale: l'athérosclérose, l'hypertension, d'hyperthyroïdie, l'insomnie, le diabète, l'hépatite chronique, l'herpès génital et les effets indésirables de la chimiothérapie. Vous devez consulter votre médecin avant utilisation même si l'astragale est considérée comme sûre et sans effets nocifs
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2010, 04:28   #131
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي le recyclage des déchets










Pourquoi faut-il recycler ses déchets ?
Au cours des années passées, le volume des déchets produits par chaque habitant en France et en Europe n'a cessé d'augmenter. Cela représentait un réel problème et une menace pour l'environnement, car la seule solution dont nous disposions, il y a seulement une vingtaine d'années, était de détruire ces déchets en les brûlant, ou de s'en débarrasser en les enterrant.
Un changement de mentalité était nécessaire pour aborder cette question : au lieu d'éliminer systématiquement la totalité des déchets, on a choisi d'en valoriser une bonne partie, c'est à dire de les transformer pour les réutiliser.

Le recyclage des déchets présente un double avantage
Il permet d'abord d'économiser de la matière première et donc de préserver les ressources naturelles de notre planète. Il permet également de réduire le volume et le poids de nos poubelles et donc de limiter les risques de pollution de l'air et des sols.
Une loi a donc vu le jour sur le plan national le 13 juillet 1992 pour inciter et encadrer le tri des déchets recyclables et susciter un changement de comportement de la part de tous les citoyens.
Cette politique s'étend sur 10 ans et stipule qu'aucun déchet récupérable ne devra être stocké ou détruit après 2012. Les seuls déchets admis dans les centres d'enfouissement seront les déchets qui ne peuvent être valorisés et que nous appelons les "déchets ultimes".

La gestion et le financement des déchets
Plusieurs organismes privés ont été agréés par les pouvoirs publics : Adelphe pour le verre, Cyclamed pour les médicaments et surtout Eco-Emballages, le plus important, pour tous les emballages ménagers. Leur symbole est le point vert que vous avez tous vu sur les emballages de nombreux produits que vous achetez en grande surface.
Toutefois ce signe n'a aucune signification écologique et n'induit pas que ces emballages soient forcément recyclables. Il s'agit de la preuve que le fabricant a payé une taxe pour le traitement de l'emballage en tant que futur déchet.
Pour sa part, Metz n'a pas attendu la loi de 1992 et a été l'une des premières villes à s'engager concrètement dans le dispositif en créant Somergie fin 1991. En 1993 Metz a été agréée " Ville-Pilote " par Eco-Emballages.

Comment fonctionne le recyclage ?
cliquez sur les images pour les agrandir !


le recyclage du verre

le recyclage du PET et PEHD





le recyclage des déchets végétaux
le recyclage du papier et du carton




le recyclage du métal
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2010, 21:24   #134
المسعدي
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 19

المسعدي is on a distinguished road

افتراضي مشكور


يعطيك الصحة على هذا العمل الذي سيستفيد منه الكثيرين .
المسعدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2010, 03:28   #135
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي


كارل ماركس أبو النظرية الشيوعية




ماركس




عندما نتحدث عن كارل ماركس نتذكر الأب الروحي للنظرية الشيوعية، حتي بعد رحيله عن عالمنا بقيت فلسفته وأفكاره تسيطر على تفكير سياسيين ومفكرين حول العالم .

ولد كارل هنريخ ماركس في 5 مايو من عام 1818م في مدينة محافظة جداً هي ترييف الألمانية وذلك عام 1818م، لأسرة يهودية ترعرع في ظلها فهو حفيد الحاخام اليهودي المعروف مردخاي ماركس، ولكن اضطرت اسرته إلى اعتناق المذهب البروتستانتي بسبب الاضطهاد الذي تعرض اليهود له آنذاك، وقد منع والده حينها من الاستمرار في السلك القضائي.
التحق الصبي كارل بالمدرسة الثانوية في سن الثانية عشر وحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية بتقدير امتياز في سن السابع عشر، وبعد أن أكمل كارل دراسته في المدرسة الثانوية في تريف، أرسل لدراسة القانون والتاريخ، والفلسفة في جامعة بون، وذلك في عام 1835م.
وفي خريف عام 1836م انتقل كارل إلى برلين، التي كانت محط أنظار الشباب الألماني المثقف للدراسة في الجامعة هناك، وكانت فلسفة هيجل على وجه الخصوص، ذات تأثير قوي على عقول المعاصرين. وفي ذلك الوقت كان اتصال كارل بفلسفة هيجل مقصوراً على ما يقع تحت يده من مقتطفات، وأجزاء متناثرة، ولكنها لم تكن تحظى بكل اهتمامه فترك الاتجاه اليساري في فلسفة هيجل أثره على تطور ماركس الروحي، لقد تمسك ماركس بالأفكار الديمقراطية الثورية فاتخذ موقفا يسارياً متطرفاً بين الهيجليين الشبان.

وفي عام 1841م أتم كارل دراسته الجامعية، بحصوله على الدكتوراه، وفي مؤلفه الأول الذي كان رسالته لنيل درجة دكتوراه في الفلسفة بعنوان "الاختلاف بين فلسفة ديموقريطس الطبيعية و فلسفة أبيقور الطبيعية" وذلك عام 1841, يخرج ماركس من فلسفة هيجل – رغم مثاليته – بنتائج جذرية وإلحادية للغاية.

عاد ماركس إلى مدينة بون بأمل الحصول على وظيفة للتدريس فيها، ولكنه تراجع عن هذه الفكرة، واشتغل بالصحافة، وفي عام 1843م أسندت إليه رئاسة تحرير صحيفة "لسان الراين"، التي كانت ذات طابع ثوري. وفي ذلك الوقت اطلع ماركس على كتاب "تاريخ الاشتراكية في فرنسا"، الذي أصدره لورنز فون شتاين.
رؤية الواقع


بيت ماركس


كانت فترة إقامة ماركس في برلين فرصة للتعرف على عدد من المدارس الفكرية مع العلم أن فلسفة هيجل كانت هي الرائجة في تلك الحقبة، وبعد انتقاله إلى مدينة بون بدأ شغب ماركس الفكري ينتقل إلى السياسة حيث أنشأ صحيفة تنتقد أسس الحكم في بروسيا، مما أدى إلى مصادرة الصحيفة وتجريده من الجنسية البروسية، فشد الرحال إلى بروكسل مع صديقه فردريك إنجلز، وفيها قرر أن يصوغ نظريته، ويطهر الاشتراكية من آثار الأوهام والآراء غير العلمية، التي علقت بها، خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، وقد نشأ صراع فكري بين ماركس، والمفكر الفرنسي برودون، الذي أصدر كتاباً بعنوان "فلسفة الفقر" وطلب من ماركس نقده، ورأيه في هذا الكتاب، وبالفعل فقد جاء رد ماركس لاذعاً حيث ألف في الرد عليه كتاباً بعنوان "فقر الفلسفة"، الذي يُجمع مؤرخو الفكر الاقتصادي على أنه من أهم ما تضمنته الأدبيات الماركسية من مؤلفات.
بعد ذلك هاجر ماركس إلى باريس بصحبة زوجته، وهناك بدأ فكره ينضج ويتجه نحو رفض الهيجلية، وخلال فترة إقامته في باريس توطدت علاقته برفيق العمر والإيديولوجيا فريدريك انجلز، وفيها نشرا سوياً الكتيب الشهير "بيان الحزب الشيوعي".
وقد عممت نتائج البحث العلمي والمبادئ الأساسية للنظرة الجديدة التي تبناها ماركس وانجليس في المؤلفات التالية "المخطوطات الاقتصادية و الفلسفية" عام 1844، "العائلة المقدسة" عام 1845، "الإيديولوجيا الألمانية" عامي 1845-1846، وقد كتبه ماركس بالاشتراك مع انجلز، كذلك كتاب "أطروحات حول فيورباخ" عام 1845، وأول كتاب في الماركسية الناضجة هو "بؤس الفلسفة" الذي صدر عام 1847، وتشكلت الماركسية كعلم متكامل يعكس وحدة كل الأجزاء المكونة لها.
وقد عبر ماركس عن موقفه الجديد من فلسفة هيجل وسياسته في مقالين نشرا عام 1844 بعنوان "في نقد فلسفة الحقوق عند هيجل" وهنا يكشف ماركس لأول مرة الدور التاريخي للبروليتاريا ويصل إلى النتيجة القائلة بحتمية الثورة الاجتماعية, و ضرورة توحيد حركة الطبقة العاملة مع نظرة عامة علمية إلى العالم.
تعتبر الفترة من عام 1842 حتى عام 1849 مرحلة هامة جداً من حياة ماركس، فهي فترة المنفي، التي قضاها في بريطانيا بعد أن طرد من فرنسا وبلجيكا، بسبب كتاباته ونشاطاته الصحفية التي اعتبرت تحريضاً للطبقة العاملة والفقراء على التمرد ضد سطوة السلطة وقهر الاقتصاد.
عانى ماركس في تلك الفترة من حياته من ضنك العيش، ولولا وجود رفيقه انجيلس الذي كان ينحدر من أسرة غنية لكان مسار حياته تغير على الأرجح، وفي منفاه الاختياري لندن ألّف ماركس كتبه التي مهدت الطريق للاتجاه الفلسفي والفكري، الذي يحمل اليوم اسم الماركسية.

من بين مؤلفاته الهامة: "الصراعات الطبقية في فرنسا من سنة 1848 حتى 1850" ، و"نقد الاقتصاد السياسي" الذي قام بنشره عام 1859، وفي سنة 1867 ظهر الجزء الأول من مؤلفه الضخم "رأس الـمال"، أما الجزء الثاني فنشره انجلز بعد وفاة رفيق عمره ماركس.
بجانب الكتابة حاول الاثنان تنظيم الحركة العمالية، حيث أسسا "الجمعية الدولية للعمال"، التي كان لها شعبية في عدد من دول العالم كأمريكا وألمانيا. وشكلت هذه الجمعية الانطلاقة الأولى لتأسيس عدد من الأحزاب اليسارية منها الحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني. وفي عام 1883 توفى كارل ماركس في منفاه بلندن عن عمر يناهز الخامسة والستين.
طبقة العمال بيت القصيد






اهتم ماركس بنشر أفكاره بين الطبقة العاملة "البوليتاريا" عندما كان في فرنسا، خاصة وأن باريس في تلك الفترة كانت تحتضن العديد من العمال الألمان، الذين أسسوا جمعية سرية تحت اسم "العصبة الشيوعية"، وقد كان الهدف من إنشاء هذه العصبة هو إنشاء مجتمع، تزول منه الطبقات، والملكية الخاصة. كما عهدت العصبة الشيوعية إلى كارل ماركس وإنجلز بوضع مشروع بيان، يوضح المبادئ الجديدة، التي تسترشد بها الحركة الشيوعية.
وهكذا يكون ماركس قد وضع مبادئ الحزب الشيوعي، الذي يعد من الوثائق المهمة في تاريخ الماركسية، وقد أعلن هذا البيان في عام 1848م، وفي العام نفسه اندلعت حركات ثورية، في أقاليم الراين، مما دفع بماركس إلى العودة إلى وطنه حيث أسس فيما بعد صحيفة "الراين الجديدة"، وناشد الشعب على صفحاتها بالامتناع عن دفع الضرائب ومقابلة القوة بالقوة. إلا أن الحكومة البروسية طالبت بتسليم كارل ماركس، مما اضطر الحكومة الفرنسية إلى أمره بمغادرة البلاد، حيث غادرها إلى إنجلترا، وفيها أمضى بقية عمره وألف كتابه "رأس المال" وتوفي في عام 1883م.
تأثير ماركس
كان تأثير ماركس خلال حياته على الانسانية ليس بالشيء العظيم إلا أنه وبعد وفاته انتشرت أفكاره، وتم تبنيها وتوسعت آثارها مع نمو الطبقة العاملة. فتحليلاته للنظام الرأسمالي وعن المادية التاريخية .. صراع الطبقات، والقيمة المضافة أصبحت جوهر الاشتراكية العلمية، والتي تم تطبيقها على يد لينين وأحدثت تأثيراً ضخماً وفظيعاً على مستوى بلاد العالم في جميع القارات وسبباً لنشوب حروب مدمرة.
استفادت العديد من النظم الرأسمالية من أفكار ماركس وخصوصاً بعد الكساد الكبير 1929م الذي طبقاً لأفكار ماركس كان حتمياً، ومنه عملت على إصلاح وتجميل عيوب الرأسمالية، وبهكذا انتهى وجود الرأسمالية لتحل مكانها أنظمة مختلطة ديناميكية: الحكومة البريطانية تعتبر نظام مختلط برداء رأسمالي، الصين حالياً هي نظام مختلط برداء شيوعي. حيث من الصعب جداً إذا لم نقل من المستحيل الوصول إلى النظام الشيوعي الذي تحدث عنه ماركس على ضوء الامكانات الحالية.
كما أن ماركس لم يكن ليعلم بمستوى التكنولوجيا الذي سيحدث والذي خفف كثيراً جداً من الظلم على الإنسان وسهل عليه عمله وعملت الأنظمة الميالة للرأسمالية على استخدام هذه التكنولوجيا على أفضل وجه بما يضمن استمرار أنظمتها. بهذا يعتبر ماركس بحق أحد أكبر المفكرين الاقتصاديين الذين لم يحللوا فقط لا بل عملوا على تحقيق أفكارهم بمنطق وعلم.
توفي كارل ماركس في 14 مارس 1883م في لندن، ويوم 17 مارس وقف رفيق عمره فردريك انجلز في مقبرة هاي بارك يذكر ساعة "توقف أعظم مفكر عن التفكير". في ذلك الخطاب الشهير ماثل انجلز بين كارل ماركس وبين شارلز داروين فقال: "كما اكتشف داروين قانون تطور الطبيعة العضوية اكتشف ماركس قانون تطور التاريخ البشري".
ماركس الشاعر


مع زوجته


لعل القليل من الناس يعرفون أن كار ماركس كان شاعراً .. فللأسف لم تكتسب هذه الأبيات الشعرية أيّ شهرة ومعظم الناس لا يعرفونها على الرغم من أن مؤلّفها هو أحد أشهر الفلاسفة والمفكّرين في العالم، وكانت له -على ما يبدو- محاولات شعرية ومجموعة قصائد لم ينشر إلا القليل منها.

أما قصة ماركس مع الشعر، فبدأت في الثامنة عشرة من عمره وذلك بكتابة شعر غنائي مقفّى باللغة الألمانية، وقد ترك ماركس ثلاثة دفاتر من القصائد بعنوان: "كتاب الحب" وهو عبارة عن جزءين، و"كتاب الأغاني" وهو الأضخم ويحتوي على 53 قصيدة. وقد كتب ماركس على غلاف كل منها "إلى عزيزتي جيني فون ويستفالن، المحبوبة أبداً". وجيني هي المرأة التي أصبحت زوجة ماركس فيما بعد.
يقول كارل ماركس ي إحدي قصائدة:
سعيداً سأنفح روحي وأبدّدها
في تنهّد قيثارة .. عميقاً متناغماً ..
فلو مات العازف بالذات ..
هل أحقق الهدف المبجّل ؟!!!
هل أنال الجائزة الأعدل ؟!!!
أن أهدّئ فيكِ البهجة والألم؟!.


وتوضح لورا لافارج ابنة كال ماركس أنّ والدها كان يسخر من قصائده الشعرية تلك وكان يضحك لدى سماعه إياها، ويباع ديواناً صغيراً لكارل ماركس يحمل عنوان "قصائد حب كارل ماركس" والصادر باللغة الإنجليزية عام 1977م وهو خارج عن الطبع وتعرض منه ست نسح مستعملة يبدأ سعرها من 100 دولار أمريكي وموجودة في موقع "أمازون" لبيع الكتب على الإنترنت.
ومن قصائد ماركس أيضاً في "كتاب الأغاني" متوجهاً ثائراً لـ«جيني»:
فإذا قفز شغفه .. حيّاً .. جريئاً ..
في تألّق الروح الجميل ...
بجرأة سوف يطوي عالمك ..
ويطيح بعرشك ويجرّك لأسفل ..
ولسوف يحلّق أعلى من رقصة النسيم الغربي..
وناضجاً سوف ينمو فوقك عالمٌ جديد!.
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2010, 03:41   #136
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي


كارل ماركس أبو النظرية الشيوعية



كارل ماركس اليهودي الألماني (1818 - 1883م) وهو حفيد الحاخام اليهودي المعروف (مردخاي ماركس)، والمعروف عن كارل ماركس أنه شخص أناني متقلب المزاج، حاقد مادي، من مؤلفاته:

· البيان الشيوعي الذي ظهر سنة 1848م.

· رأس المال (ظهر سنة 1867م).

- ساعده في التنظير للمذهب فردريك انجلز (1820 - 1895م) وهو صديق كارل ماركس الحميم وقد ساعده في نشر المذهب كما أنه ظل ينفق على ماركس وعائلته حتى مات، من مؤلفاته:

· أصل الأسرة.

· الخاصة والدولة.

· الثنائية في الطبيعة.


الأفـــكار والمعتقــدات..التي تقوم عليها الماركسية:

- إنكار وجود الله تعالى وكل الغيبيات والقول بأن المادة هي أساس كل شيء وشعارهم: نؤمن بثلاثة: ماركس ولينين وستالين، ونكفر بثلاثة: الله، الدين، الملكية الخاصة، عليهم من الله ما يستحقون.

- فسروا تاريخ البشرية بالصراع بين البورجوازية والبروليتاريا وينتهي هذا الصراع حسب زعمهم بدكتاتورية البروليتاريا.

- يحاربون الأديان ويعتبرونها وسيلة لتخدير الشعوب وخادماً للرأسمالية والإمبريالية والاستغلال مستثنين من ذلك اليهود لأن اليهود شعب مظلوم يحتاج إلى دينه ليستعيد حقوقه المغتصبة!!.

- يحاربون الملكية الفردية ويقولون بشيوعية الأموال وإلغاء الوراثة.

- لا قيمة عندهم للعمل أمام أهمية المادة وأساليب الإِنتاج.

- إن كل تغيير في العالم في نظرهم إنما هو نتيجة حتمية لتغيّر وسائل الإِنتاج وإن الفكر والحضارة والثقافة هي وليدة التطور الاقتصادي.

- يقولون بأن الأخلاق نسبية وهي انعكاس لآلة الإِنتاج.

- يحكمون الشعوب بالحديد والنار ولا مجال لإِعمال الفِكْر، والغاية عندهم تبرر الوسيلة.

- يعتقدون بأنه لا آخرة وعقاب ولا ثواب في غير هذه الحياة الدنيا.

- يؤمنون بأزلية المادة وأن العوامل الاقتصادية هي المحرك الأول للأفراد والجماعات.

- يقولون بدكتاتورية الطبقة العامة ويبشرون بالحكومة العالمية.

- تؤمن الشيوعية بالصراع والعنف وتسعى لإِثارة الحقد والضغينة بين العمال وغيرهم.

- الدولة هي الحزب والحزب هو الدولة.

- المكتب السياسي الأول للثورة البلشفية يتكون من سبعة أشخاص كلهم يهود إلا واحداً وهذا يعكس مدى الارتباط بين الشيوعية واليهودية.

- يزعمون بأن القرآن الكريم وضع خلال حكم عثمان - رضي الله عنه - ثم طرأت عليه عدة تغييرات حتى القرن الثامن ويصفونه بأنه سلاح لتخدير الشعوب.

- تنكر الماركسية الروابط الأسرية وترى فيها دعامة للمجتمع البرجوازي وبالتالي لابد من أن تحل محلها الفوضى الجنسية.

- لا يحجمون عن أي عمل مهما كانت بشاعته في سبيل غايتهم وهي أن يصبح العالم شيوعياً تحت سيطرتهم. قال لينين: (إن هلاك ثلاثة أرباع العالم ليس بشيء إنما الشيء الهام هو أن يصبح الربع الباقي شيوعياً) وهذه القاعدة طبقوها في روسيا أيام الثورة وبعدها وكذلك في الصين وغيرها حيث أبيدت ملايين من البشر، كما أن اكتساحهم لأفغانستان بعد أن اكتسحوا الجمهوريات الإِسلامية الأخرى كبُخارى وسمرقند وبلاد الشيشان والشركس. إنما ينضوي تحت تلك القاعدة الإِجرامية.

- يهدمون المساجد ويحولونها إلى دور ترفيه ومراكز للحزب، ويمنعون المسلم من إظهار شعائر دينه، أما اقتناء المصحف فهو جريمة كبرى يعاقب عليها بالسجن لمدة سنة كاملة.

- لقد كان توسعهم على حساب المسلمين فكان أن احتلوا بلادهم وأفنوا شعوبهم وسرقوا ثرواتهم واعتدوا على حرمة دينهم ومقدساتهم.

- يعتمدون على الغدر والخيانة والاغتيالات لإِزاحة الخصوم ولو كانوا من أعضاء الحزب.





الجــذور الفــكرية والعقائــدية:

- لم تستطع الشيوعية إخفاء تواطئها مع اليهود وعملها لتحقيق أهدافهم فقد صدر منذ الأسبوع الأول للثورة قرار ذو شقين بحق اليهودي:

أ) يعتبر عداء اليهود عداء للجنس السامي يعاقب عليه القانون.

ب) الاعتراف بحق اليهود في إنشاء وطن قومي في فلسطين.

- يصرح ماركس بأنه اتصل بفيلسوف الصهيونية وواضع أساسها النظري وهو (موشيه هيس) أستاذ هرتزل الزعيم الصهيوني الشهير.

- جدُّ ماركس هو الحاخام اليهودي المشهور في الأوساط اليهودية (مردخاي ماركس).

- تأثرت الماركسية إضافة إلى الفكر اليهودي بجملة من الأفكار والنظريات الإلحادية منها:

· مدرسة هيجل العقلية المثالية.

· مدرسة كومت الحسية الوضعية.

· مدرسة فيورباخ في الفلسفة الإِنسانية الطبيعية.

· مدرسة باكونين صاحب المذهب الفوضوي المتخبط .
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2010, 04:27   #137
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي


Acquisition des images, échantillonnage et quantification

Capteurs

Le capteur est destiné à recevoir les signaux lumineux provenant de la scène à analyser. Il comprend une surface sensible recueillant les informations lumineuses à travers un organe de focalisation (objectif).
Le choix du capteur sera lui aussi fortement conditionné par les contraintes de l'application (rapidité, qualité image et résolution, capteur 1D ou 2D...). Différents types de capteurs sont disponibles pour générer des images. Ils se distinguent par leur principe d'aquisition, leur vitesse d'aquisition, leur résolution spatiale, leur gamme spectrale ou encore leur dynamique. Néanmoins, les capteurs utilisés le plus fréquemment dans les systèmes de vision industriels sont des capteurs à état solide (circuits à transfert de charges CCD, circuits à injection de charges CID, barrettes de photodiodes…). Ils résultent de l’association d’une cellule photosensible et d’un dispositif de transfert de charge. Notons que ces capteurs réalisent l’échantillonnage de l’image, mais pas sa quantification.

Remarque :
Nous ne traitons pas cette partie que l'acquisition d'images en noir et blanc. Pour les spécificités liées à l'acquision des images couleur on se reportera au chapitre suivant.
Cellules photosensibles

Les cellules photosensibles convertissent l'énergie lumineuse en charges électriques. Elles sont de deux types:
  • photodiodes : le capteur est constitué d'un réseau de photodiodes couplées chacune à une capacité dont le rôle est d'intégrer les charges crées au niveau de la jonction et d'un circuit de multiplexage.
  • cellules MOS (Metal-Oxyde Semiconductor) : le capteur est composé d'un réseau de condensateurs en technologie MOS. Les charges créées sont accumulées dans un puits de potentiel. Elles sont ensuite évacuées au travers des différentes cellules de proche en proche.
Transfert de charges

Les cellules photosensibles sont associées à des dispositifs de transfert de charges, dont le rôle est, à la fin du temps d’intégration, d’évacuer les charges produites par la conversion d’énergie électrique. Il existe deux types de systèmes :
  • le registre a décalage numérique
    Le transfert de charges d’une cellule est déclenché par une horloge et la sortie de la cellule est connectée à la ligne vidéo.

  • le registre à décalage analogique
    Au début du balayage et l’ensemble des cellules est connecté au registre à décalage analogique: les charges sont alors évacuées à grande vitesse vers la sortie vidéo.
La combinaison des deux types de cellules avec les deux types de registres à décalage donne naissance à différents types de capteurs à état solide, pour des acquisitions soit 1D (capteurs linéaires), soit 2D (capteurs matriciels).
  • Capteurs linéaires
    Les capteurs linéaires conviennent bien à l’analyse de scènes en mouvement contrôlé (objets en défilement) ou à la mesure d’une dimension particulière ou d’un niveau. Le nombre d’éléments photosensibles peut varier depuis 256 jusqu’à 5000. Ces capteurs n’étant pas au standard vidéo, ils devront être utilisés avec des dispositifs spécifiques de synchronisation et d’acquisition. L’acquisition se fait soit en mono coup, avec un déclenchement externe synchronisé sur la scène à analyser, soit en balayage continu, synchronisé en interne ou en externe.
    • SSPD (Self Scanned Photodiode Device)
      Les capteurs SSPD sont formés par la combinaison d’une photodiode et d’un registre à décalage numérique
    • CCD(Charge Coupled Device)
      Les capteurs CCD sont formés par la combinaison d’un élément MOS et d’un registre à décalage analogique

  • Capteurs matriciels
    Ils font intervenir de 500x500 à 4096x4096 photo éléments. Ilspeuvent être de deux types:
    • CID(Charge Injection Device: Circuit à Injection de Charges)
      L’élément photosensible est un transistor MOS et le système de transfert de charges un registre à décalage numérique. A l'inverse des capteurs CCD détaillés ci-après, le transfert de charges ne se fait pas en bloc en les propageant de voisin en voisin, mais directement, chaque pixel étant adressé par sa ligne et sa colonne.
    • CCD(Charge Coupled Device)
      Ils sont constitués d'éléments MOS associés à des registres à décalage analogique.
      Pour les matrices de capteurs CCD, le transfert de charge peut s’effectuer de trois manières :

      1. transfert parallèle-série (capteur pleine trame)
        Les cellules de la matrice sont couplées verticalement et toutes les lignes verticales sont transférées en parallèle dans un registre à décalage de lecture très rapide. Ce type de capteur nécessite un obturateur électromécanique pour maintenir la zone photosensible dans l'obscurité pendant les opérations de tranfert.

        Ces dispositifs conviennent aux applications pour lesquelles le temps de pose est important. Ils ne sont pas utilisés tels quels dans les applications vidéo.

      2. transfert interligne
        Le capteur comprend une zone image entrelacée avec des colonnes de stockage. A la fin de l’acquisition, les charges stockées dans les colonnes d’acquisition sont transférées dans les colonnes de stockage. Le contenu des colonnes de stockage est ensuite transféré à la sortie vidéo selon un mode parallèle-série.

        C’est le système utilisé dans les caméras standard. Dans cette technique une faible proportion de la surface du capteur est l’élément photosensible proprement dit (10 à 20 %), et les effets de Moiré sont plus importants. Il est néanmoins possible d’améliorer la sensibilité en utilisant des micro-lentilles (--> amélioration jusqu’à x4)

      3. transfert de trame
        Dans la technique de transfert de trame les colonnes d’acquisition et de stockage sont alignées verticalement. Le principe reste le même que dans le cas précédent.


        Cette solution permet d’avoir des dynamiques élevées, car la totalité de la zone image est photosensible. En revanche, ce système provoque des effets de traînage vertical important. Les capteurs sont plus chers, plus gros et plus complexes.

    • CMOS(Complementary Metal Oxide Semiconductor)
      Les capteurs CMOS reposent sur le même principe physique que les capteurs CCD, mais ils utilisent une technologie CMOS standard moins coûteuse que les CCD et qui associe à l'élément photosensible des composants actifs pour l'amplification et l'adressage. Les cellules peuvent être adressées individuellement, ou par blocs à travers un bus-colonne similaire à celui d'une mémoire. Ils ont de plus l'avantage d'une faible consommation. La technologie utilisée permet également d'intégrer des traitements au niveau du capteur (réduction de bruit par exemple). Du point de vue de la qualité d'image, ces capteurs ne permettent pas d'atteindre la qualité des capteurs CCD les plus performants. Ce défaut tend cependant à être compensé par la possibilité d'effectuer la conversion analogique-numérique directement sur la puce et donc d'éviter les dégradations du signal inhérentes à un transfert analogique.
Formats de capteurs CCD

Les formats des capteurs sont l’héritage des caméras à tube dont les diamètres typiques étaient 1", 2/3"et 1/2". Un tube de 1 pouce avait une fenêtre active rectangulaire de 16 mm de diagonale. Ce format a été conservé.
Les capteurs CCD de 1" sont extrêmement rares, mais on trouve de plus en plus de capteurs 1/3" et 1/2". Les tailles des pixels vont de 4 µm x 4 µm à 16 µm x 16 µm et leur nombre de 500x500 à 5000x5000. Le rapport hauteur:largeur est presque toujours 4:3.

Caractéristiques des capteurs à état solide

  • Réponse
    La caractéristique de transfert donne l’intensité du signal électrique délivré par le capteur en fonction de l’intensité lumineuse reçue. Elle dépend de deux paramètres: la sensibilité et la conversion charge-tension. La sensibilité du capteur est lie à la surface photosensible (taille, type). La conversion charge-tension dépend de la valeur de la capacité de conversion et du gain d’amplification.
  • Résolution spatiale
    C'est l'aptitude du capteur à détecter des petits détails. Elle est liée à la taille du capteur ainsi qu'à l'optique utilisée. La résolution spatiale du capteur est limitée par l’effet d’intégration spatiale avec moyennage sur la surface des cellules ainsi que par la diaphotie, phénomène qui résulte de la création de paires électron-trou dans les couches profondes de la cellule. De ces deux phénomènes résulte une perte de résolution surtout pour les courtes et les grandes longueurs d’ondes (infrarouge).
  • Facteur de remplissage
    Elle caractérise le rapport entre la surface utile du capteur (assurant la détection lumineuse) et sa surface totale.
  • Sensibilité spectrale
    La sensibilité spectrale du capteur lie l’intensité du signal de sortie à la longueur d’onde de la lumière incidente. Elle est fonction du type de photo élément et du substrat utilisé. Les longueurs d’ondes utilisables vont globalement de 400 nm à 1100 nm. Pour rester dans le domaine visible, les caméras sont souvent équipées de filtres infrarouges. Toutefois la réponse dans l’infrarouge peut aussi être très utile.
  • Non-uniformité du capteur
    La qualité de l’image est également limitée par les disparités entre les différentes cellules sensibles. Ces différences ont tendance à s’accentuer pour les fortes longueurs d’onde (infrarouge).
  • Linéarité
    Les réponses des capteurs à état solide sont pratiquement linéaires, sauf au voisinage de la saturation ainsi qu’aux faibles éclairements.
  • Bruit
    Le bruit efficace représente la fluctuation de la tension délivrée par un photo élément donné dans le noir. L’agitation thermique crée des électrons qui s’ajoutent aux charges créées par les photons, ceci d’autant plus que la température et le temps d’intégration sont élevés. Ces charges excédentaires peuvent être mesurées grâce à des photo éléments de référence recouverts d’un écran opaque et le signal de sortie peut être corrigé.
  • Eblouissement
    Les capteurs possèdent un seuil de saturation, au delà duquel la cellule trop illuminée envoie ses charges excédentaires vers les cellules voisines: c’est le phénomène de diffusion spatiale ou blooming. Ce phénomène peut être supprimé par un dispositif spécifique. Les charges en excès sont évacuées par une diode située à côté du photo élément ou dans le substrat. Ces dispositifs réduisent la sensibilité du capteur d'environ 30% (perte d’une partie de la surface active)
  • Rémanence
    Ce phénomène s’observe pour les photodiodes pour lesquelles l’information persiste pendant 2 ou trois cycles de lecture. Les charges ne peuvent pas toutes être transférées en même temps.
  • Traînage vertical (smearing)
    L’effet de smearing apparaît au moment du transfert de charges et produit des traînées verticales dans l’image. Ce défaut est particulièrement visible sur les images à forts contrastes.
  • Taux de transfert
    Un inconvénient des architectures précédentes est le goulot d'étranglement du registre de sortie série, qui limite énormément le taux de transfert, c'est pourquoi de nouveaux concepts de caméras font actuellement leur apparition (technologies CMOS).
Signal vidéo

La technologie actuelle en matière de caméras est l'héritage des standards utilisés dans le monde de la télévision. Compte-tenu des caractéristiques de l'œil humain et du cerveau, il est nécessaire de présenter à l'observateur un certain nombre d'images par seconde pour donner une impression de continuité. Le nombre d'image utilisé est lié à la fréquence du secteur (50 Hz en Europe, 60 Hz aux USA). La cadence d'affichage des images est donc, en France de 50 trames par seconde, chaque trame correspondant à une demi-image. On réalise ainsi un balayage entrelacé: 1ère trame: lignes impaires; 2ème trame: lignes paires.



La caméra délivre donc un signal contenant l'information relative à l'éclairement de chaque pixel, auquel on ajoute des signaux de synchronisation: le signal résultant est appelé signal vidéo composite.
  • Norme européenne CCIR (Comité Consultatif International des radiocom-munications) Dans le standard CCIR européen, l'image est composée de 625 lignes. L'aspect de l'image est de 4/3 et la fréquence de trames est de 50 Hz. La fréquence des lignes est de 25*625 = 15625 Hz. Une ligne dure 1/15625 = 64 µs. Le signal vidéo utile dure 52 µs. Il est précédé d'un top de synchronisation puis d'un palier de suppression et est suivi d'un palier de garde. Entre les trames, on insère des signaux de synchronisation de trame qui permettent le positionnement du spot au début de la première ligne à afficher.
  • standard RS170 C'est le standard américain : il a été défini par l’EIA (Electronics Industries Association). Il comporte 525 lignes pour un aspect d'image de 4/3. La fréquence des trames est de 60 Hz et celle des lignes de 15750 Hz.
  • standard RS343 Il s'agit aussi d'un standard américain, moins répandu, mais qui englobe la haute définition. Le nombre de lignes peut être de 675,729,875,945 ou 1023. L'aspect de l'image varie également et la fréquence des trames est de 60 Hz.
Ces standards comportent des limitations (trames entrelacées incompatibles avec des mouvements rapides, temps d’intégration faibles nécessitant un éclairage important…). Dans ces cas particuliers, comme pour les capteurs linéaires, on utilise des systèmes non-standards, en général beaucoup plus chers.


CCIR RS170 système couleur PAL/SECAM NTSC Fréquence 50 Hz 60 Hz nombre de lignes 625 525 durée d'une ligne 64 µs 63.5 µs fréquence des lignes 15.625 kHz 15.750 kHz syncho de ligne 12 µs 10.8 µs nombre de lignes visibles 575 485 Format de l'image 4:3 4:3
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2010, 05:09   #138
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي


Capteur

Un capteur (Un capteur (Un capteur est un dispositif qui transforme l'état d'une grandeur physique observée en une grandeur utilisable,...) est un dispositif qui transforme l'état d'une grandeur physique (La physique (du grec φυσικη) est étymologiquement la science de la nature. Son champ...) observée en une grandeur utilisable,...) est un dispositif qui transforme l'état d'une grandeur physique (Une grandeur physique est un ensemble d'unités de mesure, de variables, d'ordres de grandeur et de méthodes de mesure...) observée en une grandeur utilisable, exemple : une tension (La tension est une force d'extension.) électrique, une hauteur (La hauteur a plusieurs significations suivant le domaine abordé.) de mercure, une intensité, la déviation d'une aiguille…. On fait souvent (à tort) la confusion entre capteur et transducteur : le capteurau minimum constitué d'un transducteur (Un transducteur est un dispositif convertissant une grandeur physique en une autre.). est
Le capteur se distingue de l'instrument de mesure par le fait qu'il ne s'agit que d'une simple interface (Une interface est une zone, réelle ou virtuelle qui sépare deux éléments. L’interface désigne ainsi ce que chaque...) entre un processus physique et une information manipulable. Par opposition, l'instrument de mesure est un appareil autonome se suffisant à lui-même. Il dispose donc d'un affichage (L' affichage désigne l'application d'une surface de papier script dans un lieu public(et non du foyer)sur un support...) ou d'un système de stockage des données (Dans les technologies de l'information (TI), une donnée est une description élémentaire, souvent codée, d'une chose,...). Ce qui n'est pas forcément le cas du capteur.
Les capteurs sont les éléments de base des systèmes d'acquisition (En général l'acquisition est l'action qui consiste à obtenir une information ou à acquérir un bien.) de données. Leur mise en œuvre est du domaine de l'instrumentation (Le mot instrumentation est employé dans plusieurs domaines :).
Classification

Les capteurs ont plusieurs modes de classification :
Apport énergétique

Capteurs passifs

Ils n'ont pas besoin (Les besoins se situent au niveau de l'interaction entre l'individu et l'environnement. Il est souvent fait un...) d'apport d'énergie (Dans le sens commun l'énergie désigne tout ce qui permet d'effectuer un travail, fabriquer de la chaleur, de la...) extérieure pour fonctionner (exemple : thermistance, potentiomètre, thermomètre (Un thermomètre est un appareil qui sert à mesurer des températures. C'est le domaine d'étude de la thermométrie.) à mercure…). Ce sont des capteurs modélisables par une impédance (Le terme Impédance est utilisé dans plusieurs domaines:). Une variation du phénoméne physique étudié (mesuré) engendre une variation de l'impédance.
Capteurs actifs

ils sont constitués d'un ou d'un ensemble de transducteurs alimentés (exemple : chronomètre mécanique (Dans le langage courant, la mécanique est le domaine des machines, moteurs, véhicules, organes (engrenages, poulies,...), jauge ( En tant qu'instrument de mesure : Une jauge est un instrument de mesure. On trouve par exemple : ...)extensométrie (L'extensométrie est la mesure des déformations.) appelée aussi jauge de contrainte, gyromètre…). Ce sont des capteurs que l'on pourrait modéliser par des générateurs comme les systemes photovoltaïques et electromagnétiques. Ainsi ils générent soit un courant, soit une tension en fonction de l'intensité du phénoméne physique mesuré. d’
Type de sortie

Les capteurs peuvent aussi faire l'objet (De manière générale, le mot objet (du latin objectum, 1361) désigne une entité définie dans un espace à trois...) d'une classification par type de sortie:
Capteurs analogiques

Le signal ( Termes généraux Un signal est un message simplifié et généralement codé. Il existe sous forme...) des capteurs numériques peuvent être du type :
  • sortie tension
  • sortie courant
  • règle graduée
  • ...
Quelques capteurs analogiques typiques :
  • capteur à jauge de contrainte
  • LVDT
Capteurs numériques

Le signal des capteurs numériques peuvent être du type :
  • train (En transport ferroviaire, un train consiste en une suite de véhicules qui circulent le long de guides pour transporter...) d'impulsions, avec un nombre (Un nombre est un concept caractérisant une unité, une collection d'unités ou une fraction d'unité.) précis d'impulsions ou avec une fréquence (Cet article ou cette section doit être recyclé. Sa qualité devrait être largement améliorée en le réorganisant et en le...) précise
  • code numérique binaire
  • bus de terrain
  • ...
Quelques capteurs numériques typiques :
  • les capteurs incrémentaux
  • les codeurs absolus
Caractéristiques des capteurs

On caractérise un capteur selon plusieurs critères dont les plus courants sont :
  • la grandeur physique observée
  • son étendue de mesure
  • sa sensibilité
  • sa précision
  • sa linéarité
  • sa bande passante (D'une façon générale, la bande passante est l'ensemble des fréquences pour lesquelles la réponse d'un appareil est...)
  • sa plage (La géomorphologie définit une plage comme une « accumulation sur le bord de mer de matériaux d'une taille allant...) de température (La température d'un système est une fonction croissante du degré d'agitation thermique des particules, c'est-à-dire de...) de fonctionnement
  • sa dérive thermique
  • sa résolution
  • son hystérésis (Soit une grandeur cause notée C produisant une grandeur effet notée E. On dit qu'il y a hystéresis lorsque la courbe E...)
Remarques : Pour utiliser un capteur dans les meilleures conditions, il est souvent utile de pratiquer un étalonnage et de connaître les incertitudes de mesures relatives à celui-ci.
Capteurs intelligents

Les dernières années du XXe siècle ont vu apparaître le concept de capteurs intelligents.
En plus de leur faculté de mesurer une grandeur physique, il possèdent d'autres fonctionnalités dont voici une liste non-exhaustive :
  • fonctions configurables de traitement du signal (filtre, gains…)
  • fonctions d'auto-test et d'auto-contrôle
  • étalonnage automatique (L'automatique fait partie des sciences de l'ingénieur. Cette discipline traite de la modélisation, de l'analyse, de la...)
  • sortie sur des bus de terrain
Principes physiques courants exploités par les capteurs

  • variation de capacité
  • variation d'inductance (L'inductance d’un circuit électrique est un coefficient qui traduit le fait qu’un courant le traversant...)
  • variation de résistance
  • effet hall (L'effet Hall classique a été découvert en 1879 par Edwin Herbert Hall : un courant électrique traversant un...)
  • dilatation (La dilatation est l'expansion du volume d'un corps occasionné par son réchauffement, généralement imperceptible. Dans...)
  • piézo-électricité
  • effet Doppler
  • principe de la corde vibrante
Exemples de capteurs

de distance

  • inductif
  • capacitif
  • optique (L'optique est la branche de la physique qui traite de la lumière et de ses relations avec la vision.)
    • triangulation (En topologie, une triangulation d'un espace topologique X est un complexe simplicial K homéomorphe à X, et un...)
    • réflexion
    • ombroscopie
    • temps (Le temps est un concept développé pour représenter la variation du monde : l'Univers n'est jamais figé, les...) de vol-LIDAR
    • stéréovision
  • ultrason
  • micro-onde (Les micro-ondes sont des ondes électromagnétiques de longueur d'onde intermédiaire entre l'infrarouge et les ondes de...)
de lumière (La lumière désigne les ondes électromagnétiques visibles par l'œil humain, c'est-à-dire comprises dans des...)

  • photodiode (Une photodiode est un composant semi-conducteur ayant la capacité de détecter un rayonnement du domaine optique et de...) ou phototransistor
  • capteur photographique (Un capteur photographique est un composant électronique servant à convertir un rayonnement (UV, visible ou IR) composé...)
  • cellule photoélectrique
de sons

  • microphone (Un microphone (ou plus simplement « micro ») est un dispositif de conversion des ondes sonores acoustiques...)
  • micro pour instruments
  • hydrophone (Un hydrophone est un transducteur électroacoustique destiné à transformer, dans les liquides, des oscillations...)
de température

  • pyromètre
  • thermomètre, sonde (Une sonde spatiale est un vaisseau non habité envoyé par l'Homme pour explorer de plus près des objets du système...) PT100
  • thermocouple (En physique, les thermocouples sont utilisés pour la mesure de températures. Ils sont bon marché et permettent la...)
  • thermistance
de pression (La pression est la force exercée sur une surface donnée.)

  • tube de Bourdon
  • capsule anéroïde
  • piézo-électrique
  • corde vibrante
  • baromètre (Le baromètre est un instrument de mesure, utilisé en physique et en météorologie, qui sert à mesurer la pression...)
de débit (Un débit permet de mesurer le flux d'une quantité relative à une unité de temps au travers d'une surface quelconque.)

  • débitmètre à turbine (.)
  • roues (La roue est un organe ou pièce mécanique de forme circulaire tournant autour d'un axe passant par son centre.) ovales
  • plaque à orifice
  • tube de Pitot
  • débitmètre à effet vortex
  • débitmètre électromagnétique
  • débitmètre à tube de Venturi (Venturi est un constructeur automobile français spécialisé dans la commercialisation de voitures sportives de luxe. La...)
  • débitmètre à ultrasons
  • débitmètre ionique
  • débitmètre massique
de courant

  • Capteur de courant à effet Hall
  • Shunt
de niveau

  • à pression différentielle
  • à sonde capacitive
  • à tube de torsion (La torsion est la déformation subie par un corps soumis à l'action de deux couples opposés agissant dans des plans...)
  • à flotteur
  • à rayon gamma (Les rayons gamma, symbolisés par la lettre grecque γ, sont une forme de rayonnement électromagnétique de haute...)
  • à ultrasons
  • par radar (Le radar est un système qui utilise les ondes radio pour détecter et déterminer la distance et/ou la vitesse d'objets...)
de déplacements

  • souris (informatique)
  • capteur de proximité
  • codeur
  • détecteur (Un détecteur est un moyen technique (instrument, substance, matière) qui change d'état en présence de l'élément ou de...) de mouvements
  • LVDTs et RVDTs
  • corde vibrante
  • capteur de position
de contrainte

  • corde vibrante
  • piézo-électrique
  • jauge de contrainte
  • plot magnétique
Inertiels

  • accéléromètre (Un accéléromètre est un capteur qui, fixé à un mobile, permet de mesurer l'accélération de ce dernier.)
  • inclinomètre (Un inclinomètre (ou clinomètre) est un instrument servant à mesurer des angles par rapport à la ligne d'horizon (ou...)
  • gyromètre
  • gyroscope (Un gyroscope (du grec « qui regarde la rotation ») est un appareil qui exploite le principe de la...)
Exemples concrets d'utilisation de capteurs

Les capteurs de niveaux à bord des navires

Lors des opérations de transfert, chargement (Le mot chargement peut désigner l'action de charger ou son résultat :), déchargements ou pour le stockage dans les citernes, ballasts ou cales d'un navire (Un navire est un bateau de fort tonnage, ponté et destiné à la navigation en pleine mer, c'est-à-dire lorsqu'il est...) il est important de connaître l'état de leurs remplissage. Cette information peut être communiquée soit de manière continue, soit par la détection de seuils (niveau : bas, haut, très haut ).
La mesure continue

Un capteur de niveau sera placé sur le réservoir dont on veut connaître le remplissage. Il délivrera un signal dont l'amplitude (Dans cette simple équation d’onde :) ou la fréquence sera directement fonction du niveau du réservoir. On peut donc connaître à tout moment le niveau de remplissage du réservoir ou le volume encore disponible.
La détection de seuils

Plusieurs capteurs seront placés sur le réservoir a mesurer. Ces capteurs délivreront une information binaire indiquant si le niveau est atteint ou non. Cette détection peut être utilisée pour l'arrêt ou le démarrage d'une pompe (Une pompe est un dispositif permettant d'aspirer et de refouler un fluide.). Un niveau haut évitera un débordement du réservoir et un niveau bas assurera une réserve minimale.
On utilisera différents types de capteurs en fonction de la nature du produit. On utilisera les propriétés physique et chimique, viscosité, si on veut une mesure par seuil ou continue, ..
Méthode hydrostatique

Le capteur donnera une information continue directement fonction de la hauteur du fluide (Les fluides sont des milieux parfaitement déformables. On regroupe sous cette appellation les gaz qui sont l'exemple...) dans le réservoir.
Méthode électrique

On va utiliser les propriétés de conductivité du fluide. Il faut faire attention à la corrosion et a la polarisation ( la polarisation des ondes électromagnétiques ; la polarisation dûe aux moments dipolaires dans les matériaux...) des sondes car elles sont parcourues par un courant électrique (Un courant électrique est un déplacement d'ensemble de porteurs de charge électrique (électrons).). Cette méthode peut parfois être utilisée pour des solides.
Méthode basée sur le rayonnement

Ce système de mesure a un avantage c'est qu'il n'y a pas de contact avec le fluide pour la mesure.


bay
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2010, 06:59   #139
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي


البنائية الوظيفية


ترجع جذور فكرة و مضمون هذه النظرية إلى التراث الفكري اليوناني المنطوي على رؤية الأحداث الاجتماعية بأنها مكونة من أجزاء مترابطة مفصليا ً و وظيفيا ً بحيث يكون كل جزء مكملا ً للآخر بنائيا ً وحركيا ً و وظيفيا ً لدرجة عدم استطاعة أي جزء الاستغناء عن وجود الأجزاء الأخرى عند قيامه بحركته و وظيفته على الرغم أن حركة و وظيفة الكل مختلفة عن حركة و وظيفة أجزائه المكونة له ، و هذا يعني أن الأجزاء تكون متماسكة ارتباطيا ً و متكاملة حركيا ً و متكافئة وظيفيا ً و متناغمة إيقاعيا ً .

هذا هو معنى النسق الذي يتنفس و يحيا وجوديا ً و وظيفيا ً من خلال تكامل وظائف أجزائه المترابطة .

تم استعارة هذا المعنى من قبل العلوم الطبيعية و الفيزيائية و علم الضبط و نظرية المعلومات و البحوث الاجرائية و نظرية الأنساق الاقتصادية إذ طبقت على النسق الالكتروني و الشمسي ( في الكون ) و العصبي ( في جسم الانسان ) .


و إذا أردنا سبر غور معنى و أبعاد هذه النظرية فإنه من المفيد أن نستعين بتحديد المنظر الأمريكي : " أناتول رابو بوريك )الذي قال فيه : إنه شيء يتكون من مجموعة كينونات متصلة ببعضها على أشكال بناء متكامل و مترابط و كل كينونة تمتلك صفة خاصة بها متممة لصفات الكينونات الأخرى المرتبطة بها و المتفاعلة معها .


و يمكن القول أن ما أصبح يعرف بالاتجاه البنائي الوظيفي في النظرية الاجتماعية يمثل أكثر الاتجاهات رواجا ً في علم الاجتماع خلال الخمسين سنة الأخيرة في كلا ً من الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا و خلال هذه السنوات الخمسين ظهرت مؤلفات عديدة حول هذا الاتجاه النظري في علم الاجتماع سواء ً منها ما تناولته بالشرح أو التعديل أو و الإضافة أو النقد ، و قد اعتبر هذا الاتجاه من المعالم الرئيسية لعلم الاجتماع الأكاديمي المعاصر .

على الرغم من أن هناك العديد من علماء الاجتماع الذين ينتمون إلى الاتجاه الذي يعرف باسم الوظيفية مثل روبرت ميرتون و جورج هومانز و تالكوت بارسونز و ماريون ليفي و روبرت ميلز و غيرهم .

و على الرغم مما يوجد من اختلافات بين هؤلاء العلماء إلا أنه يمكننا القول بصفة عامة أن الاتجاه الوظيفي يعتمد على ستة أفكار رئيسية أو مسلمات محورية هي :

الأفكار الرئيسية للاتجاه الوظيفي :

أولا ً : يمكن النظر إلى أي شيء سواء كان كائنا ً حيا ً أو اجتماعيا ً و سواء كان فردا ً أو مجموعة صغيرة أو تنظيما ً رسميا ً أو مجتمعا ً أو حتى العالم بأسره على انه نسق أو نظام ، و هذا النسق يتألف من عدد من الأجزاء المترابطة ، فجسم الإنسان نسق يتكون من مختلف الأعضاء و الأجهزة و الجهاز الدوري فيه مثلا ً عبارة عن نسق يتكون من مجموعة من الأجزاء ، و شخصية الفرد نسق يتكون من أجزاء مختلفة مثل السلوك و الحالة الانفعالية و العقلية .... الخ و كذلك المجتمع و العالم .

ثانيا ً : لكل نسق احتياجات أساسية لا بد من الوفاء بها و إلا فإن النسق سوف يقف أو يتغير تغيرا ً جوهريا ً ، فالجسم الإنساني مثلا ً يحتاج للأكسجين ، والنتروجين و كل مجتمع يحتاج لأساليب لتنظيم السلوك ( القانون ) و مجموعة لرعاية الأطفال ( الأسرة ) و هكذا .

ثالثا ً : لا بد أن يكون النسق دائما في حالة توازن و لكي يتحقق ذلك فلا بد أن تلبي أجزاءه المختلفة احتياجاته ، فإذا اختلت وظيفة الجهاز الدوري فإن الجسم سوف يعتل و يصبح في حالة من اللا إتزان .

رابعا ً : كل جزء من أجزاء النسق قد يكون وظيفيا ً أي يسهم في تحقيق توازن النسق ، و قد يكون ضارا ً وظيفيا ً أي يقلل من توازن النسق و قد يكون غير وظيفي أي عديم القيمة بالنسبة للنسق .

خامسا ً : يمكن تحقيق كل حاجة من حاجات النسق بواسطة عدة متغيرات أو بدائل فحاجة المجتمع لرعاية الأطفال مثلا ً يمكن أن تقوم بها الأسرة و حاجة المجموعة إلى التماسك قد تتحقق عن طريق التمسك بالتقاليد أو عن طريق الشعور بالتهديد من عدو خارجي .

سادسا ً : وحدة التحليل يجب أن تكون الأنشطة أو النماذج المتكررة بالتحليل الاجتماعي الوظيفي ، لا يحاول أن يشرح كيف ترعى أسرة معينة أطفالها ، و لكنه يهتم بكيفية تحقيق الأسرة كنظام لهذا الهدف .


الإطار التصوري للبنائية الوظيفية :

بمعنى مجموعة المفهومات التي يتردد استخدامها في إطار البنائية الوظيفية ، و على الرغم من أن مفهوما البناء و الوظيفة باعتبارهما مفهومين رئيسين في هذا الإطار ، و قد دخلا على يد كومت و سبنسر إلا أن البنائية الوظيفية شهدت نمو إطارا ً تصوريا ً ، يضم مفهومات مثل النسق والنظام و الدور والقيم و المعايير و غيرها ترتبط بمفهوم البناء ، هذا من ناحية و من ناحية أخرى كما شهدت ظهور مفهومات مثل الوظيفة الظاهرة و الوظيفة الكامنة ، و البدائل الوظيفية و المعوقات الوظيفية ، و غيرها ، ترتبط بمفهوم الوظيفة ، و قد أضيفت هذه المفهومات على يد علماء مثل ما لينوفسكي و راد كليف براون و بارسونز و ميرتون و ماريون ليفي وغيرهم .

أولا ً : مفهوم البناء الاجتماعي و المفهومات ذات الصلة :
يذكر روبرت ريد فيلد أن من استخدموا مفهوم البناء الاجتماعي لم يستخدموه بمعنى واحد ، و يبدو أنهم يستخدمون عدة أفكار أو تصورات مختلفة بشأنه ، وحرص راد كليف براون أحد رواد البنائية الوظيفية في محاضرته التي ألقاها 1940 م وعنوانها في البناء الاجتماعي على حسم هذا الخلاف .
و يقصد بالبناء الاجتماعي : مجموعة العلاقات الاجتماعية المتباينة التي تتكامل و تتسق من خلال الأدوار الاجتماعية ، و ثمة أجزاء مرتبة و متسقة تدخل في تشكيل الكل الاجتماعي ، و تتحدد بالأشخاص و الزمر و الجماعات و ما ينتج عنها من علاقات ، وفقا ً لأدوارها الاجتماعية التي يرسمها لها الكل و هو البناء الاجتماعي .
ويمكن إجمال المفهومات ذات الصلة بما يلي :
1 ــ النسق الاجتماعي
و يعني النسق في أبسط معانية العلائقية أو الارتباط أو التساند ، و حينما تؤثر مجموعة وحدات وظيفية بعضها في بعض فإنه يمكن القول أنها تؤلف نسقا ً ذلك الذي يتسم بخصائص معينة .

و يستطيع مفهوم النسق الوفاء بكثير من متطلبات التحليل الوظيفي ، و لعل أهمها أنه يمكننا على مستوى التجريد من التعرف على النشاطات المختلفة و الخصائص المتميزة للمجتمع ككل ، فالمجتمع ذاته يوصف بأنه نسق اجتماعي متفاعل ، و تتضمن فكرة النسق الإشارة إلى البيئة المحيطة به ، و تنطوي هذه البيئة على أقصى درجات التفاعل و التداخل بين مختلف عناصر و مكونات النسق ، كذلك تثير مسالة البيئةو مشكلة حدود النسق ، و الحدود هي الإطار الذي يحيط بالنسق و يتبادل معه التأثير و التأثر .
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2010, 07:10   #140
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي


تابــــــــــــــــــــــــــــع

ــ النظام الاجتماعي
يذهب علام الاجتماع سمنر إلى أن مفهوم النظام الاجتماعي يتألف من جانبين : الأول فكرة أو مبدأ مشترك بين أبناء المجتمع ، و الثاني هو البناء الذي هو المؤسسات التي تمنح الفكرة و المبدأ الطابع النظامي و تضعها في موضع التطبيق بشكل يحقق مصالح الإنسان .
و يؤكد سمنر أن النظم تبدلأ بأساليب السلوك التي تتحول إلى عادات جماعية و هذه الأخيرة ما تلبث أن تتحول إلى قيم و معايير أخلاقية بسبب ارتباطها بالفلسفة الاجتماعية للمجتمع التي تجعل منها ضرورة للصالح العام .
و على الرغم من تعدد تعريفات النظم الاجتماعية عند علماء الاجتماع إلا أنه يمكن القول : إن هناك شبه اتفاق بين المشتغلين بعلوم الاجتماع و الإنسان ، على أن النظم الاجتماعية هي الأساليب المقننة والمتفق عليها اجتماعيا ً ( سلوك و علاقات و تفاعلات و أفكار و معايير و مفاهيم و جزاءات ) و التي تستهدف إشباع حاجات أبناء المجتمع .
و قد حدد مالينوفسكي مجموعة النظم الأساسية التي توجد في كل مجتمع و أوضح جذور هذه النظم في الحاجات الأساسية و الوسيلية و التكاملية ، فالأسرة و الزواج و القرابة مرتبطة بالحاجات الأساسية إلى التناسل و الإنجاب و تنظيم الجنس و النظم المهنية و الفنية ترتبط بالملزمات الوسيلية ، أما النظم السياسية و الدينية فتتعلق بالملزمات التكاملية .

خصائص النظم الاجتماعية :
أولا : لكل نظام وظيفة أو مجموعة من الوظائف يؤديها داخل المجتمع ، و لعل هذه الخاصية يمكن استنتاجها من تعريف النظم بأنها أساليب مقننة جماعية لمواجهة الحاجات الإنسانية الأساسية .
ثانيا ً : يرتبط النظام بفكرة المعايير أو القواعد الضابطة للسلوك ، فهو ليس مجرد نماذج سلوكية بل إلى جانب ذلك نماذج مقننة ، أي تخضع لقواعد معينة متفق عليها ، و يجب على الناس الالتزام بها .
ثالثا ً : إن التزام الناس بهذه القواعد يرتبط بفكرة الجزاءات الاجتماعية ، فإتباع الناس لنماذج السلوك المعترف بها في المجتمع يرجع إلى التربية أو التنشئة الاجتماعية كأساس أول ، و إذا فشلت فإن الأساس الثاني هو الخوف من الجزاءات الاجتماعية السلبية .
رابعا ً : إن النظام هو السلوك الاجتماعي الذي يعترف به أبناء المجتمع ، و يحتاج السلوك إلى فترة زمنية طويلة حتى يتم قبوله و بالتالي يستمر لفترة زمنية طويلة أطول من أعمار الأفراد .
خامسا ً : أغلب النظم تتسم بدرجة عالية من التعقيد ، حيث يتضمن كل منها مجموعة معقدة و متشابكة من النماذج السلوكية ، و ضوابط السلوك و قواعد معينة يجب أن يتبعها إلى جانب شبكة معقدة من العلاقات التي تحتاج إلى كثير من الجهد لفهمها و تحليلها .
3 ــ الدور الاجتماعي :
يعد مفهوم الدور مفهوما ً محوريا ً سواء لفهم النتائج أو الآثار أو لفهم مكونات البناء الاجتماعي ، فالدور هو الوظيفة ، بمعنى أنه السلوك الذي يؤديه الجزء من أجل بقاء الكل ، و تشكل أنماط العلاقات الاجتماعية بين الأدوار الشخصية جوهر البناء الاجتماعي ، وبالمثل تشكل أنماط العلاقات بين النظم الاجتماعية المفهوم الأشمل لبناء المجتمع ككل .
4 ــ نسق القيم
و يشير إلى القيم التي يتبناها المشاركون في النسق الاجتماعي كموجهات لسلوكهم و هذه القيم هي المسؤولية عن التوازن و الوحدة كما أنها تحقق التماسك و تمنح الفعل الجماعي و تعطيه معنى .
5 ــ الجماعات
تشير الجماعة إلى أي تجمع من أفراد يرتبطون معا ً بمجموعة معينة من العلاقات الاجتماعية ، و لا بد أن يتوفر في الجماعات عنصران أساسيان هما :
أ ــ الوعي بالأعضاء الآخرين داخل الجماعة .
ب ــ الاستجابة المتبادلة بينهم بحيث تشكل أفعالهم سياق الجماعة ككل .
ج ــ تتميز الجماعة بالمعنى الاجتماعي بالخصائص الآتية :
* ــ مجموعة مميزة من العلاقات الاجتماعية بين أعضائها .
* ــ الاعتماد المتبادل بين أعضائها .
* ــ الشعور بأن سلوك أي عضو من الأعضاء يخص الأعضاء الآخرين .
* ــ الإحساس بالعضوية في الجماعة ، أي الشعور بالنحن .

ثانيا ً مفهوم الوظيفة الاجتماعية و المفهومات ذات الصلة :

يذهب راد كليف بارون إلى أن وظيفة النظام هي الدور أو الإسهام الذي يقدمه الجزء من أجل النسق الاجتماعي ككل ، و لكي يوضح هذه الفكرة استخدم المماثلة العضوية تماما ً كما استخدمها هربرت سبنسر ففي الكائن الحي نجد أن العضو البنائي ( و ليكن القلب مثلا ) يؤدي دورا ً أو وظيفة معينة في الإسهام الذي يقدمه لاستمرار الكل ، ( منح الدم إلى كافة أنحاء الجسم ) و استمرار وجود الكل يعتمد على العلاقات الوظيفية بين الأجزاء فالبناء و الوظيفة و العملية هي الجوانب المرتبطة الثلاث للنسق الاجتماعي ككل .
و كان ميرتون قد أضاف تعريفا ً شهيرا ً للوظيفة حيث قال : إنها تلك النتائج أو الآثار التي يمكن ملاحظتها و التي تؤدي إلى تحقيق التكيف و التوافق في نسق معين "
و طور ميرتون بعد ذلك مجموعة تصورات بدأها بالتفرقة بين الوظائف الظاهرة و الكامنة ، و دعمه بمفهوم البدائل الوظيفية ، و اختتم اسهامه بمفهوم المعوقات الوظيفية ، كأداة لفهم التغير الاجتماعي .

و فيما يلي نستعرض بعض المفاهيم ذات العلاقة بالوظيفية :
1ــ البدائل الوظيفية :
عندما حاول ميرتون مناقشة موضوع الجهاز السياسي ، كشف بجلاء عن أهمية مفهوم البدائل الوظيفية و تكمن أهمية هذا المفهوم في التحليل ، حينما نتخلى عن التسليم بفكرة الوظيفية التي ينطوي عليها بناء اجتماعي معين ، و معنى ذلك أنه يتعين علينا ألا نسلم مثلا ً بأن الجهاز السياسي يمثل الوسيلة الوحيدة لمواجهة حاجات جماعية معينة مثل رجال الأعمال ، و الطموحين من أفراد المستويات الاجتماعية الدنيا .

إذن فمفهوم البدائل الوظيفية يركز الاهتمام على مدى التنوع الممكن في الوسائل التي تستطيع أن تحقق مطلبا ً وظيفيا ً ، و بذلك فهو يذيب ذاتية ما هو موجود بالفعل و ما هو محتم أيضا ً .


2 ــ المعوقات الوظيفية :

و أخيرا ً نجد ميرتون يحذر من الاهتمام الشديد بدراسة الجوانب الاستاتيكية في البناء الاجتماعي ، و هو اهتمام أولاه بعض من ممثلي المدرسة الوظيفية ، وفي هذا الصدد يستخدم ميرتون مفهوم المعوقات الوظيفية و يشير على النتائج التي يمكن ملاحظتها و التي تحد من تكيف النسق أو توافقه ، فالتفرقة العنصرية مثلا ً قد تكون معوقا ً وظيفيا ً في مجتمع يرفع شعار الحرية و المساواة و يوضح ميرتون أهمية هذا المفهوم بقوله : إن مفهوم المعوقات الوظيفية بما يتضمنه من ضغط و توتر على المستوى البنائي يمثل أداة تحليلية هامة لفهم و دراسة ديناميات التغير .

3 ــ الوظائف الظاهرة و الوظائف الكامنة :

قد ميرتون تفرقة واضحة و تمييزا ً قاطعا ً بين الوظائف الظاهرة و الكامنة و سوف نترك الحديث حولهما لنقدمها بتفصيل أكثر عند حديثنا حول إسهامات روبرت ميرتون .


الإجراءات المنهجية للاتجاه الوظيفي

اهتم نيقولا تيماشيف بتحديد الإجراءات و التدابير التي تستخدم عند دراسة الفروض الوظيفية و اختبارها ، و نظرا ً لأن الصياغة النظرية للاتجاه الوظيفي ذات طابع تصوري في بعض جوانبها ، فقد أكد تيماشيف أن التجربة الفعلية إحدى هذه الإجراءات و التدابير ، و ذلك لاعتقاده بأننا نستطيع أن نقدر تصوريا ً و بشكل عام ماذا سيحدث في مجتمع ما إذا ما أدى بناء جزئي وظيفته أو اضطرب في تأديتها .

و رغم تأكيد تيماشيف على أهمية التصور أو التجربة الفعلية و مشروعيتها في إجراء أي تحليل سببي إلا أنه يستند إلى رأي " ماكس فيبر " بالنسبة للحدود و التحفظات التي يضعها عند استخدام هذه الأداة أي التصور كإجراء منهجي في التحليل الوظيفي .

و الإجراء المنهجي الثاني الذي يستعان به في دراسة و اختبار الفروض الوظيفية هو المقارنة سواء كانت على المستوى الكيفي النظري بين موقفين اجتماعيين يختلفان بالنظر إلى وجود أو عدم وجود سمة معينة أو بناء جزئي ، بحيث يمكن إظهار النتائج المتباينة التي تترتب على هذا الاختلاف ، و التي تؤثر على وجود النسق الكلي و تدعمه .
أما الإجراء المنهجي الثالث الذي يستخدم في التحليل الوظيفي ، فيتمثل في ملاحظة و تحليل النتائج المترتبة على حدوث الاضطرابات المختلفة في المجتمع ، تلك الاضطرابات التي قد تنجم عن أحداث داخلية أو خارجية أو عن كلا العاملين معا ً ، و سواء كان التأكيد على الاستقراء التاريخي أو التجربة و المقارنة ، فإن ذلك يشير إلى ارتباط الاتجاه الوظيفي بالاتجاه الوضعي في علم الاجتماع ، و ذلك يتضح عندما نكشف عن الأصول الفكرية للاتجاه الوظيفي المعاصر و علاقته بالاتجاه البنائي الوضعي العضوي ، عند كلا من أوجست كونت ، سبنسر و غيرهم ، و الفائدة من تلك الإجراءات المنهجية تتمثل في أن التجربة العقلية و المقارنة و دراسة الحالة لآثار الاضطرابات ، تستخدم في العديد من الدراسات و التي قد لا تنتمي للاتجاه الوظيفي إلا أنها تفيد كثيرا في دراسة و اختبار القضايا الوظيفية .
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2010, 07:16   #141
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي


تابـــــــــــــــــــــــــع

نقد النظرية البنائية الوظيفية

ينتقد بوبوف عالم الاجتماع السوفيتي النظريات الوظيفية على ساس أنها تتصور المجتمع على أنه نظام أبدي لا يعرف التطور و الانتقال إلى وضع جديد ، كما أنه يفسر الحياة الاجتماعية بمتاهات من الجدل المدرسي الكلامي و التصورات القيمية البعيدة و المنفصلة عن الحياة الواقعية .

و يرى بوبوف أن الوظيفية مثل غيرها من النظريات الاجتماعية الغربية التقليدية تدور في حلقة مفرغة لا تستطيع الخروج منها و هي : ان وعي الإنسان ( أي سيكولوجيته ) تحدد وجوده ، و أخيرا يقرر أن النظريات الوظيفية رجعية تدافع عن النظام الرأسمالي و عن معاييره و قيمه و أهمها الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج و يستشهد بوبوف بقول عام الاجتماع الأمريكي زيمرمان الأستاذ بجامعة هارفارد عن فراغ الوظيفية من المضمون حيث يقول في كتابه الأيدولوجيات السياسية المعاصرة :

" لم تخلق مدرسة التحليل البنائي الوظيفي أكثر من أطر يمكن فيها وصف النظام الاجتماعي ، و لا أكثر من الوصف ، و ما أشبهها بأن نقول الكرسي مصنوع من الخشب و أن له أربع قوائم و وظيفته أن نجلس عليه ، و أن هذا الكرسي لا يؤدي وظيفته إذا كان الجلوس عليه مستحيلا ً ، و على هذا النحو يبدو النظام الاجتماعي فارغ المعنى ... إن هذه النظرية لا تضع في اعتبارها التغير الاجتماعي و لا يمكن أن تكون دليلا ً في الحلول و القرارات التي يجب علينا اتخاذها .

تعليق الكاتبة حول النظرية البنائية الوظيفية :

تدور الفكرة الرئيسية للاتجاه الوظيفي حول وجود نسق يتكون من عدة أنظمة أو عناصر ، و هذه العناصر لا بد لها أن تحافظ على توازن النسق من خلال أداءها لوظائفها و أن أي تغيير في أداء هذه الوظائف سوف يؤدي إلى اختلال توازن النسق و نشوء المشاكل فيه .

و هذه الفكرة قد تكون مقبولة في لحظة معينة من تاريخ النسق ، و لكن هذه الأبدية التوازنية تبدو مستحيلة سواء ً على مستوى الفرد بيولوجيا ً أو على مستوى المجتمع ، أن التوازن الطويل الأمد ما هو في الحقيقة إلا مظهر مرضي ، لأن التغير لا بد منه حيث هو سنة الحياة .

و المجتمع إذا ما استمر في حالة التوازن هذه و رفض كل جديد فسوف يتحول إلى مجتمع أقل ما يوصف به أنه مجتمع بدائي ، فليس لدينا مثال أفضل من المجتمعات البدائية في الوقت المعاصر ، فهي تعيش حالة من النمطية المتوارثة و الحفاظ على العادات و التقاليد لأجيال عدة ، هذا لو نظرنا لداخل المجتمع و لكن عندما ننظر إليه كجزء من هذا العالم نرى أنه يعيش حالة مرضية هي حالة انفصال عما حوله ، و بالتالي هو في الحقيقة عنصر غير وظيفي ضمن النسق العالمي بل يمكن اعتباره وقتها من المعوقات الوظيفية .

و هذه النظرة و هي النسبية هي ما تغافل عنه الاتجاه الوظيفي فهو لا يرى سوى التوازن داخل النسق و يتناسى في نفس الوقت أن هذا النسق في الحقيقة هو أيضا عنصر أو جزء نسبة إلى نسق ٍ أكبر .

و كمثال على ذلك نعلم أن المرأة الحامل يحدث شيء من اللاتوازن في جسمها فهل يصح أن نطلق على هذا الاختلال بأنه خلل غير وظيفي و ضار بالنسق ( الجسم ) بالطبع لا يمكن اعتبار هذا الخلل شيء مضر بالجسم بل على العكس إن هذا الخلل يؤدي وظيفة هامة و هي إنتاج الأجيال الجديدة للمجتمع .

فلو أستمر جسم المرأة في حالة توازن مستمر لتعطلت وظيفة هامة تؤدى داخل المجتمع .
إذا فبما أن جسمها ( النسق الأصغر ) يظل عنصرا ً نسبة إلى المجتمع ( النسق الأكبر ) فنخلص إلى أن التوازن في مجتمع ما قد يكون توازنا ً مرضيا ً نسبة للنسق الأكبر و الشيء الآخر أنه ليس كل اختلال داخل النسق هو اختلال ضار و غير وظيفي .

النقطة الأخرى و التي هي أيضا إحدى الأفكار الرئيسية للاتجاه الوظيفي هي فكرة البدائل الوظيفية ، و تعنى أن كل عنصر داخل النسق يؤدي وظيفة ما ، يمكن أن يكون هناك بديل عنه إذا ما توقف عن أداء هذه الوظيفة و لكن لم يشر المنظرون الوظيفيون ــ حسب قراءتي لما لدي من مراجع ــ أن هذا البديل الوظيفي مهما ترقى في درجة أداء هذه الوظيفة يظل عاجزا ً عن أداءها بنفس أهمية وجود العنصر الأساسي المرتبط بهذه الوظيفة ، فالأسر البديلة مثلا لا يمكن لها أن تحقق نفس الاستقرار في حياة الفرد المنتسب إليها عوضا ً عن الأسر الحقيقية ، و لو حدث بعض الشذوذ ( استقرار ) فإنه يظل الشذوذ الذي يظهر في كل قاعدة .

كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2010, 07:30   #142
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي


تابـــــــــــــــــــــــــــع

الإسهامات التي قدمها روبرت ميرتون للنظرية البنائية الوظيفية

أولا : سيرة روبرت ميرتون الذاتية :

تأثر ميرتن بشكل مباشر بأساتذته الذين درسوه علم الاجتماع بعد مرحلة البكالوريوس ( الماجستير والدكتوراة ) أمثال بيرتم سوروكن و تالكوت بارسونز و هاندرسون ل . ج و جاي ف . و جورج سارتون ، إذا اكتسب من سوروكن الأفكار الاجتماعية الأةربية ( الذي هاجر من روسيا إلى أمريكا حاملا معه رؤى و مناهج أوروربية تختلف عن الأمريكية ) لكن مرتن لم يقتف ِ خطى أستاذه في البحث الاجتماعي لأن بداية أستاذه كانت في العقد الثالث من هذا القرن و طموحات مرتن غير ذلك ، إلا أنه يشعر أنه قريب منه في الفكر والتفكير .
أما أستاذه الثاني ( تالكوت بارسونز ) فقد طعـّم فكرة بمصطلحاته البنائية و الوظيفية و التي ساعدته في تأليف مؤلفه " البناء الاجتماعي للفعل الاجتماعي "
أما هاندرسون ( صاحب الخلفية الكيميائية ) أستاذ علم الاجتماع فقد تعلم منه أصول البحث العلمي ، و تعلم الأسس الاقتصادية في التطور و النمو من أستاذه المخصص في التاريخ الاقتصادي البروفسور جاي . ف .

أخيرا استافد من توجيهات و إرشادات عميد تاريخ العلوم البروفسور جورج سارتون فيما يخص أصول البحث العلمي .

أما معلموه غير المباشرين فهم اميل دور كايم و جورج زيمل و جلبرت موري ، ثم تعلم في مراحل حياته الأخيرة الأشياء الكثيرة من زملائه في العمل أمثال بول لازفيلد الذي استفاد منه في مناقشاته و محاوراته معه التي استمرت أكثر من ثلاثين عاما ً قضاها معه في جامعة هارفارد .
كانت أمنية مرتن تقديم نظرية علمية في علم الاجتماع ذات حبكة فكرية و تماسك منهجي متميز و بالذات في دراسة البناء الاجتماعي للفعل الاجتماعي و التفكير الثقافي لتساعده على دراسة المؤسسات الاجتماعية و سمات الحياة الاجتماعية .

أما الاتجاهات العلمية التي طبعات اهتماماته و أعماله فقد ظهرت في العقد الثالث من هذا القرن حول العلم و التكنولوجيا إبان القرن السابع عشر في بريطانيا .

لكن في العقد الرابع أنصب ولعه العلمي على دراسة السلوك المنحرف و العمل البيروقراطي ( الديواني ) و الإقناع الجمعي و وسائل الاتصال في الحياة الاجتماعية العصرية ، و دور المثقف في المجتمع و مؤسساته الرسمية .
و في العقد الخامس تميز عمله بالتفاتة إلى بناء نظرية اجتماعية في علم الاجتماع كأساس للبناء الاجتماعي متضمنا الأدوار و المواقع و الجماعة المرجعية .

و في هذا العقد أيضا ( الخامس ) تعاون مع زملائه في وضع اللبنات الأساسية للتربية الصحية أمثال جورج ريدر و باتريشا كيندل ، بينما كان اهتمامه في العقدين السادس و السابع منصبا ً على العودة إلى النظرية و المناهج الاجتماعية و إرساء القواعد النظرية لهيكل الفعل الاجتماعي و البناء الإدراكي ، ثم بزغ عنده اهتمام جديد يدعو إلى حقل جديد يدعى علم اجتماع العلم .

ثانيا ً إسهاماته :


اقترح روبروت ميرتون إدخال بعض التعديلات على النظرية الوظيفية و لكنه بدأ من نفس المسلمات النظرية و الايدولوجية التي يبدأ بها كل أصحاب الاتجاه الوظيفي و أصحاب الاتجاه العضوي من قبلهم ، و أهم هذه المسلمات أن البناء الاجتماعي في حالة ثبات و أن هناك تكاملا ً بين عناصر هذا البناء ، و أن هناك اجماعا عاما ً بين أعضاء المجتمع على قيم معينة ، و أن هناك توازنا ً يجب ألا يصيبه الخلل في البناء الاجتماعي .
لقد بدأ ميرتون الذي كان تلميذا ً لتالكوت بارسونز ينقد بارسونز على أساس أن أعماله تمثل جهدا ً غير ناضج لمحاولة تكوين نظرية اجتماعية عامة ، و لكنه لم يمس في كتاباته المسلمات الرئيسية التي ارتكزت عليها أعمال بارسونز أو غيره من الوظيفيين .

ذلك أنه هو ذاته سلم بها تماما ً و بدلا ً عن ذلك ركز جهده على نقد تفاصيل هذه الأعمال أو الفروض الجزئية التي تحتوي عليها .

و قد استمد ميرتون مسلماته الأساسية عن الوظيفية من علماء الانثروبولوجيا و بخاصة راد كليف براون و مالينوفسكي و كلايد كلاكهون و صاغ نظرية الوظيفية في أهم مؤلفاته : النظرية الاجتماعية و البناء الاجتماعي الذي نشر عام 1949 م .
و قد استخدم ميرتون كلمة وظيفة بمعنى الإجراءات البيولوجية أو الاجتماعية التي تساعد على الإبقاء على النسق و على تكيفه أو توافقه و هذه الإجراءات ، و مدى قابليته للملاحظة ، و لم يحدد ميرتون بوضوح ما الذي يعنيه بتكيف أو توافق ، ولكن يبدو أنه يعني تكيف النسق لمجموعة من الاحتياجات التي يتطلبها بقاؤه ، إلا أن هذه الاحتياجات لا يمكن بالطبع تحديدها موضوعيا ً .

فمثلا ً إذا نظرنا إلى الجسم بوصفه نسقا ً بيولوجيا ً فإن ضخ الدم يكون إجراء ً بيولوجيا ً يقوم به القلب للمحافظة على بقاء الجسم ، و بذلك يكون وظيفة للقلب ، و إذا نظرنا للمجتمع على أنه نسق اجتماعي فإن المحافظة على النظام تكون إجراء ً اجتماعيا ً يساعد على بقاء المجتمع و يكون وظيفة للحكومة و هكذا .
و الوظيفة بهذا المعنى لها مؤشرات موضوعية قابلة للملاحظة لا يجب الخلط بينها و بين الأهداف أو الأغراض أو الدوافع ، فهدف الزواج أو الدافع إليه مثلا ً يختلف عن وظيفة الزواج ، و الأسباب التي يقدمها الناس تفسيرا ً لسلوكهم تختلف عن نتائج هذا السلوك بالنسبة للنسق الاجتماعي وتلك النتائج التي يمكن ملاحظتها .

و قد انتقد ميرتون غيره من أصحاب الاتجاه الوظيفي ، و خاصة راد كليف براون و مالينوفسكي ، على أساس أن الافتراضات التي ترتكز عليها نظرياتهم شديدة العمومية و غير محددة ، فهؤلاء العلماء قد افترضوا أن الأنشطة الاجتماعية المقننة أو العناصر الثقافية وظيفية بالنسبة للمجتمع بأسره ، و أن جميع هذه العناصر الثقافية و الاجتماعية تؤدي وظائف اجتماعية ، و أن هذه العناصر لا يمكن للمجتمع الاستغناء عنها .


الفروض الأساسية التي قدمها ميرتون

رأى ميرتون أن هذه الافتراضات غير صحيحة و لذلك فإنه أقام نظريته على ثلاث فروض أساسية بديلة هي :

1 ــ العناصر الاجتماعية أو الثقافية قد تكون وظيفية بالنسبة لمجموعات معينة و غير وظيفية بالنسبة لمجموعات غيرها ، و ضارة وظيفيا ً بالنسبة لمجموعات أخرى ، و على ذلك فلا بد من تعديل فكرة أن أي عنصر اجتماعي أو ثقافي يكون وظيفيا ً بالنسبة للمجتمع بأسره .

2 ــ أن نفس العنصر قد تكون له وظائف متعددة و نفس الوظيفة يمكن تحقيقها بواسطة عناصر مختلفة ، مثال الملابس التي يمكن أن تؤدي عدة وظائف مختلفة ، فهي تساعد على الوقاية من الطقس أو تكسب الفرد مكانة اجتماعية معينة أو يكون لها دور تحديد مدى جاذبيته الشخصية .

و معنى ذلك أن هناك تنوعا ً في الوسائل التي يمكن أن تحقق هدفا ً وظيفيا ً معنيا ً و قد استخدم ميرتون لذلك مفهوم البدائل الوظيفية .

3 ــ يجب أن يحدد التحليل الوظيفي الوحدات الاجتماعية التي تخدمها العناصر الاجتماعية أو الثقافية ، ذلك أن بعض العناصر قد تكون ذات وظائف متعددة و قد تكون بعض نتائجها ضارة وظيفيا ً .

الإسهامات التي أسهم بها ميرتون للتحليل الوظيفي

يرى دون مارتنديل ، أن ميرتون قد أضاف إلى التحليل الوظيفي إضافتين رئيسيتين هما :

أولا : أنه قد مفهومات المعوقات الوظيفية أو الأضرار الوظيفية و الذي يعني به تلك النتائج القابلة للملاحظة و التي تقلل من تكيف النسق أو توافقه و إن كان اميل دور كايم و راد كليف براون قد أشار إلى ذلك بصورة أو بأخرى في أعمالهما .

ثانيا ً : أنه ميز بين نوعين من الوظيفة ( الوظيفة الظاهرة و الوظيفة الكامنة ) و قصد ميرتون بالوظيفة الظاهرة النتائج الموضوعية التي يمكن ملاحظتها و التي تسهم في الحفاظ على النسق ، و التي يقصدها المشاركون في النشاط .

أما الوظيفة الكامنة فهي التي لم تكن مقصودة أو متوقعة ، مثال ذلك دور الدين في تحقيق التكامل الاجتماعي ، هذا الدور مثلما قرر دور كايم لم يكن مقصودا ً ، و على ذلك فإن التكامل الاجتماعي يعتبر في هذه الحالة وظيفة كامنة للدين .

اما إذا استخدم الدين عن قصد بواسطة الطبقة الحاكمة لتخدير الطبقات المحكومة و إخضاعها للنظام مثلما قرر ماركس ، فإن هذه النتائج تكون وظيفة ظاهرة للدين ، و جدير بالذكر أن ميرتون لم يستحدث مفهومي الوظيفة الظاهرة و الوظيفة الكامنة ، و لكنه استعار هذين المفهومين من فرويد الذي استخدمها في التمييز بين المحتوى الظاهر ( أي الشعوري ) و المحتوى الكامن ( أي اللاشعوري ) للحلم ، مما يدل على تركيز ميرتون على الجوانب النفسية .

نظريات المدى المتوسط

يرى ميرتون أن اهتمام بارسونز بوضع نسق شامل من التصورات محاولة عقيمة و عديمة الجدوى ، حيث أن البحث عن نظام شامل للنظرية الاجتماعية يشمل كل جوانب السلوك الاجتماعي و التنظيم و التغير هو نوع من التحدي الكبير و الآمال الواسعة ، و أن مثل هذا النظام الشامل سيكون شأنه شأن الكثير من الأنظمة الفلسفية الشاملة و التي كان مصيرها الإهمال .


و يعرف ميرتون النظرية متوسطة المدى بأنها تلك التي تقع بين طرفين ، الطرف الأول يتمثل في مجموعة الافتراضات العلمية البسيطة ، التي تقابلها عند إجراء البحوث الميدانية ، و الطرف الثاني يتمثل في النظريات الشاملة الموحدة التي تسعى على تفسير كل ملاحظة عن انتظام في السلوك الاجتماعي و التنظيم الاجتماعي .

بعبارة أخرى نستطيع القول أن ميرتون يقترح مستوى للنظرية الاجتماعية أعلى قليلا ً من مستوى الفروض التي تعتمد عليها البحوث الأمبيريقية ، و التي لا تتضمن قدرا ً يذكر من التجريد ، و لكنه أقل مستوى من النظريات الكبرى ، و التي تتضمن قدرا ً كبيرا ً من التجريد ، و برر ميرتون دعوته إلى هذا المستوى المتوسط من التجريد بأنه يسمح بإخضاع ما يتضمنه من قضايا للاختبار الأمبيريقي نظرا ً لقرب هذه القضايا من الوقائع الملموسة .

و على ذلك فإن النظرية متوسطة المدى تتناول أساسا ً جوانب معينة من الظاهرات الاجتماعية ، و ليست الظاهرات في عموميتها ، فيمكن مثلا ً أن تكون لدينا نظرية عن الجماعات المرجعية و نظرية عن الحراك الاجتماعي ، و نظرية عن صراع الأدوار ونظرية عن تكون القيم .... الخ .

و بعد أن تصبح لدينا هذه النظريات المتعددة ذات المدى المتوسط يمكننا في المستقبل أن نصوغ منها نظرية عامة موحدة ، و لكن الوقت لم يحن بعد لتكوين مثل هذه النظرية الموحدة .

و قد حدد ميرتون مجموعة من الوحدات التي يجب أن تمثل بؤرة الاهتمام للتحليل في النظرية الاجتماعية متوسطة المدى مثل :

الأدوار الاجتماعية ، العمليات الاجتماعية ، الأنماط الثقافية ، الانفعالات المحددة ثقافيا ً ، المعايير الاجتماعية ، تنظيم الجماعة ، البناء الاجتماعي ، و أساليب الضبط الاجتماعي ... الخ

وبذلك جعل بؤرة اهتمام النظرية الاجتماعية ما أسماه بالعناصر الثقافية المقننة .


النظرية اللا معيارية عند روبرت ميرتون


لكي نستوعب الفرق بين فكرة ميرتون حول اللامعيارية و فكرة دور كايم كان لا بد لنا اولا ً من التذكير بفكرة دور كايم حول اللامعيارية .

يرى دور كيان أن الانتحار اللامعياري يحدث في تلك الحالات التي يتهتك فيها النسيج الاجتماعي على حد تعبيره و بالتالي تنشأ حالة من اللامعيارية أو انعدام المعايير في المجتمع أو حالة الاضطراب المعياري ، ينجم عن أي خلل في التوازن سواء كان هذا الخلل في التوازن مؤديا ً إلى نتائج إيجابية أو نتائج سلبية ، فأي تغييرات مفاجئة في النظام الاجتماعي تؤدي إلى حالة من اللا معيارية أو التفكك الاجتماعي ، فمثلا الكساد الاقتصادي أو الرخاء الاقتصادي حالتان تمثلان تغيرا ً مفاجئا ً في النظام الاجتماعي ، يترتب عليها درجة من اللا معيارية تؤدي إلى زيادة معدل الانتحار في المجتمع .

و بينما ركز دور كايم كما نرى في نظريته على ربط اللا معيارية بالانتحار ، نجد ميرتون يجعل نظريته أكثر شمولا ً لتسع البناء الاجتماعي و كيفية صياغته للأهداف و الوسائل التي يمكن للفرد أن يحقق أهدافه من خلالها .

ففي دراسة ميرتون حول البناء الاجتماعي و اللا معيارية ، طبق نظرية الوظيفية في تحليل المصادر الاجتماعية و الثقافية للسلوك المنحرف و كان هدف ميرتون من هذه الدراسة أن يبين كيف يمارس البناء الاجتماعي ضغوطا ً محددة على أشخاص معينين في المجتمع لممارسة سلوك غير امتثالي بدلا ً من ممارستهم لسلوك امتثالي .

و قد بدأ ميرتون بالتسليم بأن البنية الاجتماعية و الثقافية تصوغ صفة المشروعية على أهداف معينة و علاوة على ذلك تحدد أساليب معينة مقبولة لتحقيق ، أي أن ميرتون قد ميز بين عنصرين رئيسيين فيما أسماه بالبناء الثقافي للمجتمع ، الأهداف المحددة ثقافيا ً من جهة .

و الأساليب النظمية لتحقيق هذه الأهداف من جهة أخرى .

و في المجتمع جيد التكامل نجد تكاملا ً و تناغما ً بين الأهداف و الأساليب فكلا ً من الأهداف و الأساليب تجد تقبلا ً من أفراد المجتمع ككل ، كما أنها تكون ميسورة لهم ، و يحدث اللا تكامل في المجتمع عندما يكون هناك تأكيد على أحد الجانبين بدرجة لا تتناسب مع التأكيد على الجانب الآخر .

و هذا ما يحدث في المجتمع الأمريكي فهناك في هذا المجتمع تأكيد على أهداف معينة مثل النجاح الفردي و جمع النقود و ارتقاء السلم الاجتماعي دون تأكيد مماثل على الأساليب النظمية لتحقيق هذه الأهداف ، فأساليب تحقيق هذه الأهداف غير متاحة للجميع في المجتمع .

و قد نشأ عن ذلك حالة من اللا معيارية في المجتمع ، ذلك أنه لا بد من أن تكون هناك درجة من التناسب بين هدف تحقيق النجاح و بين الفرص المشروعة للنجاح بحيث يحصل الأفراد على الإشباع الضروري الذي يساعد على تحقيق النسق الاجتماعي لوظائفه ، فإذا لم يتحقق ذلك فإن الوظيفة الاجتماعية تصاب بالخلل و يحدث ما أسماه بالمعوقات الوظيفية .



و كما هو واضح فإن ميرتون استخدم أفكار دور كايم بشكل أوسع كثيرا ً و يتجاوز حالة انعدام المعيارية ، و مع ذلك فإنه يتفق مع ما ذهب إليه دور كايم من حدوث خلل في التنظيم نتيجة لانعدام الضمير الجمعي ، فمن وجهة نظر ميرتون فإن حالة الأنومي توجد حينما لا تنظم الأهداف الثقافية السائدة أو الوسائل المعيارية المشروعة سلوك الفاعلين .

تصنيف أنماط استجابات الأفراد و التي قدمها ميرتون
قدم كيرتون تصنيفا ً لأنماط الاستجابات لدى الأفراد أو تكيفهم لذلك التفاوت أو الانفصام ين الأهداف المرغوبة و المحددة ثقافيا ً ( أي النجاح ) و بين الأساليب المتاحة لتحقيق هذه الأهداف ، و قرر أن هناك خمس أنماط لتكيف الأفراد في المجتمع ، أول ه1ه الأنماط وظيفي ، أي يساعد على بقاء النسق الاجتماعي ، و الأربعة الآخرين ضارين وظيفيا ً أو أنماط تكيف منحرفة ( أي يهددون بقاء هذا النسق ، و هذه الأنماط الخمسة هي :

أ ) نمط الامتثال :

يحدث هذا النوع من التكيف حين يتقبل الأفراد الأهداف الثقافية و يمتثلون لها ، و في نفس الوقت يتقبلون الأساليب التي يحددها النظام الاجتماعي بوصفها أساليب مشروعة لتحقيق هذه الأهداف ، مثال ذلك تقبل الأفراد لهدف تحقيق النجاح و الحصول على دخل مرتفع و تقبلهم لاستكمال تعليمهم كأسلوب لتحقيق ذلك الهدف ، فإذا كانت فرصة التعليم متاحة لكل أو غالبية أفراد المجتمع ، فإن حالة من الثبات أو التكامل سوف تسود المجتمع ، لأن غالبية الناس سوف تتقبل الأهداف و أساليب تحقيقها في نفس الوقت ، أما إذا كان بالمجتمع تأكيد على الأهداف فقط دون إتاحة الأساليب اللازمة لتحقيقها لكل الناس ، فإن أحد الأنماط التالية من التكيف الانحرافي يمكن أن تحدث .

إذا فأسباب الامتثال ببساطة عكس تلك الأسباب التي تسبب الشذوذ و الانحراف و هذه العلاقة يوضحها ميرتون في هذا الفرض :

كلما كانت أهداف النجاح المحددة و المعروفة ثقافيا ً أوسع انتشارا ً و أكثر بروزا ً من الناحية السيكولوجية و كلما كانت الوسائل البنائية المشروعة لتحقيقها متاحة على قد المساواة لأعضاء الجماعة ، كلما قل احتمال الأنومي و زادت معدلات السلوك المتمثل في ذلك النظام .


ب ) نمط الإبداع أو الابتكار

يرى ميرتون أن هذا النمط من التكيف هو أهم أنماط التكيف الانحرافي في المجتمع الأمريكي ، و يعني به أن نسبة كبيرة من الناس في المجتمع تتقبل أهداف النجاح التي تؤكد عليها الثقافة الأمريكية و لكنها تجد فرص تحقيق هذه الأهداف موصدة أمامها لأن توزيع هذه الفرص غير متكافئ ، و في هذه الحالة يرفضون الأساليب المشروعة لتحقيق النجاح ( مثل التعليم ) و يبتدعون أساليب غير مشروعة لتحقيق هذا الهدف ، و يسود هذا النوع من التكيف لدى الطبقة العاملة .



و في محاولة لشرح و تفسير لماذا ينبغي حدوث الابتكار يطرح ميرتون فروضا ً ضمنية :
أولا ً : يذهب ميرتون إلى أن خبرات التطبيع الاجتماعي أو التنشئة الاجتماعية للفرد لا سيما في الأسرة هامة بصفة خاصة في تحديد رغبتهم في استخدام وسائل مشروعة .

ثانيا ً في المجتمعات التي تؤكد فيها القيم الثقافية على الإنجازات الفردية على عكس إنجازات الجماعة أو الجمعية يتعرض الأفراد لضغوط كبيرة لتحقيق أهداف النجاح حتى لو انطوى ذلك على استخدام وسائل غير مشروعة ثقافيا ً ، و عدم اللجوء إلى ذلك يعرض الشخص للوصف بالفشل ، و هكذا فإذا كان لدى الفرد وازع داخلي ضعيف ضد استخدام الوسائل غير المشروعة و كانت أهداف النجاح واضحة جلية ازداد احتمال الانحراف الابتكاري .

ثالثا ً : يوجد استدلال ضمني و هو أن الوسائل غير المشروعة و التي سبق أن استعملها الناس في الماضي حسب الضغوط الشاذة ستكون متاحة بشكل أسهل للأفراد المحتاجين للبحث عن النجاح و الذين لديهم رغبة في مخالفة الوسائل المشروعة ثقافيا ً ، هذه الظروف و الشروط الضمنية التي تتخذ موقفا َ ابتكاريا ً نجدها موضحة في الفرض رقم 4 :

كلما كانت الوسائل البنائية المشروعة ثقافيا ً أقل توافرا ً لأعضاء مجتمع معين وكان الوازع الداخلي ضد استخدام الوسائل غير المشروعة أضعف ثقافيا ً ، كلما عظم حدوث السلوك الابتكاري في أولئك في أولئك السكان . متى كانت أ ) القيم الثقافية التي تفرض الإنجاز الفردي واسعة الانتشار و بارزة و كانت ب الوسائل غير المشروعة متاحة بسهولة .

3 ــ نمط الطقوسية

يتمثل هذا النمط من التكيف في التخلي عن الأهداف الثقافية للنجاح الفردي و تحقيق الثروة و صعود السلم الاجتماعي أو التقليل من مستوى طموح الفرد حتى يصل إلى درجة منخفضة يمكن معها إشباع هذا الطموح و في نفس الوقت يظل الفرد ملتزما ً بطريقة شبه قهرية بالأساليب المشروعة لتحقيق الأهداف على الرغم من أنها لا تحقق له شيئا ً يذكر .

و يسود هذا النوع من التكيف لدى الطبقة الوسطى الدنيا مثل صغار الموظفين البيروقراطيين في الشركات و المصالح الحكومية ، و يفسر ميرتون وجود هذا النمط من التكيف بأنه يرجع إلى أسلوب التنشئة الاجتماعية الصارم السائد في هذه الطبقة و إلى الفرص المحددة للتقدم المتاحة لأعضاء هذه الطبقة .
و يحل الأعضاء هذه الأزمة التي يواجهونها بالامتثال مع الوسائل و رفض أهداف النجاح و تتضح هذه الفروض الضمنية في الفرض رقم 5 :

كلما توفرت الوسائل البنائية المشروعة ثقافيا ً لدى أعضاء من السكان و كلما عظم القلق على المكانة التي يشغلها أعضاء من ذلك المجتمع في السعي وراء أهداف النجاح الثقافية ، كلما زاد حدوث السلوك الشعائري الطقوسي بين هؤلاء السكان ، و ذلك عندما : أ ) تكون القيم الثقافية التي تفرض و تملي الانجاز الفردي واسعة الانتشار بارزة ، و عندما ب ) تكون ممارسات التنشئة الاجتماعية التي تحقق الالتزام السيكولوجي المتين بالوسائل المشروعة ثقافيا ً واسعة الانتشار .

4 ــ نمط الإنسحابية :

و هو من أقل الأنماط شيوعا ً في المجتمع الأمريكي ، و الفرد الذي يلجأ إلى هذا النمط الإنسحابي يعيش في المجتمع و لكنه لا يكون جزء ً منه بمعنى أنه لا يشارك في الاتفاق الجماعي على القيم المجتمعية .

و الانسحابي يتخلى عن كلا ً من الأهداف و الأساليب التي يحددها النسق ، و من أمثلة هذا النمط من التكيف الانحرافي حالات الجنون و التشرد و إدمان الخمور و إدمان المخدرات ، و يرى ميرتون أن هذا النوع من الأفراد لا يقبل الأساليب الإبداعية ( أي غير المشروعية ) لتحقيق الأهداف و في نفس الوقت لا تتاح له الفرصة لإستخدام الأساليب المشروعة لتحقيقها و لا يكون أمامه من مفر سوى أن ينسحب من المجتمع إلى عالمه الخاص ( الجنون أو السكر أو الأوهام ) و هكذا يحل هذا الفرد الصراع النفسي عن طريق الهروب الكامل من المجتمع .
و بالنسبة للأفراد الذين يجدون أنفسهم في هذا الموقف يعتبر الانسحاب من الالتزام بأهداف النجاح الثقافية و كافة الوسائل المشروعة و غير المشروعة أكثر التوافقات احتمالا ً ، هذا الفرض يصاغ شكليا ً على النحو التالي :
( كلما قل توفر الوسائل الإنشائية المشروعة ثقافيا ً لدى أفراد مجتمع معينة كلما زادت الموانع الداخلية ضد استخدام الوسائل غير المشروعة ثقافيا ً ــ كلما زاد حدوث السلوك الإنسحابي في هؤلاء السكان عندما أ ) تكون القيم الثقافية التي تفرض الإنجاز الفردي واسعة الانتشار و بارزة و عندما ب ) تكون ممارسات التنشئة الاجتماعية التي تخلق التزاما ً قويا ً بالوسائل المشروعة واسعة الانتشار .

5 ــ نمط التمرد

يتسم هذا النمط من التكيف بإدانة ( و ليس مجرد رفض كما هو الحال في النمط السابق ) كلا ً من الأهداف الثقافية للنجاح و الإلتزام بالأساليب النمطية لتحقيقها أي إذا كان النمط السابق يتسم برفض الأهداف و الأساليب رفضا ً سلبيا ً و الهروب من المجتمع ، فإن هذا النمط يتسم بالرفض الإيجابي و السعي إلى استبدال البناء الاجتماعي القائم ببناء آخر يضم معايير ثقافية مختلفة للنجاح و فرصا ً أخرى لتحقيقه .
و في نظر ميرتون فإن سلوك التمرد أكثر احتمالا ً في حدوثه عندما يتزايد و يتصاعد بشكل خطير الإحباط و مشاعر الحرمان المدركة من الفشل في تحقيق الأهداف من خلال القنوات الشرعية و حينما توجد جماعات تطرح أيدولوجية قادرة على تعبئة مشاعر الحرمان ، و تتضمن مناقشته للتمرد أن مشاعر الحرمان لا تحتاج إلى أن تكون مطلقة و إنما أن تكون نسبية في أن أهداف النجاح الثقافية تثير توقعات و رغبات في النجاح إلى درجة تتصاعد معها الإحباطات ومشاعر الحرمان و بصرف النظر عن النجاح المحدود و بالوسائل المشروعة فإن هذا الفرض الضمني في نظرية ميرتون يمكن صياغته شكليا ً كما يلي :
الفرض رقم 7 : كلما زاد إحساس الأعضاء في مجتمع معين بالإحباط و الحرمان بالنسبة لاشتراكهم في الوسائل المشروعة ثقافيا ً لتحقيق أهداف النجاح و كلما توفر لهؤلاء الأعضاء جماعات تنقد ايدولوجيا هيكل النظام كلما زاد حدوث سلوك التمرد في هؤلاء السكان .

نقد إسهامات ميرتون

من العرض السابق لأهم إسهامات ميرتون يتضح لنا أنه يرتكز على نفس المسلمات الأساسية التي يرتكز عليها غيره من الوظيفيين ، و إن كان يختلف عنهم في بعض الافتراضات الثانوية ن فهو يسلم دونما جدال بأن أساس البناء الاجتماعي هو القيم و المعايير السلوكية ، سواء ً اتخذت شكل أهداف محددة ثقافيا ً أو اتخذت شكل أساليب نظمية لتحقيق الأهداف ، كما أنه استبعد المنهج التاريخي في تحليله الاجتماعي ، و دعا أيضا ً إلى التحليل الجزئي للظاهرات الاجتماعية ، باستخدام النظريات متوسطة المدى ، بدلا ً من التحليل الشمولي للمجتمع ، كما أنه أغفل المتغيرات المادية في تفسيره لمنشأ التفاوت بين درجة التأكيد على أساليب تحقيق هذه الأهداف من جهة أخرى .

و يعلق ايان تايلور و زملاؤه على إغفال ميرتون الاهتمام بنمط التكيف الامتثالي ، بقولهم إن ذلك لا يدعو إلى الدهشة فبغض النظر عن حقيقة صعوبة تحديد أمثلة واقعية للأشخاص الممتثلين في المجتمع الأمريكي ، لأن أي شخص يتمثل لأهداف ذلك المجتمع لابد أن يكون بالضرورة أيضا ً إبداعيا ً لأنه سيفتش دائما ً عن أساليب جديدة لتحقيق النجاح ، فإن البحث عن مصادر الامتثال كان سيوقع ميرتون في مشكلة عويصة و هي مشكلة بحث مشروعية السلطة في المجتمع الأمريكي ، كما أن ذلك كان من شأنه أيضا ً أن يضطره إلى مواجهة حقيقة اجتماعية خطيرة تتمثل في أن عدد الأشخاص الممتثلين في المجتمع الأمريكي قليل جدا ً حتى بين أولئك ال1ين لا توصد أمامهم فرص تحقيق النجاح بحكم المراكز الاجتماعية التي يشغلونها و لكي يفسر ميرتون ذلك كان سيضطر إلى الخوض في مسائل أعمق من مجرد نقده السطحي لحالة اللا معيارية في المجتمع الأمريكي أي أنه كان سيضطر إلى الخوض في المسائل السياسية و الاقتصادية التي يرغب أسا ً في تجنبها .

تعليق من الكاتبة حول الأنماط التي عرضها ميرتون

في تصوري أن هذه الأنماط التي وضعها روبرت ميرتون هي من أعظم إسهاماته في النظرية الاجتماعية ، حيث يمكن لنا استخدام هذه الأنماط في كثير من البحوث الاجتماعية و عند تفسير الكثير من الأحداث الاجتماعية أو غيرها من الأحداث .
و لو نظرنا إلى النمط الأول الامتثال ، و هذا النمط بالتأكيد نجده غالبا ً في المجتمعات المستقرة المتوازنة و التي يقبل أعضاءها الأهداف و الوسائل المحددة لهم حسب ثقافة هذا المجتمع ، و لكن هل أنه حقا ً بقية الأنماط تسبب اللاتوازن للمجتمع و تدل على شيء من الشذوذ و الانحراف كما يرى ميرتون ؟؟!!

للإجابة عن هذا التساؤل سأتطرق إلى الأنماط الأخرى حيث نجد :

أولا ً نمط الابتكار و هو نمط كما عرفه لنا ميرتون يتم فيه قبول الأهداف المحددة ثقافيا ً و رفض الوسائل المتاحة و ابتداع وسائل أخرى قد تكون غير مشروعة ، و هنا يجب أن نلتفت إلى أن ميرتون عندما يتحدث عن الوسائل غير المشروعة فهو يربطها بأنها غير مشروعة حسب ثقافة المجتمع و معاييره و لم يحدد إن كانت هذه الثقافة قد لا تتوافق مع الدين الذي يمتثله الفرد أو المجتمع , و هنا يجب التفرقة بين الوسائل غير المشروعة شرعا ً ( حسب الدين ) و بين الوسائل غير المشروعة ( حسب عادات أو تقاليد في المجتمع ) و سأعطي مثالا ً على ذلك الاتصال الاجتماعي و هو أمر مطلوب و قديما ً كانت وسيلة الاتصال هي الاتصال المباشر وجها ً لوجه أو من خلال الرسائل البريدية ، و لكن هل يعني ابتكار وسائل أخرى حديثة مثل الانترنت أنها وسائل غير مشروعة !!
لا أعتقد ذلك و لكنها عادة التقليديين دوما ً محاربة كل ما هو ابتكاري و حديث ، و هنا لا بد من وضع قاعدة و هي أن تكون هذه الوسائل مشروعة حسب الدين الذي يؤمن به المجتمع و ليس حسب ثقافته التي قد تكون معارضة لهذا الدين .
النمط الآخر و هو الطقوسية و التي قدمها ميرتون و هي أيضا من وجهة نظري الشخصية لا تسبب شيئا من اللاتوازن في المجتمع ، و لكن يأتي تأثيرها الضار اجتماعيا ً أنها قد تكون السبب في تخلف المجتمع و ركوده و ذلك عندما يرتضي الفرد أقل ما يمكن له الحصول عليه في سبيل عدم الخروج عن الوسائل المتاحة في المجتمع و إن لم تتفق مع أهدافه .

نأتي إلى نمط الانسحابية و يرى ميرتون أن هذا النمط هو أقل الأنماط شيوعا ً في المجتمع الأمريكي ، و الحقيقة أن هذا النمط قد يكون أقلها شيوعا ً في جميع المجتمعات لأن صاحب هذا النمط هو في الأساس عضو يحمل قيم معينة تتعارض مع أهداف المجتمع و وسائله ، و عندما شعر بهذا التعارض و لم يكن يستطيع التغيير أو التمرد آثر الانسحاب إلى عالمه الخاص و هذا شيء مرفوض على المستويين الاجتماعي و الديني ، لأن الشرع يدعو دوما ً إلى محاولة التغيير نحو الأفضل و بذل الجهد من أجل ذلك التغيير و ليس الانسحاب و الركون إلى عالم يختلقه الفرد حتى لا يتصادم مع من حوله ، و إن كان الفرد أحيانا ً ينسحب من مجتمع معين لا يتوافق معه ليلتحق بآخر يرضى عن أهدافه و وسائله ، و قد حدث ذلك في عهد النبي ( ص ) و ذلك عند هجرة المسلمين من مكة إلى الحبشة ثم إلى المدينة و إن كانت هذه الهجرة بشكل مؤقت حتى تهيأت الظروف و أمكن تغيير المجتمع القرشي ، و كذلك الانسحاب بهذه الطريقة المؤقتة هو أفضل من رأيي من الرضوخ لأهداف و وسائل المجتمع التي قد لا نؤمن بها .

أما النمط الأخير التمرد فعلى الرغم من أن هذا النمط سوف يؤدي بالتأكيد إلى زلزلة المجتمع إلا أنه عندما يصل المجتمع إلى حالة من التوازن المرضي فلا بد من حدوث التمرد من بعض الأعضاء حتى يمكن بعد ذلك أن يستعيد المجتمع صحته ، و ديننا على ما أعتقد يدعو إلى التمرد على الحالة المرضية للمجتمع حتى وإن كان في حالة من السكون و التوازن .

يقول ميرتون في فرضية رقم 7 : كلما زاد إحساس الأعضاء في مجتمع معين بالإحباط و الحرمان بالنسبة لاشتراكهم في الوسائل المشروعة ثقافيا ً لتحقيق أهداف النجاح و كلما توفر لهؤلاء الأعضاء جماعات تنقد ايدولوجيا هيكل النظام كلما زاد حدوث سلوك التمرد في هؤلاء السكان .

و لو أخذنا المجتمع المكي القرشي كمثال لهذه الفرضية ، لوجدناه يمثلها خير تمثيل ، فالعبيد و الموالي كانوا يشاركون في هذا المجتمع و لكن يشعرون بالإحباط و الحرمان نتيجة للقهر و التعامل معهم بشيء من عدم الانسانية ، و حرمانهم من كل الحقوق ، و عندما توفر لهم من ينتقد هذا النظام و هو دين الإسلام ممثلا بالنبي ( ص ) سارع غالبيتهم إلى التمرد على أسيادهم و رفضهم لعبادة الأصنام ، و رغم أن هذا التمرد الذي قاهد النبي ( ص ) قد يسبب فقدان التوازن في المجتمع القرشي ، و سائر المجتمعات الجاهلية إلا أنه كان لا بد منه لإعادة بناء هيكل المجتمع بشكل صحيح .

و الإسلام عموما ً يدعو إلى رفض كل ما هو غير مقبول شرعا ً قبل أن يتحول إلى هدف أو وسيلة مقبولة اجتماعيا ً و ذلك من خلال الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، سواء باليد أو اللسان أو القلب ، و العمل دوما ً على محاولة تغيير المجتمع نحو الأفضل شرعا ً .

أخيرا ً أحب أن أشير إلى أن دراسة هذا النمط بالذات ( نمط التمرد ) هو إسهام عظيم من ميرتون حيث يفيد في دراسة كثير من جوانب التمرد في المجتمع خاصة في هذا العصر المشتعل رغبة في التمرد .


المراجع :


1 ــ أحمد ، سمير نعيم ، النظرية في علم الاجتماع ، القاهرة ، دار المعارف ، 1985 م

2 ــ أبو طاحون ، عدلي ، النظريات الاجتماعية المعاصرة ، الاسكندرية ، المكتب الجامعي الحديث ، بدون

3 ــ السمالوطي ، نبيل ، بناء المجتمع الإسلامي و نظمه ، جده ، دار الشروق ، 1998 م


4 ــ بيث هس و آخرون ، علم الاجتماع ، الرياض ، دار المريخ للنشر ، 1989 م


5 ــ تيرنر ، جوناثان ، بناء نظرية علم الاجتماع ، ترجمة محمد سعيد فرح ، الاسكندرية ، منشأة المعارف ، 1999 م


6 ــ جلبي ، علي عبد الرزاق و آخرون ، نظرية علم الاجتماع و الاتجاهات الحديثة و المعاصرة ، الإسكندرية ، دار المعرفة الجامعية ، 1998

7 ــ شتا ـ السيد علي ، نظرية علم الاجتماع ، القاهرة ، مكتبة الإشعاع الفنية ، 1997 م

8 ــ عمر ، معن خليل ، نظريات معاصرة في علم الاجتماع ، الأردن ، دار الشروق ، 1997 م

9 ــ غيث ، محمد عاطف ، تاريخ النظرية في علم الاجتماع ، الاسكندرية ، دار المعارف الجامعية ، 1987 م

10 ــ من حوارات كليه اداب قسم اجتماع جامعه الاسكندريه ،
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010, 03:20   #143
ikaissa
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 10

ikaissa is on a distinguished road

افتراضي


merci pour tout
ikaissa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2010, 06:23   #144
rahim03
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 10

rahim03 is on a distinguished road

افتراضي


fish





مشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور اخي
rahim03 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2010, 06:20   #145
ايمان غلال
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 10

ايمان غلال is on a distinguished road

افتراضي


شكرا وهدفك شريف ايضاimages/smiliesànosweat
ايمان غلال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-17-2010, 06:33   #146
adel ghozlane
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 24

adel ghozlane is on a distinguished road

افتراضي


مشكوووووووووووووور يا باشاااااااااااا
adel ghozlane غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-25-2010, 23:42   #147
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي


الزئبق الأحمر


حير العلماء وبيعت زجاجة منه بـ 27 مليون دولار
الزئبق الأحمر بين استخراج كنوز الأرض والانشطار النووي



ينتشر بين الكثير من أوساط الناس وجود كميات كبيرة من الكنوز القديمة المدفونة تحت الأرض وأنها محروسة من الجن وقد شاع بينهم أيضاً قدرة الدجالين والمشعوذين على استخدام الجن في استخراج هذه الكنوز . وقد ارتبطت هذه الاعتقادات بـ " الزئبق الأحمر " الذي يؤكد البعض قدرته الهائلة على تسخير الجان لاستخراج هذه الكنوز وسرقة الأموال من خزائن البنوك ، وظهر تبعاً لذلك ما سمي بـ " التنزيل " وهو ما يمارسه الدجالون والمشعوذون من تنزيل الأموال المسروقة للزبون عن طريق استخدام الجن ..
وفي هذه الحلقة نقف بكم على حقيقة " الزئبق الأحمر" وعلاقته باستخراج الكنوز ، ونقدم لكم تجربة مشعوذ تاب إلى الله كانت له تجارب في هذا المجال ، ونعرض لكم بعض قضايا النصب والاحتيال التي مارسها البعض لترويج الزئبق الأحمر ، ونقدم لكم في النهاية رؤية شرعية حول هذا الأمر .. من خلال هذه الحلقة المثيرة والمليئة بالحكايات الغريبة عن الزئبق الأحمر واستخراج الكنوز .

حـقـيـقـة الـزئـبـق الأحـمـر

وللتعرف على حقيقة " الزئبق الأحمر " نذكر لكم هذه الحادثة : فقد وقع بين أيدي المحقق الصحفي البريطاني " غوين روبرتس " تقرير أعد لعناية " يوجيني " وزير الخارجية الروسي الذي كان وقتئذ على رأس جهاز الاستخبارات الروسية ، عن حقيقة مادة الزئبق الأحمر .
وقد ذكر ذلك التقرير أن ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي بدأ بإنتاج هذه المادة عام 1968م في مركز " دوبنا " للأبحاث النووية ، وأن الكيماويين المتخصصين يعرفون هذه المادة بهذا الرمز ( h925 b206 ) وهي مادة تبلغ كثافتها ( 23 ) جراماً في السنتيمتر المكعب . وقد أحدثت هذه الدرجة الفائقة من الكثافة بلبلة في عقول العلماء الغربيين ، إذ أنها أعلى من درجة كثافة أي مادة معروفة في العالم ، بما في ذلك المعادن النقية .. ومن المعروف أن كثافة الزئبق المستخدم في قياس درجات الحرارة تبلغ (6,13 ) جراماً في السنتيمتر المكعب ، فيما تبلغ كثافة البلوتونيوم النقي أقل قليلاً من (20) جراماً في السنتيمتر المكعب الواحد . ويعتبر الزئبق الأحمر من المواد النادرة جداً وثمنه قد يصل إلى ملايين الدولارات .
وقصة الزئبق الأحمر ارتبطت قديماً وحديثاً بالجن والشياطين والكنوز . ولكنه في الواقع أخطر من ذلك بكثير خاصة وأنه يدخل مباشرة في صناعة الأسلحة المتطورة ، كما يدخل في صناعة النشاط الذري بمختلف أنواعه . ويؤكد بعض الباحثين في علم الآثار أن هناك بالفعل ما يسمى " الزئبق الأحمر " وهو عبارة عن بودرة معدنية حمراء اللون ذات إشعاع ، لا تزال تستخدم في عمليات ذات صلة بالانشطار النووي ومصدر تصنيعه وتصديره لدول العالم هو بعض دول الاتحاد السوفييتي السابق ، إذ تقوم بعض العصابات بتهريبه من داخل المفاعلات النووية هناك ليباع بملايين الدولارات في بعض دول العالم .
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2010, 08:11   #148
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي Une nouvelle espèce de lézard géant découverte aux Philippines


Une nouvelle espèce de lézard géant découverte aux Philippines


Varanus bitatawa. C'est le petit nom d'une nouvelle espèce de lézard géant qui a été découverte aux Philippines. Des chercheurs ont rendu compte de cette découverte ce mardi 06 avril 2010 dans la revue britannique Biology Letters. Le reptile mesure deux mètres de long et possède un double pénis.
Varanus bitatawa possède un corps et des pattes bleu-noir tachetés de vert-jaune. Les mâles ont un double pénis, ou hémipénis, que possèdent aussi d'autres lézards et certains serpents, lesquels peuvent être utilisés en alternance durant la copulation.
Proche du dragon de Komodo
Ce reptile a été découvert dans une vallée du nord de l'île de Luzon, où il a survécu à la réduction de son habitat naturel et à la chasse par des populations locales qui le consomment.
Le nombre d'individus de cette espèce subsistant à l'heure actuelle n'est pas connu, mais les scientifiques estiment qu'il est certainement menacé et aurait pu s'éteindre sans jamais avoir été répertorié si un mâle vivant n'avait pas été sauvé en juin dernier avant de devenir la proie d'un chasseur. La découverte est d'autant plus surprenante qu'elle a été faite dans une zone fortement peuplée et où la déforestation est intense.
L'animal est un proche cousin du dragon de Komodo, en Indonésie, mais contrairement à ce dernier, n'est pas carnivore. Varanus bitatawa possède un cousin dans le sud de l'île de Luzon, Varanus olivaceus, mais il s'agit d'une espèce différente qui a évolué séparément, selon les scientifiques.
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2010, 08:18   #149
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي Juan Antonio Samaranch (17 juillet 1920---21 avril 2010)


Juan Antonio Samaranch (17 juillet 1920---21 avril 2010)




Juan Antonio Samaranch Torello, marquis de Samaranch, né le 17 juillet 1920 à Barcelone et mort le 21 avril 2010 à Barcelone, était un responsable sportif, notamment Président du Comité international olympique (CIO) de 1980 à 2001.
Biographie
Carrière politique
Samaranch, né dans une riche famille, est diplômé de l'IESE de l'Université de Navarre puis s'est affilié dès sa prime jeunesse dans les rangs de la Phalange Espagnole Traditionaliste (F.E.T) et des Juntes Offensives National-Syndicalistes (J.O.N.S), Samaranch débute en 1955 sa carrière politique à la municipalité de Barcelone en qualité de conseiller aux Sports, charge qu'il tiendra jusqu'en 1962. En 1964, il devient procureur aux Cortes du régime franquiste trois législatures durant, jusqu'à la fin de l'année 1977.
Il est chef de mission pour l'équipe espagnole à de nombreux événements olympiques avant d'être nommé au gouvernement espagnol secrétaire des sports par Franco en 1967. En 1973, il devient président de la province de Barcelone. Il devient aussi à cette époque président du comité national olympique et un membre du CIO. Il est vice-président du CIO de 1974 à 1978, et est nommé ambassadeur d'Espagne en Union soviétique et en Mongolie de 1977 à 1980.
Président du CIO
Après les jeux d'été de 1980, le président Lord Killanin démissionne et Samaranch est élu comme successeur. Durant son mandat, Samaranch réussit à améliorer la santé financière du mouvement olympique grâce aux droits télévisuels et aux partenariats. Malgré le boycott des jeux d'été de 1984 par le bloc de l'Est, le nombre de pays membres du CIO et participant aux jeux n'a cessé d'augmenter pendant sa présidence. Il est mis en accusation pour corruption par les États-Unis mais bénéficie d'un non-lieu grâce à son statut. Les Jeux olympiques d'Atlanta sont dénommés Jeux Coca-Cola à cause du parrainage exclusif qu'il a octroyé à cette compagnie. Il est considéré comme l'un des artisans du succès de la candidature des Jeux de Barcelone en 1992 au détriment de Paris.
Il est remplacé à la tête du CIO par Jacques Rogge en 2001.
Le roi d'Espagne lui confère le titre de marquis de Samaranch le 28 décembre 1991.
Santé
Le 13 octobre 2009, il est victime d'un malaise cardiaque alors qu'il assistait au Sportel à Monaco. À l'hopital Princesse Grace, on lui découvre une insuffisance cardiaque.
Le 18 avril 2010, il est hospitalisé à Barcelone en raison d'un nouvel incident cardiaque. Le 20 ses médecins déclarent son état « grave et irréversible », il meurt quelques heures plus tard.
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2010, 08:37   #150
كيندا
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 27124

كيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond reputeكيندا has a reputation beyond repute

افتراضي ALI ALI-KHODJA (13 janvier 1923---07 février 2010)


ALI ALI-KHODJA (13 janvier 1923---07 février 2010)




Ali Ali-Khodja, né à Alger le 13 janvier 1923 et décédé dans sa ville natale le 7 février 2010, est un miniaturiste et peintre algérien.
Biographie
Arrière petit-fils du Dey d'Alger, Ali Ali-Khodja est issu d'une vieille famille d'origine ottomane. Après la mort de son père en 1927, il est recueilli par ses oncles maternels dont l'un est le miniaturiste Mohamed Racim. De 1929 à 1937 Ali-Khodja fait ses études à l'école de Saint-Eugène puis à celle d'El-Biar. A partir de 1933 il est élève d'Omar Racim, son autre oncle maternel, au cours pratique de calligraphie et d'enluminure près l'École des beaux-arts d'Alger, de Mohamed Racim et d'Andrée Du Pac à l'École.
A partir de 1941 Ali-Khodja expose dans plusieurs salons et reçoit en 1942, la « Bourse Sivry », première bourse de la ville d'Alger (section miniature). Aux côtés notamment de Hemche, Temmam, Yellès et Ranem, il participe en 1944 à l'exposition des « Jeunes peintres et miniaturistes musulmans d'Algérie » organisée par Mohamed Racim. En 1945 il est dessinateur au bureau d'études du service de l'artisanat, où il retrouve Sid-Ahmed Kara. Il présente en 1946 une première exposition personnelle et reçoit de nouveau la bourse de la ville d'Alger (section miniature). Il est coopté en 1947 par la « société des artistes algériens et orientalistes » et participe à une exposition collective en Scandinavie, à Stockholm, Oslo et Copenhague, dans laquelle il présente deux miniatures (Intérieur mauresque, Environs d'Alger) et deux enluminures. En 1950 il figure dans l'exposition des peintres de la revue « Soleil » fondée par Jean Sénac. Il reçoit en 1961 la médaille d'or du « Meilleur ouvrier de France ». Nommé au Musée des arts et traditions populaires de 1948 à 1961, il est ensuite recruté comme professeur de décoration par l'École des Beaux-arts d'Alger où il enseignera jusqu'en 1994.
Ali-Khodja participe à partir de 1962 aux premières expositions organisées à Alger après l'Indépendance, est en 1963 membre fondateur de l'Union nationale des arts plastiques (UNAP) et participe en 1964 à son premier salon annuel. Il crée en 1966 pour les « Ballets algériens » un ensemble de costumes qui ne seront pas réalisés. En 1969 plusieurs de ses œuvres sont exposées au 1er Festival panafricain d'Alger. En 1970 le grand prix national de peinture lui est attribué et en 1987 la médaille du mérite national. Ali-Khodja est également membre du jury international de la première biennale internationale des arts plastiques d'Alger en 1987 et président du jury de la deuxième biennale en 1989.
L'œuvre
De 1943 à 1950 Ali-Khodja peint exclusivement des miniatures autour des scènes quotidiennes du vieil Alger. Il commence de réaliser en 1963 des peintures ayant pour thème les paysages du Sahel algérois et en 1970 des aquarelles. De 1974 à 1977 ses peintures prennent pour thèmes les animaux. Autour de 1978 il pratique également la gravure.
Au début des années 80 les œuvres puissamment colorées d'Ali-Khodja, sur toile, sur cuivre ou sur or, se font non figuratives. Le peintre ne leur donne plus que des titres allusifs: Formes primitives ou Signes des temps (1982), Apparence, Cosmogonie ou Eaux profondes (1983), Chemin spatial et Diffraction (1984), Obsession (1985), Transmutation (1985 et 1986), Exaltation, Genèse, Forme fluctuante, Scintillement, Fusion, Équilibre, Structures libres, Solstice ou Ambivalence (1986).
Jugements
« Du travail d'Ali-Khodja se dégage une impression de profusion, mais une profusion faite de sérénité et de douceur. Des compositions feutrées, toutes en volutes et rondeurs, bannissant le tranchant, l'aigu et tout ce qui suggère les blessures. Les travaux font penser à une série de « palettes » où le peintre juxtapose ou combine avec prodigalité désinvolture et jouissance. Le pinceau vagabonde entre les couleurs, s'attardant sur telle ou telle d'entre elles pour rehausser une touche, imposer une nuance précise. (...) Sur les toiles d'Ali-Khodja , le blanc crayeux des falaises (le temps qui passe), le vert des frondaisons , les Fleurs de roche, l'horizon en flamme du couchant hors saison fusionnent pour construire une cosmogonie du rêve. (...) Il ouvre sa toile toute grande et les couleurs affluent, submergeant les contours et les formes, s'agitant pour créer la vie, pour ressusciter les premiers germes d'une sorte de magma originel. »
Tahar Djaout, Une cosmogonie de rêve
« Il ne s'est guère occupé de la « gestion » de sa carrière. (...) Les moyens traditionnels - mais néanmoins légitimes - qu'utilisent les artistes pour faire connaître leur œuvre le rebutent ou, à tout le moins, lui paraissent sans intérêt réel. Il place par dessus tout le fait que l'artiste doit être en accord avec lui-même, être habité d'une profonde sérénité ou, si l'on préfère, avoir une intense croyance en ses choix esthétiques. »
Mustapha Orif
Expositions personnelles
1946 : Librairie Ferraris, Alger
1947 : Librairie Baconnier, Alger
1986 : Galerie M'hamed Issiakhem, Office Riadh el Feth, Alger
1988 : Centre Culturel Algérien, Paris
1991 : Galerie Isma, Alger
1996 : Galerie Berlioz, Marseille
1998 : Centre culturel algérien, Paris
2005 : Galerie d'Art 54, La Citadelle, Bab El-Djedid, Alger
2007 : Musée Étienne Dinet, Bou-Saada
2009 : Centre culturel de la radio algérienne, Alger
Illustrations
Armoiries de la ville d'AlgerAli Ali-Khodja a créé une série de timbres postaux algériens en 1963, une série d'affiches pour le Ministère du Tourisme en 1965 et en 1968, puis pour les Floralies d'Alger en 1974 et la foire artisanale de Ghardaïa en 1976. Il a également réalisé en 1965 les armoiries de la ville d'Alger.
Musées
Musée national des beaux-arts d'Alger : Intérieur de mosquée, Sortie de classe
Musée National des arts et traditions populaires, Alger
Musée Zabana, Oran

Musée de Bou-Saada
كيندا غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 15:40.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir