مساعدة في بحث عن المكتبات - منتدى الأغواط نت
0   0
 
 
صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1
العودة   منتدى الأغواط نت > منتدى الدين الاسلامي > قسم القرآن الكريم وعلومه > الاعجاز العلمي للقرآن,
التسجيل التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

.... صفحة جديدة 1

 

***اختر قسما وأشرف عليه***

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هدية ليوم الجمعة (آخر رد :كشاف الاغواط)       :: تعزية - إنتقل إلى رحمة الله والد الاخ abdou03إن لله وإن اليه راجعون (آخر رد :وفاء)       :: التدين والتمتع بالحياة (آخر رد :عباس رونالد)       :: مواقف نأخذ العبر منها ....... (آخر رد :عباس رونالد)       :: الأحاديث الأربعون النووية وشرحها (آخر رد :أم أيمن)       :: اسعد امراة في العالم (مقتطفات ) ....متجدد (آخر رد :هداية)       :: طريقي للبقاع المقدسة بقلمي (آخر رد :بلال03)       :: *** حان موعد التغيير*** (آخر رد :المشرف العام)       :: نصـــيـحــــة كـــــ يــــــوم ـــــل (آخر رد :ابتهال14)       :: اول محـــــــــرم (آخر رد :ندى الأيام)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-28-2010, 03:36   #1
sonyhamed
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 10

sonyhamed is on a distinguished road

ddd مساعدة في بحث عن المكتبات


السلام عليكم
ممكن مساعدتي فيما يخص البحثين التاليين بطريقة نموذجية :
- المعلومات ودورها في اتخاذ القرارات
- دور المكتبات الجامعية في توفير مصادر المعلومات
حنى أتمكن من إنشائهما وشكرا

reputation
sonyhamed غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 04:17   #2
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


حاضر أخي ... ان شاء الله تعالى

وعذراً على التأخير في الرد
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 04:23   #3
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


وجدت عن المكتبات الجامعية الالكترونية ... فهي يتعلق الامر بها ؟؟

بعنوان : المكتبات الجامعية في مجتمع المعلومات ( حلول ومشاكل )


ان كان نعم

فلك هذا البحث

وسأحاول أكثر في البحث ان شاء الله عن البحثين
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 04:25   #4
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


تتحدث الدراسة عن التحديات التي تواجهها المكتبات في هذا العصر الرقمي وعن دور المكتبات الجامعية، والنشر الإلكتروني في مجتمع المعلومات• كما قدمت لنا تقريراً عن دوريات المكتبات الجامعية ودورها في الأبحاث العلمية وعن المشكلات والمتاعب التي تعاني منها المكتبات، إضافة إلى نموذج للتعاون بين المكتبات في الدول المتقدمة وهوعبارة عن اتفاق تعاون بين برلين وبراندنبورج في ألمانيا•
مقدمة
من بداهة القول، أن الثورة المعلوماتية التي يعيشها العالم، وتقنيات الاتصال المتطورة الحديثة استطاعت تغيير الكثير من الأعمال والسلوكيات، وسبل الاتصال بين الباحثين، كما غيرت من أعمال المكتبات ومراكز التوثيق والمعلومات، ومقتنياتها ومعالجاتها مواكبة للعصر وآفاقه المتغيرة يوما بعد يوم، لأن هذه المؤسسات العلمية أن لم تتحرك في هذا الاتجاه فإنها لا شك ستفقد مكانتها وأهميتها، وتصبح فائضة عن الحاجة•
إن استخدام التكنولوجيات المتطورة في المكتبات ومراكز المعلومات إنما يزيدها قوة وتأثيرا، وصلابة• وأن استخدام شبكة إنترنت والأقراص المدمجة والوسائط المتعددة في المكتبات وغيرها من مصادر ووسائط المعلومات الإلكترونية، فضلا عن الفهارس الآلية وما إليها لا يعني بالضرورة أنها ستحل محل المكتبات، بل وتقضي عليها• وتشير دراسات متعددة قام بها علماء ومتخصصون في المعلومات والمعلوماتية إلى أن هذه التكنولوجيات تزيد من أهمية المكتبات ومراكز المعلومات، وتجعل الباحثين يقبلون عليها اكثر من أي وقت مضى، سيما وان هذه التكنولوجيات لم تجعل أوعية المعلومات التقليدية حتى الآن فائضة عن الحاجة، بل وقفت إلى جانبها، ويشدد كثير من المستفيدين "على أهمية وجود أوعية المعلومات الإلكترونية، كالأقراص المدمجة، والإنترنت، لمساندة أوعية المعلومات المطبوعة، وجعل المعلومات بكافة أشكالها متاحة للمستفيدين، وتقديم افضل خدمات متاحة في المكتبات اليوم"(1) •
وتعد المكتبات الجامعية اسبق من غيرها من أنواع المكتبات في استخدام التكنولوجيات الحديثة، وخدمات البحث الآلية، والمعالجة الآلية للمعلومات، قصد مساندة التعليم والبحث العلمي في الجامعة وهي قمة الهرم العلمي في المجتمع، ومنارة البحث•
1• التحديات وثقافة المواجهة
تواجه هذه المكتبات في العصر الرقمي مجموعة من التحديات أهمها:





• 2•ـ ثورة المعلومات التي تفرز كل يوم بل كل ساعة كميات هائلة من المعلومات العلمية، بحيث لا يمكن لأي مكتبة في العالم أن تدعي لنفسها الاكتفاء الذاتي، مهما بلغت إمكاناتها المادية ومواردها البشرية•
2 • 2•ـ تنوع أشكال مصادر المعلومات التقليدية، والسمعية البصريةـ والإلكترونية وما إليها•
3 • 2•ـ توفر البدائل المنافسة لها كالإنترنت مثلا•
4 • 2•ـ تنوع احتياجات المستفيدين ومطالبهم وعمق تخصصاتهم، كما وكيفا•
5 • 2•ـ ارتفاع تكاليف توفير مصادر المعلومات(2)•
6 • 2•ـ الانتشار الواسع للدوريات الإلكترونية وصعوبة اختيار ما يتلاءم مع حاجات المستفيدين، وإمكانات المكتبة، مع توسع النشر الإلكتروني بعامة، والمعلومات المشبكة التي تصب في صميم حاجات الباحثين وتقدم بحوثهم العلمية•
7 • 2•ـ ملكية مصادر المعلومات أو إتاحة الوصول إليها عبر اتفاقيات الترخيص وما في حكمها•
8 • 2•ـ إنشاء المكتبات الرقمية (Digital Library) أو ما يسمى أيضا بالمكتبات الإلكترونية (Electronic Library) أو المكتبات الافتراضية (Virtual Library)، وما يتصل بها من معالجة وتزويد وتوفير المعلومات وما إليها•
9 • 2•ـ مواكبة الوسائط المتعددة ذات الأهمية البالغة اليوم في التعليم والتعليم العالي، بل هي من أهم الوسائل استخداما في نقل المعلومات حتى اصبح عصرنا الحاضر يسمى بعصر الوسائط المتعددة (Multi Media)، وهي الوسائط اصبح لها علماؤها، ونجومها وخبراؤها، ورساميها، ومكتبييها•
10 • 2•ـ الأطروحات الجامعية الإلكترونية وما يتصل بها من تخزين واسترجاع وحقوق مؤلفين وإدخال في الشبكة، ووضعها بصورة ملائمة تحت التصرف(3)•
لذلك كله توجب على المكتبات الجامعية أن تنهض لمواجهة هذه التحديات بروح عالية من المسؤولية، الأمر الذي يتطلب منها وضع جميع إمكاناتها المتاحة، واعتماد المواقف اللازمة، والاستعداد المادي والبشري لمواجهة تكنولوجيا الاتصال وتطوراتها المتسارعة والسعي لاستخدامها بأفضل كفاءة واقل تكلفة ممكنة، والتعامل معها ببراعة وذكاء، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال التعاون على المستويات المحلية، والإقليمية، والقومية، والدولية قصد المشاركة في مصادر المعلومات المتاحة، والاقتناء التعاوني، والإعارة التعاونية، كذا النشر التعاوني، وإعداد الفهارس الآلية، ووضع المقاييس وأدوات العمل الموحدة، وضمان أمن المعلومات وسلامتها(4)•
2• المكتبات الجامعية في مجتمع المعلومات
بدأ المكتبي الألماني بيرند فون ايجيدي (BERND VON EGIDY) محاضرة له في جامعة توبنجن الألمانية حول مستقبل المكتبات عام 1999 بقوله:"إذا أردت أن تجفف مستنقعا، فلا عليك أن تستشير الضفادع"، وهكذا فان الجهات التي تسهر على تطوير وتحديث تكنولوجيا الإعلام والاتصال لا نسأل المكتبيين وما في حكمهم رأيهم في كل ما تبدعه وتبتكره من وسائل وتجهيزات، وتأثيراتها السلبية في مجالات كثيرة، بل الواجب على هؤلاء أن يواكبوها ويستعدوا لمواجهتها حتى لا تصبح مؤسساتهم فائضة عن الحاجة(5)•
والمكتبات بعامة اليوم وبخاصة منها المكتبات العلمية ليست مشكلتها في تامين مزيد من الأموال للمقتنيات الجديدة وما في حكمها، بل عليها أن تتحول لنوع آخر من المكتبات يواكب العصر وتطوراته المتلاحقة، ونتيجة لأنواع أخرى من التنظيم، فالآخرون بدؤوا يجففون الماء من تحتها قصد جعلها تتخلى عن وضعها التقليدي، وتدخل مجتمعا آخر هو مجتمع المعلومات الذي لا يعتمد الورق أساسا لوجوده•
وتعبر أزمة الدوريات التي تعيشها المكتبات الجامعية اليوم اصدق تعبير عن هذا الصراع الذي يتجلى في تزايد طلبات إلغاء اشتراكاتها في الدوريات الورقية لحساب الدوريات الإلكترونية•
وتجد هذه المكتبات نفسها اليوم أمام قوانين جديدة للإعلام والاتصال، ونقل المعلومات وقواعد جديدة لبرامج الكومبيوتر، وحقوق التأجير، والإعارة، والطبع عن بعد، فضلا عن الدوريات الإلكترونية وما إليها•وهنا يجب على هذه المكتبات مواكبة هذه التحولات والقوانين، مع سعيها للحفاظ على واجباتها المعروفة، وحقوقها المألوفة ما أمكن ذلك، وبخاصة منها حقها في كونها وسيط لنقل المعلومات العلمية ووضعها تحت تصرف المستفيدين دون قيود، حفاظا على استمرار البحث العلمي، وتقدم الباحثين وحمايتهم من الوقوع تحت رحمة تجار المعلومات والمنتجين الذين ينشغلون بالربح المادي اكثر من أي شيء آخر•
والمكتبات بطبيعتها ليست مؤسسات للربح المادي، بل لنشر الثقافة بين الناس بأفضل السبل واقل التكاليف، فهي تقدم خدماتها العلمية ـ الثقافية بعيدا عن المفهوم التجاري، ولكنها اليوم وهي تدخل مجتمع المعلومات عليها أن تفكر في تحقيق بعض الدخل لها حتى تتمكن من البقاء والاستمرار، وذلك بتقديم بعض المنتجات لتغطية مصاريفها، ودعم ميزانيتها، أو بتقديم بعض خدماتها بالمقابل، ولا خيار لها في ذلك، فهي تجد نفسها مضطرة اليوم للتخلي عن مبدأ التثقيف والتكوين بدون مقابل• ومن أمثلة مجالات الدخل هذه نذكر على سبيل المثال: رسوم الاشتراك في الندوات والملتقيات العلمية والأيام الدراسية التي تقيمها المكتبة بين حين وآخر، أو تأجير بعض قاعاتها لنشاطات أخرى، كذا تأجير بعض المساحات الشاغرة لديها للطباعة طبق الأصل، أو لتجهيزات القهوة والشاي وما إليها، أو حتى بيع مواد تتصل بموضوعات المعارض المقامة لديها كالملابس الرياضية والميداليات والتحف وغيرها• ومن المفيد الإشارة هنا إلى اتفاقيات الدعم التي يمكن للمكتبة أن توقعها مع مؤسسات ثقافية أو اقتصادية أو اجتماعية تخدم أهدافا شبيهة بأهداف المكتبة، بحيث تتعهد المكتبة بالوقوف إلى جانب هذه المؤسسات والدعاية لمنتوجاتها، والتعريف بها، مقابل الدعم المادي الذي تتلقاه منها(6)•
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 04:26   #5
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


3 • النشر الإلكتروني والوسائط الرقمية
لقد غيرت تقنيات الإعلام والاتصال الحديثة بصورة جذرية في مجالات الاتصالات العلمية وطبيعتها وسبلها، وألزمتها بوضع مسودات عمل جديدة، والمؤشر الجديد لحل مشكلات تبادل النماذج بين المكتبات يدعى اليوم الرقمية (Digitalisierung)،من خلالها تتضاعف كمية المعلومات العلمية مرة واحدة كل (12)سنة• ففي السنوات الثلاث الأخيرة من القرن العشرين فقط نشرت أوراق علمية وبحوث في مجال الكيمياء فقط اكثر مما وضع في تاريخ الإنسانية جمعاء حتى ذلك الحين• ومعروف أن الأشكال المطبوعة للكتب والدوريات لم تعد تنمو بصورة ملحوظة في هذا الاتجاه، بل بدأت الأوعية والأشكال الرقمية تحل محلها شيئا فشيئا، وبذلك أصبحت الوسائط الإلكترونية تغير العملية العلمية من أساسها(7)•
أن عقد المعلومات التقليدي (المؤلف، المجتمع المتخصص، الناشر، الطابع، المكتبة) لم تعد اليوم كما كانت من قبل، بعد أن بدا النشر الإلكتروني يفرض تأثيره القوي على البحث العلمي، وبالتالي اخذ يطرح مصطلحات جديدة غير مترابطة بالصورة التقليدية التي كانت عليها من قبل مثل "النشر"،:الدورية"،"المجموعة"،أو "المكتبة"، بصورة مستقلة الواحدة منها عن الأخرى• كما أن الإنتاج العلمي وتعدد نسخه وتوسيعه أدى بمساعدة تكنولوجيا المعلومات والوسائط الحديثة إلى قيام "نماذج جديدة للطباعة" كما أوجد طرائق جديدة لتبادل المعلومات بين المكتبات العلمية على مختلف الأصعدة•
ويطرح السؤال اليوم في هذا المجال حول مفهوم الوثيقة نفسها بصورة عامة، بعد أن أعيد تشكيلها في شكل جديد خلال العصر الرقمي، الذي يتطلب استعدادا اكبر من قبل المؤلفين، والمكتبات، والقراء للتخلي عن الدوريات والرسائل الجامعية التقليدية لصالح الرقمية والنماذج الجديدة(8)•
وترى المكتبية الألمانية أليس كيلر (Alice Keller) أن عالم المعلومات سيكون عند عام (2010) على النحو التالي:
ـ جميع المعلومات الببليوغرافية عن الوثائق،والفهارس وما في حكمها ستكون إلكترونية•
ـ جميع العروض في المنازل،وخدمات الويب (www) ستكون إلكترونية أيضا•
ـ الببليوغرافيات،القواميس وما في حكمها ستكون إلكترونية بنسبة 100%•
ـ الدوريات سوف يتم الرجوع إليها إلكترونيا بنسبة 90%•
ـ الكتب بالنصوص الكاملة ستكون إلكترونية بنسبة 20%(9)•
وتتنبأ شركة مايكروسوفت انه بدءا من عام 1010 سيتم التراجع بقوة عن الإصدارات المطبوعة الورقية اكثر فاكثر، بحيث لن تجد هناك عند عام 2020 دوريات أو صحف مطبوعة إلا انه هناك اليوم في بعض المجالات الضيقة صحف إلكترونية دون المقابل المطبوع•
إن طباعة الكتب التقليدية ما زالت اليوم تحتل ما يزيد عن 80% من مجموع الكتب المنشورة، وإن إقبال الناس عليها للقراءة والتعليم يجعلنا نتوقع استمرار بقائها في المستقبل المتطور كوسيلة مفضلة للتكوين ومحي أوقات الفراغ والقراءة العامة، نظرا لكونها تناسب عامة الناس في حياتهم العادية والتعليمية، بل أن حوالي 90% من المعلومات المنشورة إلكترونياً ما زال يعاد التعبير عنه بصورة تقليدية أو ما يشابهها• وجدير بالذكر أن اعتماد الأشكال الأرشيفية الموثقة للوثائق الإلكترونية جعلها تربح مركزاً افضل، وترسيخ أقدامها بصورة أقوى•
4• الدوريات في المكتبات الجامعية واتفاقيات الترخيص
تشير التقديرات الحديثة أنه يوجد اليوم ما يزيد عن (20.000) دورية علمية تهم المكتبات الجامعية، نصفها تصدر الواحدة منها اقل من (1000) نسخة•وقد ارتفعت أسعار هذه الدوريات في السنوات الخمس عشرة الماضية بنسبة (350%)، أصابت بصورة خاصة دوريات العلوم الطبيعية، والتقنية، والطبية•(10) وكان رد فعل اكثر المكتبات تجاه ارتفاع الأسعار إلغاء جانب من اشتراكاتها الأمر الذي دفع بالناشرين إلى رفع الأسعار اكثر لتغطية المصاريف والربح بسبب تراجع الاشتراكات، وهذا ما يمكن أن يعبر عنه (بالمحيط الشيطاني) ولا تجد المكتبات نفسها لأسباب مالية وغيرها قادرة على مواكبة هذا التحول والتطور في الإنتاج والزيادة في الأسعار، مع التوسع في النشر، وهو ما يقود بالضرورة إلى قيام أزمة نشر يعاني منها الناشرون قبل غيرهم•
أن التوقعات بان الدوريات الإلكترونية سوف تقود إلى تخفيض التكاليف وبالتالي الأسعار أثبتت عدم صحتها، لان أسعارها تضاعفت خلال سنوات قليلة ثلاث مرات، كما أن جميع المساعي التي بذلت للحد من هذا الارتفاع باءت بالفشل، وكانت النتيجة نشوء ثغرات هامة في مجال اقتناء المكتبات لهذه الأعمال العلمية الهامة•الأمر الذي دفع الجمعيات والمؤسسات العلمية الهامة إلى دخول ميدان النشر، وإصدار الدوريات العلمية قصد تخفيض أسعارها، واستطاع بعض هذه المؤسسات أن يحقق تخفيضات في أسعار منشوراته هذه بلغت حوالي 40%، ووضعها على بعض المخدمات (servers) لتعميم الاطلاع والفائدة•
ولم تعد معظم الدوريات الإلكترونية موضوعة بصورة حرة تحت التصرف، بل أصبحت ترتبط باتفاقيات الترخيص الواجب على المكتبة توقيعها مع الناشرين بالمقابل• فالمكتبات التي كانت تشتري الدوريات وتمتلكها في الماضي، أصبحت اليوم لا تملك الحقوق القديمة نفسها، بل تمتلك حق الدخول المحدود إليها وفق الاتفاق الموقع بينها وبين الناشرين• وتوجد اليوم بعض التسهيلات في الدفع مثل برامج (احجز واشتري) وبخاصة بالنسبة للدوريات التي تحتاجها المكتبات ولا تستطيع الاستغناء عنها• والمكتبة التي تريد الاحتفاظ بالدورية الإلكترونية على مخدمها الخاص (server)، فإنها تمنح بعض الميزات الأخرى أيضا• وتقوم النزاعات بين الناشرين وباعة الكتب والمكتبات، كل يريد الحفاظ على حقوقه ومصالحه(11)•
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 04:28   #6
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي



5• الكتب الإلكترونية والإصدارات الموازية
يشكل النشر الإلكتروني الكتب التعليمية والمراجع البحثية أقل من 10% من موجودات السوق، غير أن نماذج جديدة من الوسائط المتعددة تواكب التطور بما يجعلنا نتوقع أنها ستصبح خلال سنوات قليلة جزءا لا يتجزأ من المعاهد العليا الرقمية، وتدعم بالتالي النشر الرقمي(12) أما معظم الأعمال الإلكترونية الموازية المتوفرة للقصص المطبوعة والأدب الشعبي، فهي مبادرات ممتازة• كما أن سوق البرمجيات يقدم اليوم مؤلفات تعليمية رقمية بصورة تبادلية للأساتذة والطلبة بما يتلاءم مع حاجاتهم ومطالبهم، وبما تمكنهم من الاطلاع على المؤلفات والبحوث التعليمية في مجالات تخصصاتهم•
ويخلق الفصل بين وحدة الإعلام ووسائط التخزين مشكلات يجب أخذها بعين الاعتبار، منها ما يتصل على سبيل المثال بأرشفة المنشورات الإلكترونية، وسبلها، هل تتم أرشفة البرمجيات (Software) مع مكونات الحاسوب (Hardware) أي اسطوانة الحفظ، الشريط، مشغل القرص المدمج (CD-Player)، الحاسوب الشخصي (PC) مع الأقراص المرنة (Disketten)، الأقراص المدمجة القارئة (CD-Rom)، أدوات التشغيل ل (DVD) أم ينبغي الأرشفة بفصل الواحدة عن الأخرى•إذا كان الجواب بالاتجاه الأول أي اعتماد مبدأ الجمع، عند ذلك نكون بحاجة ماسة إلى تقنيين متخصصين بوسائط التشغيل القديمة والحديثة، قادرين على استخدامها في كل وقت، أم أن الأرشفة الأفضل تكون بإعادة تخزين الأوعية المتقادمة دائما فوق أجهزة حديثة مواكبة للتطور، أي نقلها فوق الأوعية التالية ثم اللاحقة وهكذا، وفي هذه الحالة يكتفي الإنسان بجهاز إرسال رقمي للمعلومات• إن الكتاب الرقمي القياسي (Standard) المفتوح، يجب أن يحقق قابلية تشغيل كل كتاب رقمي على كل جهاز قارئ رقمي، وهنا يجب الانتباه لموضوع حماية حقوق المالكين الرقمية، لأنها شرط أساسي للاستخدام، وليس هناك حتى الآن ما يؤكد بطبيعة الحال أن الكتاب المطبوع سوف يجد نهايته على يد النصوص ذات الأشكال الرقمية، فالقراء الذين يراجعون ويستخدمون الشاشة بدون حدود، لا يميلون إلى قراءة نصوص تزيد عن خمس صفحات فوقها(13)•
6 • المكتبة والمنتجات الإلكترونية
إن السلسلة التقليدية الموجودة بين المؤلف، المنتج، الناشر، التاجر، المكتبة تغيرت اليوم من خلال المعالجة الآلية للمعلومات في مجال النشر بعامة كما سبق ذكره• كما أن تأسيس مراكز النشر الإلكتروني يجب ألا تبقى مقتصرة على المجالات التجارية، بل يجب على المكتبات العلمية أن تطور نفسها لتصبح قادرة على آن تكون "مركز خدمة للعلوم والتعليم والبحث" ضمن مفهوم جديد يتعهد قضايا النشر الإلكتروني العلمية• وتعتبر الأطروحات الجامعية في مستوى الدكتوراه والماجستير مجالا خصبا للمكتبة في هذا الاتجاه، والأمر لا يحتاج إلى اكثر من وضع نظام يحمي حقوق الباحثين أصحاب هذه الأعمال ويضمن النشر الإلكتروني الملائم الداعم للاطلاع العلمي، ووضع المعارف الجديدة في جميع التخصصات تحت التصرف، ويدعم بدوره مهام المكتبة الجديدة•
وتوضع الأطروحات الجامعية عبر نظام معالجة النصوص، لذلك لا تكون مناسبة لإنترنت، وهنا تقوم المكتبة باختيار النظام المناسب بعد الاطلاع على تجارب المكتبات الأخرى التي أنجزت مثل هذه الأعمال مع ضرورة الانتباه كما ذكرنا إلى حقوق المؤلف، وحقوق الشخص الثالث• قبل أن تتولى نشرها إلكترونيا ووضعها على الخط، علما بان وضع هذه الأطروحات على الخط من قبل المكتبة بدون مقابل تستطيع وضع الشروط الملائمة للاطلاع، دون اعتراض من المالكين، علما بان شروط الحصول على الدكتوراه أو الماجستير يلزم أصحابها وضع عدد من النسخ المطبوعة تحت تصرف المكتبة التي تضعها بدورها قيد الاطلاع، وهذا الأمر يجب أن ينسحب على الإنتاج الإلكتروني لهذه الأطروحات، أما وضعها قيد الإعارة عن بعد فيتطلب أن يكون بالمقابل حماية لحقوق المؤلف والمكتبة(14)•
وفي هذا المجال ينبغي تحويل مراكز الأطروحات في المكتبات الجامعية إلى مراكز إلكترونية منظمة، يشارك فيها المبدع كمالك للوثيقة، الكلية أو القسم أو مركز البحث كصاحبة حق في المشاركة لأنها مجال التخصص، والمكتبة كجهة حافظة للمعلومات وناشرة للمعلومات ساهرة على تعميمها، ثم المكتبة الوطنية كمؤسسة مسؤولة من التراث والإنتاج العلمي الوطني، كذا الناشرين كجهات معتمدة لإنجاز أعمال النشر المطلوبة• وتقوم المكتبة الوطنية الألمانية (Die Deutsche Bibliothek) منذ عام 1998 بجمع الأطروحات الجامعية على الخط، وتقوم بدور الوسيط كمركز للتنظيم الخاص بالأشكال الرقمية•
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 04:29   #7
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


7• النشر الإلكتروني ووظائف المكتبات العلمية
أن التطور المتلاحق في مجال النشر الإلكتروني ينعكس بطبيعة الحال على نظام المكتبة، ووظائفها، وأعمالها، بل وحتى مبانيها وتجهيزاتها• وفيها تصبح إحدى أهم وظائف المكتبيين إقامة منافذ لمصادر المعلومات المشبكة، يتصرف الواحد منهم وكأنه مدير معلومات في مجال عمله والتخصص الذي يتابعه• ويصف أحد مؤتمرات المكتبات الوطنية والجامعية البريطاني هذا التحول بقوله:" إن المكتبات الوطنية والجامعية سوف تستمر في متابعة أعمالها التقليدية المعروفة على مدى المستقبل المنظور، ولكن سوف تطور عملها في مجال أوسع من الخدمات والأعمال، وتقوم بأنواع أخرى اكثر تنوعا واتساعا• أما دور المكتبة كوسيط بين الباحثين ومصادر المعلومات فسوف يتغير، مع تدعيم الاتجاه بصورة أقوى نحو الفردية والكشف عن المراجع بصورة غير مركزية• ويبقى الباحثون في بعض التخصصات مستمرين في الاستخدام المركزي للمكتبة، ومن المتوقع العبور إلى مجال ارحب من طاولة القراءة وتحرير المعلومات، وان المكتبة نفسها سوف يكون لها دورا فاعلا في تحسين العبور إلى مصادر المعلومات المشبكة، وإنتاج المعلومات عبر المستويات الافتراضية"(15)•
وإذا كانت وظائف المكتبة التقليدية تتركز حتى الآن في بناء المجموعات، التعريف بها والإعلام عنها، وأرشفتها، ثم وضعها تحت التصرف، فانه لم يتغير تحول كبير عليها في العصر الإلكتروني، فان هذه الأعمدة تبقى موجودة في التحول الحاصل، الشيء الجديد الذي أضيف إلى ذلك هو الوسائط الإلكترونية التي تعتبر المحور الأساسي لهذا التحول• وهنا نقول أن تكاثر المجموعات محليا من خلال الشراء سوف لن تأخذ مستقبلا الأهمية السابقة نفسها، بل سوف تلعب قضية تامين الدخول إلى المعلومات عبر إدارة الترخيصات الدور البارز في المجال الإلكتروني، لان المكتبات لن تستمر في مهامها كمالكة للمجموعات فحسب، بل ستصبح وكالة غير نفعية لترخيصات المداخل الإلكترونية ووضعها تحت تصرف المستفيدين، وإدارتها لصالحهم، دون النظر إليها كوسيط وبغض النظر عن وجودها الفيزيائي• وسوف تحل عملية التصفية والاختيار للمعلومات العلمية والهامة والمطلوبة والأقرب من اهتمامات الباحثين في الحاضر والمستقبل، محل جمع اكبر قدر ممكن من المراجع والمؤلفات(16)•
وقد ابتكر المكتبي البرت بيلو (ALBERT BILO) سياسة مرنة لمجموعات المكتبات هي مزيج من الطريقة التقليدية والافتراضية (Virtoussen Methodenmix)،حيث يقول في هذا الصدد: "إن العمل المكتبي النموذجي يكمن باقتناء المجموعات الموضوعية المطبوعة الهامة والمطلوبة، وتقديمها محليا، مع السعي في اتجاه ربط نصوصها ومحتوياتها كاملة بالشكل الإلكتروني في عرض واحد، وتبويبها داخل اتجاهاتها الموضوعية الهامة، وجمعها بصورة افتراضية• وهكذا، من خلال هذا الربط بين المراجع، والنصوص الكاملة، وخدمات التوزيع يتم خلق من جديد يمنح قضية تامين المعلومات معناها المطلوب، والقدرة على تقييم العمل المكتبي من ناحية الكيف وليس الكم"(17)•
ولكن كيف تتم دورة العمل الداخلية المألوفة للمكتبة في ضوء ذلك؟ هل يكون من المفيد إنشاء قسم خاص بالعروض المعلوماتية الرقمية؟ يأخذ على مسؤولية ما يسمى (Virtous en Methodenmix) ويتعهد الوظائف اللازمة لذلك وهذا يعني أن يتولى هذا القسم عملية إجراء المفاوضات مع اتحادات وجمعيات المكتبات، ويدير اتفاقيات الترخيص لصالح المكتبة والمستفيدين من الطلبة والباحثين، ووضع الوسائط الإلكترونية تحت التصرف، مع تامين الأدوات اللازمة لتصوير المجموعات القديمة بواسطة السكانر أو غيره، مع تامين استرجاع الوثائق الرقمية بالطرق العلمية، والفهارس على الخط، إلى غير ذلك من الأمور التي تبقى بحاجة إلى مزيد من النقاش والحوار•
وبرغم رقمنه الوحدات المعلوماتية الأساسية في مكتبات كثيرة، فان وضعها لم يتغير تغيرا جذريا كما يحب أن يتصور البعض، إذ أن الواجبات التقليدية المكتبية ما زالت مستمرة وقائمة، فهذه المكتبات ما زالت تقوم بواجباتها لتامين المعلومات العلمية ووضعها تحت الصرف بغض النظر عن أشكالها وأوعيتها، وهكذا يمكن القول أن العمل المكتبي الأساسي لم يتغير، بل تطور وتوسع•
إن الاقتناء الفردي يتجه اكثر فاكثر نحو الاقتناء الجماعي، والمجموعات اللامركزية ونحو العمل التعاوني المرتبط مع بنوك المعلومات مع أجهزة بحث مركزية، وإرسال الوثائق عبر الشبكات• أن شعار المكتبات اليوم يتجلى في المقولة التالية: "نحن نساعدك لتخلق مكتبتك الشخصية"(18) من خلال هذا التعبير يمكن فهم عروض المكتبات العلمية للمستقبل، وسوف تترسخ اكثر المكتبات بخدماتها الإلكترونية، كما أن المكتبات التي تجمع المعلومات للطلبة والباحثين والعلماء ستزداد نموا، وليس العكس• كما أن الارتباط المكاني لم يعد ذا أهمية في المكتبات الرقمية، علما بأنه من المفضل أن تكون هناك وحدة مكانية بين مراكز الخدمات في المكتبات، ومراكز الوسائط المتعددة، ومراكز البحث، حتى تقوم بينهم وحدة عمل قوية لإدارة المعلومات في نظام التعليم العالي•
إن من واجب مكتبات التعليم العالي (مكتبات الجامعات، مكتبات الكليات والمعاهد العليا) أن تطور نفسها اليوم إلى مراكز المعلومات المحلية، أو إلى مراكز خدمات للمستفيدين، ولا يجوز أن تبقى مرتبطة ارتباطا وثيقا مع مؤسسات التعليم العالي والجامعات، برغم كون غالبية الطلاب والأساتذة ترغب في بقاء هذا الارتباط قويا•
وتبقى الكتب الإلكترونية تلعب دورا ثانويا في حياة المكتبات الجامعية اليومية حتى إشعار آخر، أما مجموعات الكتب التعليمية الإلكترونية، كذا الأمر بالنسبة لمكتبات التخزين الرقمية للدوريات فتبقى وظيفة المستقبل(19)•
8 • المكتبات العلمية وإدارة العروض الرقمية
تتعاون المكتبات بطبيعة الحال مع جهات خارجية، وتستخدم عروض خدمات واسعة، وهو تعاون لا بد منه اليوم، يجب تدعيمه وترسيخه، وبخاصة مع بنوك المعلومات للدوريات ما أمكن ذلك• لقد أضافت مكتبة جامعة ريجينسبورج الألمانية على سبيل المثال إلى بنك معلوماتها الذي تفيد منه وتستخدمه اكثر من (142) مكتبة علمية، بين كانون الثاني 2001 وحزيران من العام نفسه، (861) دورية إلكترونية جديدة متخصصة، بينها (350) دورية وضعت بصورة حرة تحت التصرف، وتبذل هذه المكتبة كما هو واضح جهودا حثيثة للحصول على مزيد من الدوريات الإلكترونية وبحوثها العلمية(20)•
وتحتل الدوريات المطبوعة اليوم قرابة 25% فقط من رفوف المكتبات العلمية، ومثلها تقريبا في أنواع أخرى من المكتبات، لذا يكون من المفيد إنشاء مكتبة لتخزين الدوريات الإلكترونية مع إمكانية نشر الجديد منها، وتوزيعها بصورة منظمة• وقد أقيمت في أمريكا حديثا مخازن الدوريات الإلكترونية (JSTOR)(21) بهدف الوصول إلى معلوماتها عبر سبل بحث متعددة، فضلا عن تسهيل الفهرسة التعاونية للمكتبات المشاركة•
لقد اصبح مصطلح "المكتبة المتخصصة الذكية" (Virtuelle Fachbibliothek) مصطلحا قديما بالنسبة لعروض المجموعات الخاصة في المكتبات لهذا العصر، لأنه اصبح معلوما، أن مسؤولية العلوم المتخصصة مستقبلا ستكون فقط من خلال البوابة المتخصصة (Fach Portale) مع إمكانية وجود الوسيط الملائم غير المركزي للوثائق الرقمية بوجود تسهيلات افضل للبحث (One- Stop- shopping)، وهذه لن تكون ممكنة التطبيق إلا عبر تعاون قوي بين بنوك المعلومات المتخصصة، والنصوص الكاملة للدوريات، والمنظمات المتخصصة•
ومن خلال الارتباط بالوسائل الحديثة، أصبحت مراكز المكتبات المترابطة (المتحالفة) أمام وظائف جديدة منها: إنتاج المعلومات المتغيرة، ومعالجتها، وتخزينها، كذا إثبات وجود وثائق التعليم العالي الإلكترونية وحفظها، مع تخزين النصوص الكاملة للدوريات، وتبادل المعلومات حولها مع مؤسسات أخرى، كذا عروض برامج المعلومات، التعاون حول وضع القواعد الجديدة المرتبطة بالمنشورات الإلكترونية، وهي وظائف لا تعد حتى الآن بين مجالات عمل المراكز المترابطة(22)• ومعروف أن المكتبات الرقمية ليست وحدة مكتبية واحدة، بل شبكة مترابطة محليا، ومرتبطة بمنابع كثير من المكتبات الأخرى وعارضي المعلومات•
لقد اصبح الفصل المطلق بين المكتبات ومراكز المعلومات جزءا من الماضي، وأم يعد التمييز بين المعلومات المتخصصة انطلاقا من نوع المنشورات أو البحوث العلمية للدوريات، كما أن المكتبات لم تعد منذ مدة غير قصيرة العارضة الوحيدة للمعلومات، فمنذ السبعينات توجد مراكز التوثيق ومراكز المعلومات العلمية المتخصصة• أما المكتبات فهي تتحمل مسؤولية عامة لتامين وضع المعلومات بدون عوائق تحت التصرف• وقد عرفت مركز المعلومات المتخصصة والمكتبات وما إليها بان التعاون القوي فيما بينها، والعمل المشترك هو السبيل الأفضل لنيل رضى المستفيدين، وتقديم الخدمات المعلوماتية الأفضل من خلال (One- stop- schopping) للوثائق الإلكترونية(23)• ومثل هذا النوع من التعاون اصبح مطلوبا بينها وبين الناشرين قصد تخزين افضل للدوريات الإلكترونية• مثل هذا التعاون قامت به جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال إنشاء المكتبة الرقمية المبتكرة (Library Digital Initiative) (LDI) بالتعاون مع ثلاثة جهات كبرى عارضة للدوريات(24) وذلك قصد تطوير أرشيف خاص بالدوريات الإلكترونية فقط، حيث تمت لأول مرة أرشفة حوالي (1000) دورية إلكترونية لناشرين متعددين تحت مظلة واحدة• ويخشى الناشرون في هذا المجال من منافسة المكتبات لهم في حقل كان حتى الآن حكرا عليهم• وهناك أيضا من يخشى أن يتطور هذا العمل ليصبح تقديم المعلومات العلمية الإلكترونية بدون وساطة المكتبات، بل عبر التعامل المباشر مع الناشرين ومراكز التوثيق المتخصصة والعلماء، غير أن الإيجابيات الناتجة عن ذلك أقوى من المخاوف، لان المكتبات تستطيع تقوية مردودها من خلال هذا التعاون والعمل المشترك،وان توسع مشاركتها في تقديم المعلومات الإلكترونية والتقليدية في آن واحد، لذلك يجب عليها تدعيم هذا التعاون حاضرا ومستقبلا، وتوسيعه ليشمل أنواع أخرى من المؤسسات، للوصول إلى نماذج جديدة ومتطورة• وما المكتبات الرقمية (Digital Library) إلا نموذجا من النماذج التي أنتجتها المكتبات التقليدية، قصد تحسين سبل حفظ المعلومات ومعالجتها وتوصيلها إلى المستفيدين• لذلك نقول أن التغيير الجديد المطلوب لا يبدأ من نقطة الصفر، عندما تقدم المكتبات بعملها كمراكز خدمات ومعلومات لاستمرار التعليم والبحث وتطويرها، طالما ان الاتجاه اليوم لم يعد نحو امتلاك أوعية المعلومات، بل تامين الوصول إلى محتوياتها، "وقد يكون الوقت مبكرا لحدوث التحول الكامل، ولكن من المؤكد أننا نعيش بدايته، ولا ينبغي الاستمرار في الجدل حول هذه القضية لأنها تتعلق بفعالية خدمات المعلومات مقارنة بتكلفتها، بل يجب التركيز على التوازن المستمر بين الامتلاك وتامين الوصول إلى المحتوى"(25)•
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 04:30   #8
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


9 • الاقتناء في المكتبات العلمية
تجد المكتبات العلمية (الجامعية) نفسها اليوم في أزمة حقيقية، نظرا لارتفاع حاجتها إلى المعلومات العلمية من جهة، ونقص وضع المؤلفات العلمية بصورة سهلة تحت التصرف، برغم الزيادة الكبيرة في الدوريات الإلكترونية، والانتشار الواسع لإنترنت، والمنشورات الإلكترونية الذي أدى إلى قيام تغيرات عميقة في تداول هذه المعلومات •
وتقدم على سبيل المثال مكتبة جامعة كولن للمستفيدين ما يزيد عن (5000) دورية إلكترونية بالنص الكامل، وذلك قصد توفير الدخول السريع والمريح للاطلاع على المعلومات العلمية المطلوبة(26)•ومع ذلك تجد نفسها مقصرة وعليها الحصول على المزيد• بعض هذه الدوريات تصلها عن طريق الترخيص الذي توقعه الجامعة والمكتبة مع الناشرين وهذا الأمر له تكاليفه المادية المرهقة في بعض الأحيان• وهنا يكمن بيت القصيد، ومن اجل تذليله تبذل الجهود، ويتم التعاون، وتبتكر مشاريع العمل الجديدة، وهو بطبيعة الحال ليس الهدف الوحيد، ولكنه واحد من أهم الأهداف المنشودة، الوصول إلى أوسع قدر من المعرفة، بأقل التكاليف الممكنة•
ومن أهم المشكلات والمتاعب التي تعاني منها المكتبات العلمية والتي تجعلها في أزمة، تبذل الجهود تلوى الجهود لحلها ما يلي:
ü تجد المكتبات العلمية نفسها في وضع مالي لا يمكنها من اقتناء ما تريد من الدوريات التي يحتاجها المستفيدون بسبب الأعباء المالية التي يتطلب قبل هذا الاقتناء، لذلك هي بحاجة إلى قوانين تحميها وتجعلها قادرة على الاقتناء بصورة افضل•
ü إن حوامل المعلومات الرقمية لا تقلل من الطلب على الدوريات المطبوعة، وهي لا تقلل الإعارة عن بعد بصورة عامة، بل تزيد من طلب المستفيدين للعناوين التي يحتاجونها من السوق، وبالتالي ترفع من مطالب المكتبة المالية لتلبية حاجاتهم•
ü أن المكتبات تجد نفسها في أزمة مالية، وان ارتفاع أسعار الدوريات وبخاصة الإلكترونية يزيد من متاعبها المادية، لذلك نجدها تواجه هذا الأمر بتخفيض الاشتراكات وعدم مشاركتها في بعض الدوريات، مما يؤثر سلبا على المستفيدين•
ü أن الثورة المعلوماتية، وما حملته معها من انطباعات تؤكد توفر المعلومات في كل زمان ومكان للجميع عبر الانترنيت، ما هو إلا أمر نظري، بينما أكد في الواقع حدودا وعوائق كثيرة أمام التقاط المعلومات•
ü ان سوق الطلب للمكتبات العلمية يتجلى عبر الإنتاج العلمي• لقد ازدادت الدوريات العلمية، وكثرت أعدادها ومستوياتها ومدى عمق تخصصها، ولكن ازدادت معها أسعارها أيضا(27)•
ü ليست المكتبات وحدها في أزمة، بل الكثير من المؤسسات العلمية المشابهة، والجهات العاملة في مجال النشر والإنتاج العلمي كلها في أزمة، بغض النظر عن أوعية المعلومات التي تنتجها، سواء كانت رقمية أم ورقية•
ü إن أزمة المكتبات لا يحلها مزيدا من المال فهذا لا يحل مشكلاتها إلا لوقت قصير، أو فترة وجيزة، لان ذلك لا يغير مواقف المؤلفين من عملية النشر، أو استراتيجيات الناشرين، أو مواقف ومطالب المستفيدين، أو حتى حركة المعلومات في المكتبات•
ü إن أزمة المكتبات لا يمكن حلها إلا من خلال عمل مشترك لجميع المشاركين في نظام المعلومات لحل هذه المعضلة على المدى المنظور، وجود استعداد عند الجميع لتغيير مواقفهم في مصلحة الجميع• أن تغيير المواقف غالبا يتحقق من خلال (المال) وبصورة بسيطة (قلة المال= قلة المعلومات= إلزام بتغيير إنتاج المعلومات)(28)•
ü على مستوى منتجي العلوم، المؤلفين، وهؤلاء يتصرفون من خلال قواعد وبنود اتفاقات ونظم جامعية، يجب موافقتهم على تطويرها بما يمنع استغلال أعمالهم تجاريا بصورة دائمة، وترك ذلك حرا أمام الناشرين•
ü على مستوى المستفيدين من المعلومات العلمية يجب موافقتهم على المشاركة في تحمل بعض التكاليف المادية عند الاستخدام، مع رسوم لاستخدام بنوك المعلومات وهذا نوع من المشاركة المادية في تشاطر التكاليف، دون أن يحرج ذلك مبدأ حرية الحصول على المعلومات ومبدأ المساواة بين الناس في تحصيل المعلومات•
ü بالنسبة للمسؤول عن الاتفاق عليه وضع شروط وتهيئة الظروف لإنشاء دراسات جديدة، وحقول بحث جديدة لتدعيم المعلومات الإلكترونية، العلم وتكنولوجيا الاتصال• وان التقدم في هذا المجال يعتمد على تكنولوجيا المعلومات والوسائط المتعددة•
ü وعلى مستوى الناشرين التوجه نحو المناقشة المقبولة، دون جعل ذلك على حساب المستفيدين، ووضع سياسة حكيمة للاتفاقيات التي تعقد بينهم وبين المكتبات وما في حكمها تناسب جميع الأطراف دون إساءة إلى أحد•
ü على مستوى المكتبات يجب تغيير ميكانيزمات السوق، مع الابتعاد عن التجار الوسطاء وبخاصة في مجال المنشورات الإلكترونية، وتشجيع الشراء التعاوني(29)•
10• الترخيص للدوريات والوسائط الإلكترونية
أصبحت مسالة الحصول على الدوريات الإلكترونية وما في حكمها مرتبطة بترخيص الناشرين، أي باتفاق يوقع بين هؤلاء وبين المكتبات يحدد الشروط والاشتراكات الخاصة بهذه الدوريات والأمور المتصلة بوصفها تحت التصرف في المكتبة• ويرتبط الترخيص بقضايا حقوق المؤلف والحقوق المجاورة•
وقد صدرت القواعد الأساسية الأوروبية لهذه الحقوق في مجتمع المعلومات بتاريخ 22 حزيران 2001 بعد مناقشات مستفيضة على الصعيد الأوروبي شاركت فيها جهات كثيرة منها اتحادات المكتبات، إدارات المكتبات والمكتبيون، الناشرون، المؤسسات القانونية، وسائل الإعلام وغيرها في مختلف الدول الأوروبية• وهنا يمكن ملاحظة الأمور التالية:
1•ـ الناشرون والمكتبيون متفقون على الاعتراف بحق المؤلف في النشر الإلكتروني كما بالنسبة للنشر الورقي، وبضرورة العمل المشترك على حمايته•
2•ـ بعض الناشرين يتصرفون حيال هذه الحقوق على شكل احتكارات، الأمر الذي يسيء إلى مفهوم الحقوق، وينتج عنه استخدامات سيئة•
3•ـ المكتبات تقدم نفسها على أنها حامية الحق العام في الاطلاع والتثقيف، غير أن ذلك لا يجوز أن يبقى مفتوحا بدون حدود، بل عليها تفهم مطالب الناشرين المشروعة الخاصة بحقوق التأليف في العصر الرقمي، وبينها بطبيعة الحال التعريف الجديد لمفهوم الحق العام، الذي يعطي للمنشورات الرقمية اعتباراتها الخاصة(30)•
أن المكتبات ما زالت تدافع عن حق المواطن في استخدام المعلومات التقليدية والإلكترونية بدون قيود، وحقه في الاطلاع والتثقيف والتكوين والتعبير، من أجل مواكبة العصر، وتكوين المواقف الواعية عبر الاطلاع والبحث• كما تؤمن أن المعلومات يجب أن توضع تحت تصرف الجميع بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية أو الاقتصادية• واليوم نجد عروض المعلومات بالمقابل، والمكتبات لا تستطيع تحصيلها إلا عبر الشراء أو الترخيص، وهذه لها تكاليف، لذلك لا يمكن للمكتبات أن تستمر في فهمها القديم للحق العام، بل لا بد من بعض المرونة في هذا المجال، لأن المكتبات سواء "رغبت أم لم ترغب، ستجبر على فرض رسوم على الاستفادة من الخدمات الجديدة، وقد بدأت عملية فرض الرسوم في العديد من المكتبات الأكاديمية الكبيرة، حيث الوصول إلى مصادر المعلومات، والذي غالبا ما يكون غير مجاني، ملازما لامتلاك مصادر المعلومات كجزء من سياسة تنمية المجموعات"(31)•
وعند استخدام المكتبات للمنتجات الإلكترونية يجب اخذ الأمور التالية حيال حقوق التأليف بعين الاعتبار: الإعارة خارج المكتبة، النقل من أماكن العمل عبر المكتبة، النقل من انترنيت المكتبة، إعادة نشر المعلومات التي يحصل عليها المستفيد لاستخداماته الخاصة، إعادة نشر المجموعات عن طريق المكتبة• وهذه كلها مسائل تأخذ حيزا كبيرا من المعالجة في قوانين حقوق التأليف والحقوق المجاورة قصد ضبط هذه الحقوق، وإبعاد السلبيات، وبخاصة تلك المتصلة بالنشر الإلكتروني، لأنه عرضة للتصرفات السلبية اكثر من النشر الورقي(32)•
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 04:31   #9
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


11 • نموذج للتعاون بين المكتبات
نقدم فيما يلي نموذجا للتعاون بين المكتبات في الدول المتقدمة نعرضه في ختام هذا البحث للاطلاع على النماذج الحديثة من العمل المشترك قصد تعميم الفائدة وتخفيض النفقات، وتامين دخول أوسع للمعلومات وإرضاء المستفيدين•
والنموذج الذي تعرضه هنا هو عبارة عن اتفاق تعاون بين برلين وبراندنبورج في ألمانيا جرى التحضير له من مختلف جوانبه بين عام 1997ـ 2000.
وتم توقيعه رسميا في 17أكتوبر عام 2001 بعد تطويره ليكون على شكل مركز بحث علمي تحت اسم:"اتحاد المكتبات التعاوني برلين براندنبورج"(33) في إطار مشروع علمي بدعم مركز (Konrad-zuse-zentrum) الذي يعمل في مجال تقنيات المعلومات• والغرض الأساسي من هذا الاتحاد تطوير تكنولوجيا معلومات جديدة لاستخدام وتقديم خدمات افضل في مجال المعلومات، من خلال اعتماد خاص على إنترنت• ويسعى هذا الاتحاد أو المركز لمساعدة المكتبات والمستفيدين منها على تحصيل المعلومات بأفضل صورة واقل تكلفة•
11 • 1 • منطلقات الاتحاد الأساسية
يسعى الاتحاد من خلال وجوده لتحقيق ما يلي:
ـ تطوير ادوات، واجهزة بحث لمعالجة الوثائق في منطقتي برلين وبراندنبورج، ووصفها تحت التصرف، مع السعي لرفع مستوى إمكانات المكتبات دعما لها ولفائدة المستفيدين•
ـ الاتحاد يعمل لفائدة جميع أنواع المكتبات المنتمية إليه (مكتبات علمية، متخصصة، عامة)•وفي أكتوبر عام 2001 انضمت إليه جميع مكتبات التعليم العالي في هاتين المنطقتين، وبعض المكتبات العامة والمتخصصة، وهو مفتوح لغيرها•
ـ إيجاد نموذج للمعالجة المترابطة غير المركزية، والفهرسة الآلية المحلية، مع امتلاك كل مكتبة مشاركة المرونة اللازمة في التنظيم والدخول لفائدة الجميع•
ـ وضع مخدم معلومات لاستخدام الببليوغرافيا الوطنية الألمانية منذ عام 1996.
ـ تحسين إمكانات البحث بخلق طاقات كبيرة وإمكانات واسعة لذلك•
ـ تحسين الصلات مع الخارج للوصول إلى المعلومات الدولية، وتمويل ذلك بصورة جماعية لفائدة الجميع، قصد تخفيض التكاليف على الجميع•
ـ حل المشكلات الفنيةـ التقنية بصورة تعاونية، ولفائدة المكتبات الصغيرة بشكل خاص•
ـ وضع الفهارس والخدمات الأخرى وجميع الإمكانات المتاحة تحت تصرف المكتبات والمستفيدين(34)•
11 • 2 • فلسفة إنترنت قاعدة للاتحاد
انبثق الاتحاد أساسا انطلاقا على إنترنت، فقد اعتمد مسوداتها الهندسية، ونموذج تنظيمها لتطوير نفسه منذ البداية أي منذ انطلاق مشروعة عام 1997. وهكذا فقد انعكست فلسفة إنترنت في مبادئ الاتحاد (KOBV) على النحو التالي:
11 • 2 • 1 • لانفتاح وعدم التجانس: لقد اعتمد الاتحاد مبدأ انفتاح إنترنت، فجعل نظامه المركزي بتجهيزاته ومبادئه منفتحا بما يجعل نموذج التنظيم لديه يسمح بدخول جميع المكتبات الراغبة، أي جعل نفسه منفتحا أمام جميع المكتبات• كما أن نظام المكتبات اللامتجانسة يلعب دورا هاما في المسودة التقنية للاتحاد، بما يمكن جمع نظم المكتبات المحلية بأنواعها من الارتباط بأجهزة البحث التابعة للاتحاد والموجودة على مستوى المقاطعات• ويطلب من المكتبات إبداء الرأي حول مدى مناسبة النظام لحاجاتها المحلية من النواحي الوظيفية، والمالية، وقدرات التحمل والسعة وما اليها، والهدف المتوسط والبعيد المدى لذلك هو مشاركة جميع أنواع المكتبات وأجناسها وأحجامها في هذا الاتحاد، من مكتبات خارجية، إلى مكتبات وطنية، وجامعية، ومتخصصة، ومكتبات إدارات ومؤسسات وعامة وغيرها•
11 • 2 • 2 • اللامركزية والمرونة: يؤمن نظام اللامركزية التعاون، ويجعل الوحدات المحلية قادرة على التحرك ضمن الاتحاد بما يناسبها، بل ويمكنها من إقامة وحدات صغيرة مناسبة لإجراءاتها المحلية عندما تجد ذلك ضروريا دون أن يؤثر ذلك على ارتباطاتها الفنية والإدارية بالاتحاد•
كما تسمح المرونة التي يعتمدها لنظم المكتبات المحلية تعديل نظمها القائمة او حتى تغييرها تماما بالسرعة التي تريدها من الجوانب الفنية دون أن يؤثر ذلك على مجمل النظام الذي يرعاه الاتحاد، او على المشاركين فيه، كما يمكنها من التحرك تجاه المستفيدين منها بالسرعة والاتجاه المطلوب•
11 • 2 • 3 • التعاون: تتم عملية إدارة الاتحاد من قبل تعاونية مكتبات برلين ـ براندنبورج• وتسمح إمكانات التعاون للمكتبات الكبيرة والصغيرة المشاركة فيه دون مشكلات تذكر، فالمكتبات الصغيرة تفيد من الكبيرة وترتبط بها فوق أرضية تقنية بتعاون واسع مع محافظة كل منها على نظامها المحلي• ويمكن للمكتبات المشاركة أن تقرر ما إذا كانت تريد بناء بنك معلومات ببليوغرافي بينها، أم تفضل استخدام أجهزة البحث الخاصة بالاتحاد• هذه الإمكانية موجودة ومتروكة بشكل حر للمشاركين، ولهم حق اختيار النموذج الأفضل•
11 • 2 • 4 • الاتصال عبر الشبكة ومتابعة التطوير: بدا الاتجاه منذ البداية نحو إقامة شبكة معلوماتية جديدة للاتحاد، فوق أرضية اتصال تقنية ـ إنسانية• أما نظم المكتبات المحلية فتقيم اتصالاتها مع الاتحاد، وبعضها مع بعض عن طريق الانترنيت• وقد اعتمد الاتحاد تقنيات اتصال حديثة لمختلف الموضوعات لصالح مجموعات العمل• والاتجاه مستمر نحو متابعة التطوير وفق الحاجات والأهداف المرسومة•(35)

*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 04:32   #10
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي



الهوامش
1) الخليفي، محمد بن صالح• استخدام المكتبات في البيئة الإلكترونية (دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات)، مج16 •، ع• 3 (سبتمبر 2001) ص • 25 •
2) المرجع نفسه، ص• 30 •
3) صوفي،عبد اللطيف• التحديات المعلوماتية وثقافة المواجهة• مجلة المكتبات والمعلومات• قسنطينة: قسم المكتبات، ع• 1، (افريل 2002).ص • 10 •
4) المرجع نفسه، ص• 20 •
5) Tubingen bibliotheksinformationen. Mitteilungsblatt fur das bibliothekssystem der universitat tubingen. 21 (1999), h.1, p.3.
6) Berger, Gabriel. Der sponsorungvertrag BD.32 (1998) p.1092.
7) Zimmer, Dieter.e. Die bibliothek der zukunfr. Text und schrift in den zeiten des internet. Hamburg. Hoffman camp, 2000. P.66.
8) Schmolling, Regine. Paradigmentwechsel in wissenschaftbestimmung. BD.35 (2001)9.p.1039.
9) Saur, Klaus Gerhard. Elektronische Medien. Munchen: Sauer, 1999. P.284.
10) Schmolling, Regine. Op. Cit. P.1044.
11) Bilo, Albert. Anpassung oder strukturwendel. Elektronische publikation und digitale bibliotheken ans der sicht bibliothekarische praxis. In: troger. P.131.
12) Schmolling, Regine. Op.cit. p.1046.
13) صوفي، عبد اللطيف. المعلومات الإلكترونية في المكتبات: التحديات وثقافة المواجهة
14) Troger, Beate. Einleitung, Wissenschaft online. Elektronische publizierten in
bibliotheken und hochschule. Frankfurt: Klosterman, 2000. P.14.
15) The Britisch standing conference of national and university libraries (SCONUL).in:" The academic library in the year 2002. What will the future look like?" SCONUL vision, http://sconul.ac.uk/vision.htm.
16) Schmolling, Regine. Op.cit.p.1049.
17) bilo, Albert. Op.cit. p.133.
18) " we help you to create your personal library"
19) Bundesministerium fur bildung und Forschung "nutzung elektronischer
wissenschaftlicher information in der hochschulbildung. Dortmund: 2001,p.31.
20) Hutzler, Evelinde. Elektronische zeitschriften in wissenschaftlichen Bibliotheken. In: Troger, p.63.
21) (JSTOR)= Journal storage.
22) Troger, Beate. Op.cit. p.15.
23) Schmolling, Regine. Op.cit. p.1058.
24) هذه الجهات هي: Blackwell publishing, John Wily and sons, university of chicago press. ويتم تدعيم المبادرة ماليا من طرف مؤسسة ادروميلون (Adrew Mellon).
25) المسند، صالح بن محمد. تقنيات المعلومات والاتجاهات الراهنة في المكتبات ومراكز المعلومات• (دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات) القاهرة، دار غريب للنشر، م• 5، ع• 3 )سبتمبر 2000(.
26) Clajus, Gesila, Maier, Christina: Elektronische zeitschriften an der universitat und stadtbibliothek koln. BD.35 (2001)9. P.995.
27) Kirchgassen, Adalbert. Die versorgung der hochschulen mit wissenschaftlichen literatur. BD.36 (2002)2 p.183.
28) op.cit. p.186.
29) op.cit. p.187.
30) Siebeck, Georg. Die grenzen der digitalen wissenschaft. Vortrag beim Deutschen bibliothekartag in bielefeld am 3.avril, 2001.
31) المسند، صالح بن محمد. المرجع السابق، ص• 15 •
32) Berger, Gabriel. Bibliothekslizenzen fur elektronische medien. BD.35 (2001)9. P.1157.
33) KOBV= Die kooperative bibliotheksverband Berlin- Brandenburg.
34) Kuberek, Monika. Der KOBV-eine regionale service- einrichtung fur nutzer und bibliotheken. BD-36 (2002)4. P.p.454-460.
35) لمزيد من المعلومات انظر:
information for KOBV= http://www.kobv.de/
انظر ايضا:
information for ZIB= http://www.zib.de/index.de.html.
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 08:03   #12
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي




المكتبة هي مجموعة من المعلومات,المصادر,المراجع, والخدمات, ويتم تنظيم البناء المتضمن كل هذا لكي يستخدم وينتفع بها من قبل العامة, أو المؤسسات أو الأفراد بصفة خاصة. وفي الدلالة التقليدية فإن المكتبة هي مجموعة من الكتب. يمكن إستخدام اللفظ للدلالة على مجموعة الكتب نفسها أو المكان الذي يحتوي هذه المجموعة أو كليهما. [1]
في المدلول الأوسع غالبا ما تتجاوز الكتب المطبوعة بمعناها الضيق فتضم الآن معها عددا كبيرا أو قليلاً من المواد الورقية الأخرى كالجرائد والنشرات والدوريات على اختلاف أنواعها وكذلك الخرائطوالأطالس والرسومات الهندسية ، كما أنها قد تضم أيضاً المخطوطات التراثية القديمة والمراسلات والمذكرات الحديثة وغيرها من المواد الورقية غير المطبوعة. وبعد تقدم وسائل التكنولوجيا أصبحت المكتبة تضم المعلومات الرقمية المخزنة على أقراص أو يمكن التصفح والبحث والقراءة للمعلومات الإلكترونية من على الويب وتسمى في هذه الحالة بالمكتبةالإلكترونية.
فمنذ بدأت الإنترنت سعى الخبراء لوضع مكتبات إلكترونية لتسهيل الوصول إلى المعلومات ونشرها ؛ والإنترنت في حقيقتها مكتبة ضخمة. هنالك مئات الآلاف من المكتبات التي تذكر على الإنترنت ، أو لها صفحات معرفة عنها ، وتصنف المكتبات حسب العنوان أو حقل التخصص ( مكتبات حقوقية ، مكتبات طبية ، مكتبات صور).



أنواع المكتبات
:



المكتبات الوطنية



وتوجد في جميع دول العالم تقريبا ، إذ أنها هي المكتبات الرسمية للدولة وهذه المكتبات هي مؤسسات كبرى تنشأتها الدول كي تكون مستودعاً للنشاط الرسمي لهذه الدول في حقل البحث والتأليف والنشر وكل ما له صلة بالثقافة والمعرفة. وفي الغالب تكون مكتبة واحدة لكل دولة في عاصمتها مثل مكتبة الكونجرس في واشنطن و مكتبة لينين في موسكو و مكتبة المتحف البريطاني بلندن وكذلك دار الكتب بالقاهرة وا لمكتبة الوطنية في تونس و الجزائر .. إلخ .. [2]
ولقد تم تعريف المكتبة الوطنية في تقرير الإحصاء الدولي للمكتبات بأنها: تلك المكتبة التي بغض النظر عن تسميتها تقوم بجمع وحفظ التراث الفكري والوطني ، سواء عن طريق الإيداع القانوني أو بأي شكل آخر.
والإيداع القانوني هو القانون الذي يلزم المؤلف أو الناشر بإيداع عدد من النسخ المجانية من المطبوعات أو الكتب الصادرة في المكتبة الوطنية. وفي المقابل ذلك تحمي الدولة لهؤلاء المؤلفين حقوقهم في أفكارهم في مؤلفاتهم ويأخذ المطبوع رقماً للإيداع قبل أن يتم نشره. كما تعرف المكتبات الوطنية أو القومية في مؤتمر اليونسكو الذي عقد عام 1958 م بأنها: المكتبة المسئولة عن جميع وحفظ المطبوعات القومية من أجل خدمة الأجيال الصاعدة.
وهذه المكتبات تقوم الدولة بالإشراف عليها وتمويلها والإنفاق عليها.
المكتبات العامة




تحتوي المكتبات غالبا على صفوف وأرفف مليئة بالكتب والوثائق.



مجموعة من الكتب العربية

يمكن تعريف المكتبة العامة بأنها تلك المؤسسة الثقافية والإجتماعية التي تجمع مصادر المعرفة بكافة أشكالها وأنواعها وتيسيرها كي ينتفع بها الجمهور حيث يقصدها المواطنون على اختلاف أعمارهم وأخبارهم وثقافتهم بهدف القراءة والبحث والإطلاع واستغلال أوقات الفراغ.
خصائص المكتبة العامة




The Vietnam Center and Archive, which contains the largest collection of Vietnam War-related holdings outside the US government, catalogs much of its material on the Internet.

1- أن تكون لعامة الجمهور دون أية تفرقة أو تمييز .
2- أن تقدم كافة الخدمات مجاناً وبدون مقابل.
3- أن تقوم الدولة بتأسيسها والإشراف عليها.
4- أن توفر الفرصة للأطفال كي يقوموا بنشاطهم أو تعاونهم للنهوض بمستواهم الفكري والثقافي باعتبارهم رجال الغد.
أهداف المكتبة




Library of Alençon (built c. 1800)

1- اقتناء وتهيئة وتنظيم المواد المكتبية المختلفة بحيث تكون في متناول القراء.
2- تقديم الخدمات المكتبية المختلفة لكل المواطنين بدون استثناء.
3- تشجيع الجمهور على القراءة والاطلاع والاستفادة من المصادر المتنوعة بالمكتبة.
4- رفع المستوى الوظيفي للأفراد من خلال مطالعتهم لأحدث ما ظهر في مجال عملهم واختصاصاتهم من تطور ورقي.
5- دعم العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع.
6- جمع وحفظ المطبوعات والوثائق التي تتعلق بالمدينة والحي الموجودة به تلك المكتبة. 7- مساندة ودعم المكتبات الأخرى القريبة منها وخاصة المكتبات المدرسية.
المكتبات المدرسية


ارتبطت المكتبات المدرسية بالتعليم والدراسة ، لذا فقد أنشأت مع نشأة المعابد والأديرة والمساجد التي كانت تُقام بها حلقات التدريس ، لكن تغير مفهومها في العصر الحديث تبعاً لتغيير أساليب التعليم والأهداف التعليمية والتربوية التي تهتم بإعداد المواطن الصالح ذلك بتدريبه على أساليب التعلم الذاتي والتفكير العلمي وتنمية قدراته ومهاراته ليكون مواطناً صالحاً قادراً على خدمة وطنه.
وتعرف المكتبة المدرسية على أنها تلك المكتبة التي تلحق بالمدارس سواء الإبتدائية أو المتوسطة أو الثانوية ويشرف على إدارتها وتقديم الخدمات لها هو أمين المكتبة. وتهدف إلى خدمة المجتمع المدرسي المكون من طلاب ومدرسين والمكتبة المدرسية تعتبر جزءا من المنهج المدرسي الذي هو الأداة التي تتحقق بواسطتها أهداف المدرسة التربوية ، بل إن الأهداف الرئيسية للمكتبة هي أهداف المدرسة نفسها والتي تتلخص فيما يلي:
1- توفير الكتب والمطبوعات الأخرى التي تتمشى مع المنهج.
2- مساعدة الطلاب وتوجيههم في اختيار الكتب والمطبوعات التي تعينهم في إعداد البحوث التي ترتبط بالمنهج المدرسي.
3- تشجع الطلاب على القراءة الحرة وتوجيههم إلى أساليب القراءة السليمة.
4- تنمية مهارات الطلاب في استخدام الكتب واستعمال المكتبة وتشجيع البحث.
5- مساعدة الطالب في غرس مجموعة من الرغبات والهوايات المفيدة.
6- غرس عادات اجتماعية وسلوكية جيدة كالتعاون والمحافظة على الهدوء والمواعيد
المكتبات الجامعية


من المعروف أن المكتبات الأكاديمية المخصصة للبحث والدراسة كانت من أقدم أنواع ظهوراً في التاريخ .. مثال على ذلك مكتبة نينوى الملكية في الحضارة الآشورية و مكتبة الإسكندرية الشهيرة ومكتبات أثينا.
ولقد اهتم المسلمون بمكتبات البحث المكتبات الأكاديمية كل الاهتمام وأشهرها مكتبة بيت الحكمة التي أسسها هارون الرشيد في بغداد ومكتبة دار الحكمة أو دار العلم بالقاهرة التي أسسها الحكام بأمر الله .. ولما أصبحت الجامعات مراكز للبحث والتعليم أصبح من الضروري إلحاق مكتبات كبرى بها لكي تؤدي وظيفتها في خدمة البحث والدراسة .. حيث أصبحت الآن هذه المكتبات مركز إشعاع للفكر والثقافة والحضارة ولا غنى عنها مطلقاً في العملية التعليمية النهوض بالمستوى التعليمي المنشود.
وتعرف المكتبة الجامعية على أنها تلك المكتبة أو مجموعة من المكتبات التي تنشئها وتديرها الجامعة أو الكلية لتقديم الخدمات المكتبية للطلاب والمدرسين والعاملين في هذه المؤسسات وذلك عن طريق توفير ما يلزم من معلومات تفيدهم في البحث والدراسة.
وتعتبر المكتبة الجامعية مكتبة طلابية وفي نفس الوقت مكتبة للبحوث حيث أنها مركز إيداع البرامج وخطط الأبحاث المتعلقة بالمنهج والاهتمام بالخطط التعليمية والبرامج الدراسية والمطبوعات الجامعية ولذلك فعلى مكتبة الجامعة أن تحصل على مجموعات الكتب والمراجع العلمية في مختلف المجالات بحيث يكون من أحداث الطبقات وخاصة فيما يتعلق بالكتب العلمية وذات القيمة التاريخية. وفيما يتعلق بالكتب الأدبية وكتب التراث والمواد التي تخدم البرامج الدراسية والبحوث وذلك باللغات المختلفة خصوصاً تلك اللغات التي يستخدمها أعضاء هيئة التدريس والطلاب. كما وتعتبر مكتبة الجامعة مكتبة متميزة لأنها تقدم المراجع التي تخدم الدراسات العليا والمراجع المهنية المتقدمة.
أهداف المكتبات الجامعية


- دعم وتطوير وخدمة المنهج الدراسي بالجامعة أو الكلية عن طريق اختيار وحفظ المواد المكتبية التي ترتبط بهذا المنهج.
- تيسير وسائل البحث والدراسة من خلال توفير المعلومات ومصادر البحث والمعرفة التي يحتاج إليها الطلاب والباحثون كل في مجال تخصصه والتي يحتاج إليها الأساتذة في إلقاء محاضراتهم على طلابهم.
- تنظيم مجموعات المكتبة وذلك بإعداد الفهارس الها ووضع اللافتات الإرشادية التي تعاون القراء في الحصول عليها.
- تقديم الخدمات المكتبية للقراء لخدمات الإعارة بأنواعها والخدمات الرجعية والببليوجرافية وكذلك إعداد برامج لتدريب القراء على كيفية استخدام المكتبة.
- المساهمة في نقل التراث الفكري العلمي وذلك بتبادل الأبحاث العلمية والمعلومات التي تساعد الطالب الباحث والأستاذ على أداء رسالته العلمية ومعرفة مدى ما وصلت إليه المجتمعات الأخرى من تقدم ورقي في مجالات المعرفة المختلفة.
- المشاركة في تطوير علم المكتبات عن طريق تدريب العاملين في حقل مستواهم المهني وكذلك بتشجيع إقامة المعارض وعقد المؤتمرات والندوات وإلقاء المحاضرات والبحث في كل ما يساهم في تطوير المكتبات والمعلومات.
أنواع المكتبات الجامعية


1- مكتبة المعاهد المتوسطة وهي تخدم خريجي المدارس الثانوية الذين لا يستطيعون استكمال تعليمهم الجامعي.
2- مكتبات الكليات هي المؤسسات التي تقوم بخدمة المناهج التعليمية التي تدرس بالكلية ولقد تطورت وظيفتها بحيث تركز اهتمامها على تشجيع الطلاب على استخدام المصادر التعليمية المتعددة.
3- المكتبة المركزية بالجامعة على الرغم من وجود مكتبة بكل كلية من كليات الجامعة فإن وجود مكتبة مركزية بالجامعة تنطوي تحتها جميع مكتبات الكليات والمعاهد التابعة للجامعة يعد أساساً للتنظيم السليم للخدمات المكتبية للجامعة حيث تقوم هذه المكتبة المركزية بعمليات التنسيق والتكامل بين المكتبات لها. كما تقوم بتوفير أساليب وإجراءات التعاون بين هذه المكتبات وقد تحتوي على المواد المكتبية التي لا يمكن توفيرها لكل مكتبة كلية على حدة.
4- مكتبات الأقسام ومن المتبع في التعليم الجامعي وجود عدة أقسام بكل كلية من الكليات لذلك فإن وجود مكتبة بكل قسم بها يعد من الطرق المناسبة لتوفير مواد البحث لأعضاء الهيئة التدريسية بالقسم حتى تكون هذه المواد تحت أيديهم باستمرار دون الذهاب إلى مكتبة الكلية أو المكتبة المدرسية وعادة ما يقوم أحد المعيدين أو المدرسين المساعدين بالقسم بأمانة هذه المكتبة.
المكتبات المتخصصة ومراكز المعلومات


يمكن تعريفها بأنها المكتبة أو مركز المعلومات الذي يهتم أساساً باقتناء الإنتاج الفكري في موضوع معين أو عدة موضوعات يرتبط بعضها ببعض. وتقوم بتقديم الخدمات المكتبية لأشخاص يعملون في مؤسسة أو جمعية معينة. لذا يوجد هذا النوع من المكتبات في مراكز البحوث العلمية والتربوية والمؤسسات الصناعية والاقتصاد والوزارات وغيرها من الدوائر الحكومية إلى جانب الأقسام العلمية بالجامعات والمعاهد المتخصصة.
مميزات المكتبة المتخصصة


1- يكون تركيزها على المعلومات والبيانات وليس على مصادر تلك المعلومات أي أن المطلوب من أمين المكتبة أن يقدم للرواد المعلومات الموجودة في تلك المصادر دون تركيز على مصادر المعلومات.
2- تتميز بصغر حجم مقتنياتها بالنسبة للمكتبات الأخرى.
3- النسبة الكبرى من مجموعاتها هي دوريات والتقارير والنشرات والأبحاث والمصغرات الفيلمية والرسومات الهندسية وذلك إلى جانب الكتب.
أنواع المكتبات المتخصصة


1- مكتبة تخدم دور الصحف أو البنوك أو الجمعيات أو الشركات الصناعية أو التجارية أو الشركات. وكذلك مكتبات الوزارات والمستشفيات والمساجد والمتاحف.
2- مكتبات الكليات المتخصصة المهنية كالحقوق والطب والهندسة وغيرها.
مجموعات المكتبة المتخصصة وتنظيمها


تعتبر هذه المجموعات المصدر الأساسي للمعلومات بالهيئة التي تخدمها وعلى ذلك فهناك أشكال عديدة للمواد الإعلامية الأساسية التي يحتاج إليها ويستخدمها رواد المكتبات وهي الكتب والنشرات والترجمات والدوريات والتقارير والصحف والكتب السنوية الأدلة وبراءات الاختراع والخرائط والميكروفيلم .. إلخ ..
وعلى ذلك لا بد من وضع نظم جديدة لتلائم المجموعات المتخصصة الموجودة بالمكتبة وذلك بالإستعانة بالمتخصصين لوضع وإحصاء المعلومات واختزانها واسترجاعها بالحاسبات الالكترونية فضلا عن قيام الأمناء بتطوير أساليب فنية كالفهرسة والتصنيف والتكشيف لتلائم الاحتياجات والبحوث المطلوبة ..
وظائف وخدمات المكتبات المتخصصة


1- تنمية مجموعات المكتبة باختيار الكتب والدوريات وغيرها من المواد المكتبة التي يحتاج إليها العاملون بالمجال الذي تتبعه الهيئة.
2- تكشيف التقارير الداخلية والمراسلات الفنية للمؤسسة.
3- القيام بالخدمات المرجعية السريعة أو الفورية مستخدمة الوسائل المتاحة.
4- القيام ببحوث الإنتاج الفكري وإعداد الببليوجرافيا والمستخلصات والترجمات في حالة الضرورة.
5- بث المعلومات المنشورة الجارية والحديث بواسطة الاتصال الشخص أو النشرات المطبوعة.
المكتبة الإلكترونية

أنواع المكتبات الإلكترونية


ويجب التفريق بين أنواع المكتبات التي تذكر على الشبكة العالمية فمنها:
  • مكتبات لها صفحة عرض دعائية أو تعريفية فقط: فلا يمكن بحث محتواها أو الحصول على كتاب ورقي أو إلكتروني منها.
  • مكتبات شبه تقليدية: تتعامل مع روادها على الشبكة ؛ فتعرض فهرسها وترسل الكتاب الورقي ، وغالباً ما توفر مثل هذه الخدمة الجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى ، وكذلك بعض المكتبات العامة .
  • مكتبات رقمية - أو إلكترونية - حقيقية: يمكن البحث ضمنها وتحميل المعلومات مباشرة إلى حاسب المتصفح إما كصفحة ويب ، أو كنص مجرد ، أو ملف ورد ، أو ملف أكروبات PDF ( ويمتاز الملف النصي بصغر حجمه وبالتالي سرعة تحميله ، فيما يمتاز ملف الأكروبات بأناقته وإمكان ضبط محتواه بأكثر من اعتبار).
فائدة استعمال المكتبات المتوفرة على الشبكة في التعليم


إن مهارات البحث ومعرفة استعمال المكتبة الورقية التقليدية والمكتبة الموجودة على الإنترنت (والإنترنت نفسها في حقيقة الأمر) مهارات متشابهة ، وهي ضرورية في ممارسة التعليم في كل المجالات والمناهج التعليمية . والتدرب على استعمال آلاف المكتبات على الشبكة العالمية ينمي مهارات أساسية كالبحث والأرشفة والمهارة اللغوية والتحليل والتقييم .
شروط استعمال المكتبات الإلكترونية


تتطلب بعض المكتبات رسوماً للاشتراك ، وبعضها الآخر مجرد التسجيل ، أو قد لا تطلب أي شرط .
فمكتبات الانتساب قد تطلب رسماً سنوياً ، أو عضوية في إحدى الجامعات أو المؤسسات التعليمية.
أما المكتبات المجانية فلا تطلب أية شروط للاستخدام ؛ وعادةً ما تنشر ما ليس له حقوق استخدام كما في مشروع غوتنبرغGutenberg Project وهو مشروع مكتبة مفتوحة تضم الكثير من الكتب التي انتهت براءة اختراعها . [ويوجد بعض المكتبات أو المنتديات التي تنشر مواداً وكتباً دون مراعاة للحقوق]
نحتاج إلى موقف إيجابي من المكتبات : من الممكن أن تساهم المدارس والجامعات والمؤسسات العلمية بزيادة الثروة من المعلومات المتوفرة باللغة العربية على الشبكة العالمية وذلك عبر مشاريع تشجع الطلاب الأفراد ومجموعات حلقات البحث .على ترجمة ما هو متوفر من النصوص الهامة إلى اللغة العربية لوضعها في المواقع التي تعتمد العربية أو لإنشاء نواة مكتبات تعليمية (فرغم اعتماد اللغة العربية عالمياً نجد معظم النصوص الدولية - ومنها نصوص منظمة الصحة العالمية وغيرها - لا يتوفر منها إلا جزء يسير باللغة العربية) ومن الممكن مثلاُ وضع وظائف تعليمية تهدف إلى زيادة القسم العربي في موسوعة ويكيبيديا المجانية مثلاً ، أو تشجيع الطلاب لإنشاء مواقع مبسطة تحوي معلومات مفيدة .


المصدر
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 08:35   #13
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


وهذا الرابط بعنوان : أثر تكنولوجيا المعلومات على عملية القرارات والاداء ( واقع المؤسسة الجزائرية )

أرجو ان فيدك لو بقليل .. يعني ما خصه في المكتبات
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 08:47   #14
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


المعلومات

والقرار العربي


أنى ذهبنا، وأجلنا النظر وكيفما بحثنا وتبصرنا، نجد أنفسنا في مواجهة المعلومات، ومرد ذلك يعود بالتأكيد إلى وجود متغيرين أساسيين يعيشهما العالم اليوم، هما:

1- الوفرة في المعلومات وعلى جميع المستويات.

2- التعقيد الذي تعيشه الإنسانية المعاصرة ،جعل التخصص في عملية جمع وتنظيم المعلومات أمراً ضرورياً ولا بد منه كي يستطيع الانتفاع بالمعلومة من عقليات مختلفة ونماذج متباينة القصور والإدراك.

والجانب السياسي كغيره من الجوانب، بحاجة إلى المعلومات كي يستطيع صانع القرار السياسي اتخاذ قرار سليم، ولهذا نلاحظ أن القرارات المتخذة من قبل صناع القرار تتوقف على نوعية المعلومات المستخدمة ودرجة كفاءتها ودقتها.

وبما أن العالم العربي في الحاجة إلى الوعي بأهمية المعلومات والاستخدام الواعي لها في كافة المجالات لما تقتضيه من تحديات تواجه على مختلف الصعد الاقتصادية والسياسية والثقافية.

هذه الأوراق محاولة لإلقاء الضوء على أهمية المعلومات في صناعة القرار في عالمنا العربي، وقد انصب اهتمامنا على القرار السياسي لما له من ثقل المسؤولية التي تقع على عاتق هذه القرارات والمسؤولين عنها من جانب، وندرة ما كتب عن دور المعلومات في صناعتها واتخاذها من جانب آخر.

1- المعلومات (إطار نظري)

إن ظاهرة الاهتمام بالمعلومات ظاهرة ليست جديدة وإنما لها إرثها التاريخي الضارب في القدم، حيث بدأ الاهتمام بهذه الظاهرة منذ البداية الأولى لخلق الإنسان عندما أصبح وجوده يعتمد عليها، فهو بحاجة إلى معرفة المعلومات المتعلقة بمكامن وجود الحيوانات المفترسة التي قد تفتك في حياته يوما، وهو بحاجة أيضا إلى المعلومات المتعلقة بالأعشاب والحشائش التي هي مصدر قوته، وقد أدى هذا التراكم في المعلومات لدى الإنسان إلى إحداث نقلة كبيرة في تطوره وتقدمه.

والحاجة للمعلومات لم تكن مقتصرة على الأفراد، أو الجماعات، وإنما أخذت تشمل الدول والإمبراطوريات العظمى، وهذا الأمر نجده واضحا في الإمبراطوريات القديمة (البابلية والآشورية والفرعونية، وغيرها).

وأخذ الاهتمام بالمعلومات يتصاعد مع تصاعد حركة التقدم البشري في مجالات الحياة المختلفة، العلمية والصناعية، والعمرانية الخ... وازدادت الحاجة لها بشكل كبير بعد الثورة الصناعية بسبب ما رافقها من تطورات هائلة في مختلف المجالات والميادين (1).

وبدخولنا عصر التطورات وعصر الاختراعات العلمية، والفضائيات، والآليات المتطورة لا سيما الحاسوب وبرامجه المتقدمة، بدا عصرنا الحالي يعرف بعصر المعلومات، التي أصبحت حقيقة واقعة لا مفر من التعامل معها سواء ما تعلق بالكم الهائل من المعلومات المنتجة في مختلف مناطق العالم، أو بعدد الأوعية المختلفة الناقلة للمعلومات وأشكالها، أو الموضوعات الكثيرة المتشعبة والمتداخلة التي تعكسها وعلى أساس ذلك أصبحت المعلومات تمتلك الأثر الكبير في مجمل حياتنا المعاصرة، اذ يعتمد عليها كقاعدة أساسية للتخطيط والبناء والتنمية في مختلف المجالات (2).

وبسبب هذه الأهمية المتزايدة للمعلومات، خضعت للبحث والتحليل من قبل العديد من الباحثين، وبسبب من تعدد الدراسات التي ظهرت في هذا الجانب حصل خلاف بين الباحثين حول تحديد مفهوم جامع للمعلومات نتيجة ارتباطها بنظم المعلومات وبسبب ذلك ظهرت لدينا اتجاهات مختلفة ومتنوعة.

فنجد علماء الهندسة يعرفونها على أنها اتصالات ورياضيات في حين علماء البيبلوغرافيا يطلقون عليها الحقائق والبيانات، أما علماء السياسة فيرونها أساس بقاء كيان الدولة، إذ يولون الأجهزة الأمنية والمعلوماتية أولوية على بقية قطاعات الدولة لارتباطها بأمن الدولة (3).

وفي هذا الإطار يعرَّفها د.حسين الشيمي بأنها (مجموعة البيانات التي ترتبط بعضها بالبعض وعادة ما تؤدي إلى زيادة معرفة مستخدميها بطريقة أو بأخرى) (4).

فيما ذهب د. عبد اللطيف المياح بتعريفه للمعلومات على أنها (مجموعة من المخرجات (Out puts) التي نحصل عليها من خلال معالجة مجموعة من المداخلات التي تعطي نتائج أفضل وبالعكس بالمقارنة مع المعايير المناسبة التي تحدد حجم الفائدة والمنفعة معتمدين في تحقيق ذلك نمط التغذية العكسية) (5).

وأنا اتفق مع رؤية henderson.paul بأنها (بيانات قد عولجت لتظهر بشكل قيمة مدركة تأخذ دورها في التخطيط واتخاذ القرارات (6).

وفي ضوء التعاريف أعلاه يتضح لنا أن المعلومات ما هي إلا نتاج لمجموعة مدخلات وهي البيانات التي يتم معالجتها لتخرج بصيغة معلومات، ولهذا ذهب الباحثون للقول بان علاقة المعلومات بالبيانات كعلاقة المواد الخام بالمنتج النهائي.

2- المعلومات والقرار العربي

بما أن المعومات أصبحت تدخل في عمليات التخطيط والتطوير وتنمية الموارد البشرية ورسم السياسات العامة لأي مجتمع كما تساعد أجهزة الدولة في صنع قراراتها.

وبما أن القرار هو مسار فعل يختاره المقرر باعتباره انسب وسيلة متاحة أمامه لإنجاز الهدف أو الأهداف التي يتبعها(7).

فإن دور المعلومات يبرز هنا في صناعة القرار، فهناك من الباحثين من يؤكد أن دور المعلومات في صناعة القرارات صار يفوق العوامل الأخرى في درجة التأثير فهي لا تؤثر على القرارات فحسب بل وحتى في أداء المنظومة وبذلك يتطلب حل أي مشكلة توفر الحد الأدنى من المعلومات، وهذا لا يعني افتراض تلك المعلومات المتوفرة كاملا كي يتم صناعة القرار لان هذا الوضع يعتبر وضعا مثاليا نادرا، لذلك تبقى الحاجة ماسة إلى المعلومات والتي يجب العمل على توفرها دوما وباستتباب مستمر كي تكون جاهزة أمام صانع القرار في كل وقت وتؤهله لاختيار البديل الأفضل من بين البدائل المتاحة.

واليوم نجد أن كثيراً من الدول أنشأت ما يسمى بالحكومات الإلكترونية والجامعات الافتراضية (8)، التي تعتمد على المعلومات بشكل أساسي وعلى وسائل الاتصال الحديثة (9).

لكن ليس كل المعلومات في الحقيقة تسد حاجة صناع القرار أو توفر لهم المناخ الجيد لصناعة القرار، (فقيمة المعلومات) تقاس بمقدار المنفعة التي تقدمها هذه المعلومات لصانع القرار أو متخذه كما أن قيمتها تدرك أيضا بمدى إمكانية استخدامها أكثر من مرة وذلك باسترجاعها من خلال استخدامها، وهنا يظهر لنا ميزة في المعلومات وهي إمكانية إعادة اكتسابها لقيمتها ومضاعفتها.

إن الكثير من الدراسات الحديثة سعت لمحاولة وضع أسس ومعايير تحدد من خلالها نوعية المعلومات التي من الممكن الاعتماد عليها فأجمعت على أن المعلومات يجب أن تمتاز بالدقة والحداثة والاختصار والحياد والشمولية كي تستطيع أن تشبع حاجة صانع القرار سياسيا واقتصاديا وتساعده على إدراك جديد لماهية الأعمال التي يقوم بها (10).

نجد من الجانب الآخر، أن الدول العربية لم تهتم أو لم تستوعب لحد ألان فكرة وأهمية المعلومات إلا في الآونة الأخيرة لهذا كانت اغلب القرارات العربية متميزة بأنها قرارات لا تتلاءم مع العصر الذي تعيش فيه، ولا تتناسب مع التحديات التي تواجهنا من خلاله بالرغم من أهميتها (11). وهذا بالطبع يعود لأسباب:

1- إن الذين يقفون على رأس القيادة في المستويات الإدارية المتنوعة بما فيها المستويات السياسية لا يعنون بالأساليب العلمية في اتخاذ القرارات، وهي الأساليب التي تمثل المعلومات فيها عنصرا جوهريا لا غنى عنه. بل يعتمد على الأحاسيس العامة التي تفتقر إلى الخبرة، فضلا عن التقدير الجزافي الذي لا يعتمد على الفطنة وسلامة التقدير بل على سوانح الخواطر والرؤى العابرة وهذا ما اجمع عليه اغلب الكتاب العرب والأجانب.

2- غلبة النظرة الآنية في اتخاذ القرار على النظرة الطويلة المدى أو بتعبير آخر التفكير الاستراتيجي في اتخاذ القرار، هذا النوع من التفكير الذي لا غنى له عن البحث والدراسة والتحليل وهي عمليات لا تتحقق بدورها إلا من خلال توفر المعلومات الملائمة.

3- حصر الاهتمام في إرساء خدمات مراكز المعلومات أو مقوماتها في دائرة الأوعية وأخصائي المعلومات والمباني والتجهيزات، دون التطرق إلى بيئة هذه المراكز وهذا يعتبر خطأ فادحا.

4- عدم وجود مراكز للبحوث الاستراتيجية قادرة على التصدي لمشاكل العالم العربي وهذا سيؤدي إلى عدم وضوح الرؤية واستخفافاً بالمشاكل (12).

5- عدم وضوح الفارق بين جمع المعلومات من جانب وأنشطة الاستخبارات أو التجسس من جانب آخر، مما يضفي على سلوك السلطات المسؤولة عن المعلومات ظلالا من التوجس والريبة إزاء طالبي المعلومات أو المستفيدين من نشاطها وتجد تلك السلطات أن الأيسر من وجهة نظرها اتخاذ الاجراء السلبي بحجب أو حظر المعلومات (13).

فضلا عن أسباب أخرى تدور حول عدم القناعة بأهمية عملية جمع المعلومات، فضلا عن توفر القدرة المادية على الاتفاق على عملية جمع المعلومات، ثم من جانب آخر التخلف التكنولوجي (14).

وفي مثل هذا المناخ الذي يولد فيه القرار يصعب أن يكون للمعلومات دور أو أن تكون اليها حاجة أو أن يوجه اليها اهتمام.

كذلك التدفق الموجه للمعلومات من قبل الدول غير العربية يدفعنا الى ان نعلن وبصراحة بأننا بحاجة وعلى المستوى العربي العام وعلى المستوى الخاص بكل قطر الى أتباع الأسلوب العلمي في التعامل مع المعلومات من خلال وضع سياسة تحكم أو تنظم إتاحة المعلومات، وتتضمن هذه السياسة خطوطا واضحة تحدد نوع البيانات أو المعلومات التي ينبغي توفيرها وإذاعتها مما يهمنا تعريف المواطن العربي أو الأجنبي به، كما تحدد في الجانب المقابل نوعية البيانات أو المعلومات التي تعتبر سريتها أمرا يقتضيه ما يسمى بالأمن القومي أو الوطني، وتضع لهذه السرية درجاتها التي تتفق مع نوعية المعلومات.

وهذه السياسة تجنبنا الوقوف عند أحد طرفي المعادلة (الإتاحة الكاملة أو المنع المطلق) وليكن واضحا لدينا أنه كما يتسبب إفشاء بعض المعلومات في الإضرار بأمن الدولة ومصلحة الأمة، فان إبقاء بعض المعلومات على الجانب المقابل في طي الكتمان يسبب أضرارا بحق المعرفة، بل يمكن أن يؤدي التمادي في حجب البيانات والحقائق والمعلومات إلى أضرار تلحق الضرر أيضا بأمن ومصلحة الأمة. ذلك انه في ظل الافتقار إليها تظهر إلى الوجود بدائل مختلفة يشوبها التشويه والإساءة، مما يتطلب معالجة باهضة من حيث الجهد والتكلفة اللازمين لمواجهتها (15).

كما أن توفر جهاز للمعلومات مستقلاً عن الأداة الدبلوماسية فضلا عن استقلاله عن أدوات التجسس الخارجي ويقوم هذا الجهاز بالوظائف المتعارف عليها لمراكز المعلومات من توليد او إنتاج وتنظيم. ان بناء بنية تحتية قوية من وسائل حديثة من شبكات الاتصال وتوفير الانترنيت وقيام أجهزة او مراكز معلومات تتضمن بالإضافة الى الأوعية التقليدية من الكتب والكتب المرجعية والدوريات، أوعية حديثة ميكروفيلمية أو آلية (من خلال استخدام الحاسبات بحيث تتاح احدث المعلومات عن النشاط في العلاقات بين الدول العربية بعضها من جانب وبين هذه الأخيرة ككل وبين دول العالم الخارجي من جانب آخر)، وكذلك ما يتعلق بالعمليات والأنشطة الاقتصادية والسياسية على المستوى العربي والعالمي، والهيئات والمنظمات المؤثرة في الأحداث على المسرح الدولي اصبح أمرا أساسيا في القيام بأعباء العلاقات الدولية في عصرنا(16).

كما ان قيام الأجهزة المذكورة بتهيئة بيانات ذات عمق تاريخي تمثل خلفية لدراسة جوانب التغير السياسي، يسمح بالدراسة المقارنة للظاهرة السياسية في أطر تاريخية مختلفة (17).ولعله يتضح لنا من خلال العرض السابق ما تتطلبه واجبات هذه المراكز من كفاءة مزدوجة في العمل المهني أحد جناحيها الدراسة المتخصصة في المعلومات، والآخر يتمثل في الخبرة والدراية بالمجال الموضوعي أي الظاهرة السياسية وما يتعلق بها من سلوكيات.

إن أي مستقبل يمكن تصنيفه الى ثلاثة مشاهد وهذه المشاهد هي كالآتي (18):

1- مشهد الاستمرارية: وهذا المشهد يفترض ان الإنسان العربي سيستمر في كونه غير مؤهل للمشاركة في عصر المعلومات والمعرفة، كما يفترض ان مؤشرات التنمية الاجتماعية في العديد من الدول العربية سوف تتدنى، وترتفع نسبة الأمية، فضلا عن تدني مستوى البنية التحتية (شبكات الاتصال) في العديد من الدول العربية.

وفي ضوء ما تقدم ستكون النتيجة النهائية لهذا المشهد هو التجزئة والتخلف والتبعية وتفاقم الغزو الثقافي نتيجة سطوة أجهزة الإعلام والثقافة والشركات العملاقة من خارج الوطن العربي دون توفر قدرات ذاتية للوقاية او الحصانة او الدفاع.

2- مشهد التغيير: تفترض ان هناك إدراكا متزايدا من بعض الحكام والمحكومين العرب على السواء بضرورة المشاركة في المجتمع الدولي، ويقومون بمحاولات تهدف الى استنفار القوة العربية للتجمع والالتئام في تجمعات وحدوية وسيطة للمشاركة في المجتمع الجديد بصورة مؤثرة تصلح في تحقيق (نقلة) تدفع بالمجتمع العربي الى المشاركة النسبية في مجتمع المعلومات والمعرفة (19).

ويفترض أيضا انه يوجد لدينا حاليا عدد من المراكز المتميزة التي يمكن من خلالها ان تتطور المنطقة العربية كلها، واذا أضيفت الى ذلك جهود تنمية وتطوير التعليم في الوطن العربي، فأننا قد نكون بصدد فرصة يمكن بها تحقيق مشاركة معقولة في هذا المجتمع.

والنتيجة النهائية لهذا المشهد يعني مشاركة محدودة لبعض المراكز في الوطن العربي، وهو حل مؤقت لا يحقق لامتنا العربية إمكانية المشاركة الفعالة والرائدة التي نتمناها لها.

3- مشهد الاستمرار والتغيير: والذي يمثل أفضل الاحتمالات المستقبلية للوطن العربي، ونفترض ان العرب يتعاملون بالفعل مع روح العصر، من خلال توظيفهم لمواردهم وقواهم البشرية الكامنة ووفق أسس اقتصادية، من أجل إعطاءهم فرصة حقيقية لدخول مضمار الثورة التكنولوجية والسبق في واحد أو أكثر من مجالاته المتعددة دون ان يضحوا بهويتهم الحضارية الثقافية كأمة واحدة، ودون ان يضحوا باستقلالهم السياسي نتيجة الالتحاق بتكتلات عملاقة أخرى.

الخاتمة

في ضوء توضيحنا لأثر المعلومات في عملية صنع القرار، وبالأخص القرار العربي، يتضح لنا ان صناع القرار العرب لا يعيرون اهتماما لدور المعلومات في اختيارهم البديل من بين البدائل المتاحة لديهم، لهذا كانت اغلب قراراتهم تتميز بعدم العقلانية لأنها غير صائبة مما انعكس بدوره على الواقع العربي الذي لو استمر الحال هكذا سيكون مستقبل العرب في وضع خطير يصعب النهوض به.

ورغم بروز مبادرات عربية تحاول استخدام المعلومات في صناعتها للقرارات الا ان هذه المبادرات لا زالت محدودة وتفتقد الى الدقة والوضوح.

ولهذا أناشد صناع القرار بالسعي للاهتمام بالمعلومات خصوصا ونحن نعيش في عصر مصدر أساس قوته هو المعلومات من اجل النهوض بواقع عربي أفضل مما هو عليه الآن.


*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 08:50   #15
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


(1) سليم فرحان/ اثر المعلومات والاستراتيجية في توزيع القوة، رسالة ماجستير مقدمة الى كلية العلوم السياسية- جامعة النهرين، 2000، ص(11-12).

(2) د. حسني الشميمي، جامعة الدول العربية وقضية المعلومات، مجلة السياسة الدولية العدد (139)، (القاهرة: مركز الأهرام للدراسات السياسية والستراتيجية، 2000)، ص161.

(3) الفت توفلر، تحول السلطة بين العنف والثروة والسلطة، ترجم: فتحي بن سنوان ومحمود عثمان، السيبب: الدار الجماهيرية للطباعة والنشر، 1996)، ص35.

(4) د. حسني الشمي، المعلومات ودورها في صناعة القرار، مجلة المكتبات والمعلومات العراقية، العدد (2)، (بريطانيا: دار المريخ، 1985)، ص23.

(5) د. عبد اللطيف المياح، المعلومات وعملية صنع القرار السياسي الخارجي، مجلة الأمن القومي، العدد (1)، (بغداد: كلية الأمن القومي- 1986)، ص54.

(6)Jhane c. Henderson- panl C. Nuty. On the design of planning information system.Academy of management Review- Vol 3- No.4- 1978-P. 74. انترنيت: مركز التمييز للمنظمات غير الحكومية، مهارات تدريبية، صنع القرار- دراسة في سيسولوجيا، العدد (69)، 20/9/2003، ص1.

(7) انترنيت: مركز دراسات- امان، المركز العربي للمصادر والمعلومات، ورقة عمل ؟ الباز، المراة وصناعة القرار: رؤية بحثية لتمكين المرآة من الندوة الإقليمية حول (0النوع الاجتماعي والتنمية: علاقات شراكة وتشبيك)، تونس 20-22- اكتوبر 2002.http: www. Amajordan. Org/ aman.

(8) ان الدول الغربية وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية قطعت شوطا كبيرا من اجل إنشاء الجامعات الافتراضية بحلول عام 2004، وايضا وبمبادرة عربية سوف تنطلق الجامعة السورية الافتراضية كاول جامعة عربية افتراضية خلال عام 2004 من اجل توفير للطلبة الدعم التقني، كذلك سعا الملك فهد لاقامة ايضا مثل هكذا نوع من الجامعة بحلول عام 2010… راجع حول الموضوع:انترنيت: د. محمد قيراط ثورة المعلومات، جامعة الشارقة، 2004، ص5www. Yahoo. Com. P.5

(9) انترنيت: صلاح الثبيني، ثورة المعلومات واسباب تأخرها في الدول العربية، الموسوعة العربية للكمبيوتر والانترنيت، العدد (3)، ص(1)،www. Yahoo. Com. 2004.

(10) د. حسني الشيمي، المعلومات ودورها، أ. س. ذ، ص21.كذلك راجع: د. أسامة عبد الرحمن، المثقفون والبحث عن مسار- دور المثقفين في أقطار الخليج العربي في التنمية، سلسلة الثقافة القومية (9)، (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1987، ص100.

(11) انترنيت: صلاح الشيبي، م. س. ذ، ص2.

(12) د. حسني عبد الرحمن الشيمي، المعلومات…، م. س. ذ، ص21-23.كذلك انظر: سعد غالب ياسين، المعلوماتية وادارة المعرفة، مجلة المستقبل العربي، العدد (260)، (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 10/2000)، ص121.

(13) د. هدى راغب، سيادة المعلومات، مجلة السياسة الدولية، العدد (126)، (القاهرة: مركز الأهرام للدراسات السياسية والستراتيجية، 1996)، ص264.

(14) د. حامد عبد الله ربيع، نظم المعلومات وعملية صنع القرار القومي، مجلة معهد البحوث والدراسات العربية، العدد 11، (بغداد: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1982)، ص53.

(15) د. حسني الشيمي، جامعة الدول العربية….، م. س. ذ، ص164.كذلك انظر: سعد غالب ياسين، م. س. ذ، ص123.

(16) انترنيت: صلاح الثبيني، م. س. ذ، ص3.

(17) حسني الشيمي، المعلومات…….، م. س. ذ، ص30.كذلك انظر: حسن حنفي، ثورة المعلومات بين الواقع والأسطورة، مجلة السياسة الدولية، العدد 123، (القاهرة: مركز الأهرام للدراسات السياسية والستراتيجية، 1996)، ص85.

(18) د. رأفت رضوان، النظام الدولي للمعلومات- موقع الوطن العربي على خريطة العالم الجديد، قضايا ستراتيجية، العدد 12، (دمشق: المركز العربي للدراسات الستراتيجية، نوفمبر- 1997)، ص41.

(19) المصدر نفسه/ ص (42-43).

المصدر

الكاتبة :

شيماء عادل القرة غولي
*حمامة السلام* غير متصل  

التعديل الأخير تم بواسطة *حمامة السلام* ; 11-28-2010 الساعة 08:52.

رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 09:19   #16
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


مرجع آخر بعنوان : وظائف وأهمية المكتبات ومراكز المعلومات

لا اعلم ان كان عندي فقط طلعوا الكلمات كلها ملخبطة .. ان كان كذلك فعذراً
*حمامة السلام* غير متصل  

التعديل الأخير تم بواسطة *حمامة السلام* ; 11-28-2010 الساعة 09:29.

رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 09:22   #17
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


تعريف المكتبة الجامعية :

هي مؤسسة علمية ثقافية تربوية اجتماعية . تهدف إلى جمع مصادر المعلومات وتنميتها بالطرق المختلفة ( الشراء والإهداء والتبادل والإيداع ) وتنظيمها[ فهرستها وتصنيفها وترتيبها على الرفوف ] واسترجاعها بأقصر وقت ممكن ، وتقديمها إلى مجتمع المستفيدين [ قراء وباحثين ] على اختلافهم من خلال مجموعة من الخدمات التقليدية، كخدمات الإعارة والمراجع والدوريات والتصوير والخدمات الحديثة كخدمات الإحاطة الجارية ، والبث الانتقائي للمعلومات ، والخدمات الأخرى المحسوبة وذلك عن طريق كفاءات بشرية مؤهله علمياً وفنياً وتقنياً في مجال علم المكتبات والمعلومات .
***********
أهداف المكتبة الجامعية :
1- توفير مصادر المعرفة الإنسانية لخدمة التخصصات العلمية المختلفة بالجامعة .
2- تطوير النظم المكتبية بما يتفق مع التطورات الحديثة في مجال خدمات المكتبات والمعلومات.
3- تقديم الخدمات المعلوماتية والمكتبية لتيسير سبل البحث والاسترجاع وذلك من خلال ما تصدره من مطبوعات ، فهارس ببلوجرافيات ، أدلة ، كشافات ، وغيرها...
4- تبادل مطبوعات الجامعة ومطبوعات العمادة مع الجامعات والمؤسسات العلمية بالداخل والخارج .
5- إعداد برامج تعريفية للطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس بالخدمات التي تقدمها وكيفية استخدام مصادر المعلومات المتوفرة .
6- تقديم خدمات للمستفدين عن طريق الرد والاستفسارات وإيصال الطلب في أسرع وقت ممكن .
7- تهيئة المناخ المناسب داخل المكتبة للدراسة والبحث .
*********
نوع المكتبة بين باقي أنواع المكتبات:
تحت تصنيف المكتبة الجامعية وتعتبر نوعاً متميزاً من المكتبات الأكاديمية ، والتي تقوم الجامعات بإنشائها وتمويلها وإدارتها من أجل تقديم الخدمات المكتبية والمعلوماتية المختلفة للمجتمع الجامعي بما يتلاءم مع أهداف الجامعة ذاتها.
**********
أهمية المكتبة الجامعية تتمثل في التالي :
1- تشجيع البحث العلمي ودعمه بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
2 تشجيع النشر العلمي (بحوث ودراسات وكتب وغيرها).
3- المساهمة في البناء الفكري للمجتمع.
4- حماية التراث والفكر الإنساني والحفاظ عليه وإتاحته للاستعمال.
5- تعليم وإعداد كوادر بشرية متخصصة.
*********
وتسعـــى المكتبة الجامعية بشكـــل عام إلى :
1- توفير مجموعة حديثة ومتوازنة وشاملة وقوية من مصادر المعلومات التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمناهج الدراسية ، والبرامج الأكاديمية ،و البحوث العلمية الجارية في الجامعة.
2- تنظيم مصادر المعلومات من خلال القيام بعمليات الفهرسة والتصنيف والتكشيف والاستخلاص، والببليوغرافيا.
3- تقديم الخدمة المكتبية والمعلوماتية المختلفة لمجتمع المستفيدين مثل الإعارة والدوريات والمراجع .. الخ .
4- تدريب المستفيدين على حسن استخدام المكتبة ومصادرها وخدماتها المختلفة .
*********
مجتمع المستفيدين من المكتبة الجامعية :
1- الطلبة بمختلف مستوياتهم الأكاديمية وتخصصاتهم العلمية.
2- أعضاء هيئة التدريس في الجامعة.
3- الهيئة الإدارية في الجامعة من موظفين وعاملين في مختلف الدوائر الإدراية.
4- الباحثون في مختلف المجالات والموضوعات ..
5- أفراد المجتمع المحلي
****************************************

*منقول لفائدة
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 09:37   #18
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


مقدمة:


تعتبر المكتبة من أهم المؤسسات الجامعية حيث أصبحت من المعايير التي يمكن من خلاها تقييم وتقويم الجامعات،خاصة في ظل ما يشهده العالم من التطورات التكنولوجية والمعلوماتية و التوجه الرقمي الذي تعرفه المقتنيات والمعومات في العالم كله.وهكذا باتت الحاجة ملحة لتجديد وتطوير الخدمات المكتبية مع تزايد الطلب على المعلومات وبكل أشكالها وبلغات متعددة. حيث أن هناك من يطالب بتخصيص ميزانية مستقلة للمكتبات الجامعية حتى تكون قادرة على مواكبة هذه التغيرات الحاصلة في المجتمعات ، وهذا من خلال قدرتها على توفير المقتنيات الحديثة لورودها وكذا معالجة هذه المصادر وتصنيفها وفهرستها وفق ما يتطلبه التوجه ألمعلوماتي الحديث وتوفير أجهزة الحاسوب والبرامج الفعالة لاستخدامها وإقامة المعارض والندوات للتعريف بمحتويات المكتبة وكيفية الحصول على مقتنياتها .وهذا لتدعيم البحوث وتعزيز البرامج العلمية والعملية للجامعات والمجتمع ككل.وبعدما كان الخطر يهدد الكتاب بعد ظهور الأوعية المعلوماتية بأشكالها الرقمية فان الخطر اليوم طال المكتبة في حد ذاتها بظهور المكتبات الالكترونية وحتى الجامعات بظهور الجامعات الافتراضية .وصار البعض يتساءل إن كنا سنبقى بحاجة للمكتبات الجامعية بعد هذا التطور الرقمي المذهل؟؟ والذي اختصر العالم في قرص.
1- أهمية المكتبة :
ليس هناك من يدرك أهمية المكتبات وأهمية الدور الذي تقوم به مثل الشعوب والمجتمعات التي تحيا حياة قوامها العلم ،إذ تتصل حياتها الثقافية والعلمية اتصالا وثيقا. بالمكتبة وبالكتب. وقد اجمع الرأي على أن المكتبات تعد أداة من أهم الأدوات التي يمكن الاستعانة بها في نشر الثقافة بين أفراد المجتمع.فعن طريق ما تقتنيه من الكتب والمجلات وغيرها من المواد التي تعين على كسب المعرفة ،يمكنها أن تساعد المواطنين على الاتصال دوما بمصادر الفكر والثقافة والإلمام بنواح مختلفة من المعارف فيما يحيط بهم، من بيئات وما في تاريخهم من أحداث وما تركه لهم أسلافهم من تراث وما تجري عليه أمور العالم الذي يعيشون فيه إلى غير ذلك من نواحي المعرفة التي تساعد على تقوية الحياة العقلية وخصبها. من هنا كانت أهمية المكتبات التي تنشئها الدولة وتحفظ
فيها نتاج المعرفة الإنسانية وخبراتها لتكون في متناول جميع المواطنين دون تفرقة ودون مقابل.(1)
2- تعريف المكتبة :
يمكن تعريف المكتبة بأنها مؤسسة ثقافية اجتماعية توجد في مجتمع من المجتمعات تهدف إلى خدمته وزيادة ثقافته وترقية حصيلته العلمية. كما تساعد على متعته، وتحتوي على مجموعة من مصادر المعلومات وغيرها من وسائل المعرفة نظمت تنظيما فنياً لكي يسهل الوصول إلى محتوياتها وما تختزنه من معرفة.(2) وتوجد عدة أنواع من المكتبات منها العامة والوطنية والخاصة والمتخصصة والمكتبات الجامعية .




3- المكتبة الجامعية:
تعد المكتبة الجامعية من المؤسسات والمرافق العلمية والثقافية التي من شانها أن تلعب دورا بارزا في تطوير المجتمعات.وذلك بتطوير البحث العلمي من خلال تقديم خدمات ذات فعالية للقائمين عليه، وتبعا للتطورات الرقمية التي يشهدها المجتمع المعرفي اليوم، أصبح من الضروري عليها التماشي مع متغيرات العصر. فبعد ما كانت مجرد مخزن للكتب.صار لزاما عليها الآن حفظ وتصنيف وتكشيف وفهرسة الكتب وتحليلها وتقديمها ونشرها ليستفيد منها ذوي الاحتياجات المعلوماتية.
3- تعريف المكتبة الجامعية:
عرفها lNORMANHIGHAM في كتابه« The Library in The University » بأنها لب وجوهر الجامعة
إذ أنها تشغل مكان أولي ومركزي لأنها تخدم جميع وظائف الجامعة من تعليم و بحث، و كذا خلق المعرفة الجديدة و نقل العلم و المعرفة و ثقافة الحاضر و الماضي للأجيال .(3) وتوجد عدة أنواع منى المكتبات الجامعية منها المكتبة المركزية/مكتبة الكلية/مكتبة الأقسام والمعاهد/مكتبة المخابر العلمية
3-1 أهداف المكتبة الجامعية:
إن أهداف المكتبة الجامعية من أهداف الجامعة والسياسة التعليمية بصورة عامة و تهدف المكتبة إلى إطلاع العاملين والباحثين والدارسين في كليات الجامعة وأقسامها المختلفة على أحدث الاتجاهات العلمية في مجال تخصصاتهم وذلك بتوفير مصادر المعلومات على اختلاف أنواعها وأشكالها، وتنظيمها ومعالجتها فنياً وإلكترونياً حتى يسهل استرجاعها والإعلام عنها بيسر وسهولة . ولتنفيذ وظائف المكتبة ومهامها بدقة وكفاءة عالية ولضمان حسن سير العمل في المكتبة وضبط النظام فيها، وتنفيذ المهام المنوطة بها بيسر وسهولة، فقد تمت الموافقة على الهيكل التنظيمي للمكتبة وتحديد الوظائف وتصنيفها ووصفها وتسكين الموظفين كل حسب وظيفته، وقد اشتمل الهيكل التنظيمي على الأقسام التالية: قسم التزويد وحفظ الممتلكات/ قسم تنظيم المعرفة /قسم الخدمات الفنية/ قسم قواعد البيانات والخدمات الإعلامية. (4)
ويمكن تلخيص أهم هذه الأهداف من خلال النقاط التالية.
1- النهوض بالحركة العلمية والبحث العلمي إلى ارفع مستوى.
2- ربط نشاطها التكويني والتعليمي بالسياسة التنموية للمجتمع .
3- تزويد المتخصصين من الباحثين والمريدين والكوادر بما يحتاجونه من أوعية معلوماتية.
4- تحقيق التوازن بين العلوم النظرية وجوانبها التطبيقية.
5- إتاحة فرص متكافئة لتعلم والتكوين وزيادة الخبرات لكل الأفراد.
6- إنعاش التعاون والتبادل العلمي للخبرات المكتبية مع مراكز ومكتبات مختلفة .
3-2 وظائف المكتبة الجامعية: هناك عدة وظائف مهمة للمكتبة الجامعية وهي الحصول على المعلومات أو على أوعيتها سواء أكانت تقليدية كالكتب أو و الدوريات والنشرات، أو غير تقليدية كالأفلام والشرائح والأقراص والصوتية والمرئية والالكترونية ثم المعالجة الفنية لهذه الأوعية بمعلوماتها، بما يشمل وصفها وتحليلها وتصنيفها وتكشيفها .وبعدها تأتي وظيفة الخدمة والاسترجاع لتلك الأوعية أو لمحتوياتها طبقا لحاجات المستفدين من المكتبة.بالإضافة إلى الخدمة التي تعتبر من أهم الخدمات وهي الجانب الإداري والتسيير للمكتبة. من إمكانات بشرية مؤهلة ومادية كافية ،فيما يخص الميزانية والمباني والتجهيزات(5) .و يمكن تلخيص أهم الوظائف التي تقوم بها المكتبة في النقاط التالية :
1- توفير المقتنيات والمصادر الضرورية لروادها من الباحثين والطلبة .
2- القيام بالإجراءات الفنية الأوعية المكتبية من تسجيل وتصنيف وتحليل وتكشيف وفهرسة.
3- إعداد قوائم منظمة بمحتويات المكتبة وبأشكال مختلفة ولكل الأوعية لتسهيل عملية الإعارة.
4- القيام بمعارض وندوات قصد التعريف بمحتويات المكتبة وكيفية التعامل والوصول إلى مقتنياتها.
5- شرح طرق التعامل مع التقنيات التكنولوجية المستخدمة في المكتبة قبل استغلالها الفعلي.
6- القيام بجرد وحفظ مقتنيات المكتبة من الأضرار البيئية والبشرية.
7- توفير العنصر البشري المؤهل مكتبيا وتكنولوجيا.
8- تسهيل ومساعدة الباحثين والطلبة للحصول على الأوعية المعلوماتية بأقصر وقت واقل جهد.
9- إصدار ببليوغرافيات ومنشورات خاصة بالمكتبة بغرض التعريف بها وتنشيط الحركة العلمية .
10- مسايرة التطور التكنولوجي في التعاطي مع الأوعية التقليدية والحديثة.
11- تأمين خدمة الإعارة والتبادل بين المكتبات .
4- المكتبة الجامعية في خضم الثورة المعلوماتية:
نظرا للتطور التكنولوجي الرقمي، و كذا الانفجار المعلوماتي الكبير مع تزايد الاحتياجات والطلبات للمعلومات بأنجع وأسهل الطرق .عرفت المكتبات الجامعية تغيرات واسعة على جميع المستويات ،سواء على مستوى نوع وشكل الأوعية المعلوماتية أو نوع الخدمات المكتبية المقدمة وحتى في محتوياتها العلمية وكيفية ووقت الوصول إليها. وتبعا لهذه الضغوطات كان لزاما على المكتبات تحسين خدماتها لمواجهة هذه التحديات، والتي أدت حتى إلى تغيير مفهوم المكتبات الجامعية.
4-1المفهوم الحديث لمكتبات الجامعة :
المكتبة الجامعية باعتبارها جزء لا يتجزأ من المجتمع وتؤثر فيه فقد تأثرت بمطالب هذا المجتمع، ، ومن التأثيرات التي نلاحظها التحول في شكل المكتبة الجامعية من تقليدية إلى مكتبة حديثة، فظهور التكنولوجيات الحديثة من حواسيب وأجهزة اتصال متطورة ومختلفة يحتم ويوجب على المكتبة الجامعية تبديل نظامها كليا ، وإدخال التكنولوجيا على جميع أعمالها ومصالحها الفنية والإدارية.من اجل التكيف والتعامل مع هذا المجتمع الالكتروني وسيؤدي هذا إلى زيادة أهمية المكتبيين, الذين أصبحوا يعرفون بما يسمى بأخصائيي المعلومات(6)
4-2 التحديات التي تواجه المكتبات الجامعية:
تسعى المكتبات الجامعية إلى تحسين علاقاتها مع روادها من خلال تطوير خدماتها بما يتناسب والملامح التكنولوجية لهذا المجتمع العصري. الذي أصبح يعرف بعصر <انفجار المعلومات> وللتدليل على هذه الثورة يمكن أن يقال انه في عام 1750 كان عدد المجلات العلمية المتخصصة في العالم لا يزيد عن عشرة بينما وصل عدد المجلات العلمية في الثمانينات إلى أكثر من خمسين ألف دورية تنشر ما يعادل مئة ألف بحث شهريا .(7) أما اليوم فأصبح عددها لايحصى. ومن أجل هذا تواجه المكتبة الجامعية مجموعة من التحديات نلخصها في نقطتين مهمتين:

- البيئة الرقمية العالمية: التي ظهرت حيث بدأت ثورة التعليم في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وهكذا تأثرت سبل المعرفة ومؤسساتها حتى ظهرت الجامعة الجامعية الافتراضية (و ذكرت عايدة نعمان بأنه في معظم الأدبيات الأولى التي تناولت موضوع التعليم عن بعد لم يكن هناك إشارة مباشرة أو ملحوظة لدور المكتبات. فقد ورد ذكر المكتبة في بعض الكتب عدد مرة أو مرتين بأسلوب غير مباشر أو بشكل هامشي وسبب ذلك أن بداية ظهور التعليم عن بعد كان مثار الكثير من الشكوك من تطبيقه. وقبل عام 1960م بلغ عدد الأدبيات التي تناولت نظام التعليم عن بعد تسعة مصادر فقط. وفي الثمانينات قلما اعتبرت المكتبة بأنها ذات دور فعال في العملية التربوية.(9)
حيث أصبحت مطالبة بتأدية وظائف جديدة وتحقيق مطالب أكثر تطورا من التي كانت تقوم بها سابقا. وخاصة بظهور خدمات الانترنت السريعة والمتجددة، بالإضافة إلى تحدي المكتبات الالكترونية والتي جلب بخدماتها المتميزة أغلب زبائن المكتبات الجامعية، خصوصا بتوفرها على المقتنيات المكتبية بصورة الكترونية.وزاد الخطر مع إمكانية النشر الالكتروني السهل والسريع و الذي يصل إلى كل أقطار العالم.وبظهور الوسائط المتعددة واتي يمكنها احتواء مئات الكتب التي قد تعجز بعض المكتبات الصغيرة على احتوائها. زد على ذلك صغر حجمها وإمكانية الاطلاع عليها بسهولة على اعتبار أنها منظمة بشكل يسهل استغلالها . لهذا فان المكتبات مطالبة بتوفير هذا الشكل من الحوامل. وخاصة الكتب المطبوعة الكتروني والدوريات الالكترونية و الأطروحات الالكترونية وغيرها من التقنيات التي قربت الباحثين من بعضهم البعض و وجعلت العالم كقرية صغيرة.
ب- المنافسة المتزايدة : في كيفية الحصول على المعرفة بسهولة، ومع انتشار وسائط المعلومات المتعددة للحاسوب ، والأقراص المدمجة وإمكانية الطباعة والانترنت كل هذا يشكل تحد كبير للمكتبات الأكاديمية. ولبقاء هذه المكتبات يجب أن تحسن من طريقة خدمتها.فمادو رها اليوم وكيف نؤمن وجودها مستقبلا؟ (10)
ورغم ما كان يمز دور المكتبة الجامعة التقليدية فيما يخص الإعارة فإنها أصبحت اليوم تواجه تحد كبير فيما يخص إمكانية التعليم والإعارة عن بعد وبأقل جهد ممكن.وخاصة عند استثمار خدمات الإنترنت كوسيلة للحصول على المعلومات ربط المكتبات الالكترونية ببعضها . كما أن سياسة المكتبة وإستراتيجيتها المرنة أمر ضروري في تطوير المكتبات و تنميتها.
4-3 من المكتبة التقليدية إلى المكتبة الرقمية:
إن التحول إلى المكتبات الرقمية أصبح مطلب أساسي في ظل التطورات الحاصلة في مجتمع القرن الواحد و العشرين و للمرور إلى هذه المرحلة يجب علينا العبور عبر ثلاث جسور متتالية لكل منها خصائصها نوردها فيما يلي:
1- أتمتة جميع الإجراءات و العمليات بالمكتبة، و الاعتماد على التشابك بين مصالحها في إطار التسيير الإلكتروني للرصيد, مع الاهتمام بتدريب المكتبيين على النظام و العمل على توفير مصادر إلكترونية, و التعامل معها و محاولة إتاحتها للمستفيدين في إطار تجريبي .
2- المراقبة و تدارك الأخطاء التي قد تبرز في إطار تجريب النظام. إضافة إلى ذلك تزويد المكتبة بالمصادر الإلكترونية التي ستشكل رصيدها، مع وجود تقييم دوري على جميع المستويات.
3- إرساء العلاقات بالأنظمة الموازية لها على المستوى المحلي و الدولي من خلال التشابك و الارتباط عبر شبكة الإنترنيت، والعمل على تطوير النظام و الرقي بخدماته.(11)
4-4 المكتبات الجامعية ودورها في البحث العلمي:
كانت الجامعات ومكتباتها، وما تزال رائدة البحث العلمي، وسباقة إلى كل جديد في المجتمع، فمن أبوابها وقاعاتها، ومن بين مصادرها وكتبها، انطلقت الأبحاث والدراسات، وخرجت الفرضيات والنظريات، وأعلنت الاكتشافات والاختراعات. فليس هناك جهاز أو مؤسسة جامعية أكثر ارتباطاً بالبرامج الأكاديمية والبحثية للجامعة مثل المكتبة.(12)
تلعب المكتبات الجامعية دورًا بارزًا في خدمة البحث العلمي وتقدمه، من خلال توفير مجموعة من الكتب والمراجع والمخطوطات النادرة والرسائل الجامعية،وعدد كبير من المجلات العربية والأجنبية.وترصد المكتبات الجامعية كل عام ميزانية كبيرة لتوفير الكتب والمراجع الحديثة في كل التخصصات وعلى سبيل المثال، بلغت ميزانية شراء الكتب لمكتبات جامعة القاهرة في العام الماضي مبلغ ( مليون وخمسمائة ألف جنيه )، كما بلغت ميزانية الاشتراك في الدوريات العلمية الأجنبية مبلغ ( سبعة ملايين وخمسمائة ألف جنيه).
ومن الملاحظ أن دور المكتبة المركزية(خاصة في الدول العربية) أصبح يقتصر على اقتناء بعض المواد التي تكون إما مكررة أو لا يمكن تكرارها لسبب أو لأخر.كما أن خدماتها تقتصر فقط على بعض الفروع في العلوم الإنسانية والاجتماعية.و ربما يعود هذا إلى نوع المقتنيات الخاصة بهذه التخصصات.(13)وبالتالي فهي غير قادرة على تغطية جميع فروع البحث العلمي في الجامعات.
5- المكتبة الجامعية وعصر المعلومات:
أكد (دين لانكور)، أستاذ المكتبات الراحل في جامعة بتسبورغ، أحد رواد موسوعة علوم المكتبات والمعلومات، أن اختصاص المكتبات والمعلومات هو أجل وأثرى التخصصات المعرفية على الإطلاق، لأنه بدون حسن تخزين واسترجاع وتوظيف مختلف بنوك المعلومات ومكانزها، لا يمكن للمعرفة أن تسجل أي تقدم يذكر. ونحن نعيش اليوم تحولات دقيقة وسريعة وخطيرة، بحيث أصبح عدم مواكبة هذه التحولات المعرفية والمعلوماتية واللحاق بها يعني التخلف والانفصال عن العالم المعاصر، وعن مجتمع المعلومات الذي بدأ يسود وينتشر في مختلف أرجاء العالم.لقد أصبح العالم واقعاً وحقيقة قرية صغيرة. وبفضل شبكات المعلومات الإقليمية والدولية وشبكة الشبكات (الإنترنيت)، أصبح بإمكان أي مستفيد، في أي موقع كان، أن يرتبط بهذه الشبكة ويقتني منها ما يود الحصول عليه من معلومات، وهذا ما قضى على احتكار المعلومات، من أي جهة كانت. وقد أصبحت ظاهرة وفرة المعلومات وغزارتها وتدفقها الدائم والمتسارع ظاهرة وحقيقة واقعة نعيشها كل يوم بل كل لحظة. حتى أنه من المتوقع خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أن يصبح من الممكن الانتساب إلى أي جامعة شهيرة عن بعد، وذلك من خلال مواكبة برامجها التدريسية ومحاضرات أساتذتها عن طريق تقنيات المعلومات الجديدة والوسائل الإعلامية والاتصالية الحديثة، التي قضت على روتينية المعارف والمعلومات والعلوم وانحصارها في جدران الجامعات.
ومن الجدير بالذكر،أن المكتبات الجامعية في أوربا وأمريكا، بل وبعض بلدان العالم الثالث الأخرى، تحقيقاً منها لأهدافها ووظائفها التعليمية وخدمة للبحث العلمي في عصر الثورة المعلوماتية، وتأكيداً لريادتها في المجتمع، قد سارعت بالاستجابة لروح العصر: فأتمتت مقتنياتها وأوعية معلوماتها وفهارسها، وأدخلت التقنيات الإلكترونية الحديثة، واقتنت أوعية المعلومات الإلكترونية، واندمجت في شبكات عالمية، أو شكلت بالتعاون مع المكتبات الأخرى شبكات محلية أو إقليمية(14)
وقد بدأ المكتبي الألماني بيرند فون ايجيدي BERND VON EGIDYمحاضرة له في جامعة توبنجن الألمانية حول مستقبل المكتبات عام 1999 بقوله:"إذا أردت أن تجفف مستنقعا، فلا عليك أن تستشير الضفادع"، وهكذا فان الجهات التي تسهر على تطوير وتحديث تكنولوجيا الإعلام والاتصال لا نسأل المكتبيين وما في حكمهم رأيهم في كل ما تبدعه وتبتكره من وسائل وتجهيزات، وتأثيراتها السلبية في مجالات كثيرة، بل الواجب على هؤلاء أن يواكبوها ويستعدوا لمواجهتها حتى لا تصبح مؤسساتهم فائضة عن الحاجة(15).
وترى المكتبية الألمانية أليس كيلر (Alice Keller) أن عالم المعلومات سيكون عند عام (2010)
على النحو التالي:
ـ جميع المعلومات الببليوغرافية عن الوثائق،والفهارس وما في حكمها ستكون إلكترونية.
ـ جميع العروض في المنازل،وخدمات الويب (www) ستكون إلكترونية أيضا.
ـ الببليوغرافيات،القواميس وما في حكمها ستكون إلكترونية بنسبة 100%.
ـ الدوريات سوف يتم الرجوع إليها إلكترونيا بنسبة 90%.
ـ الكتب بالنصوص الكاملة ستكون إلكترونية بنسبة 20%.
وتتنبأ شركة مايكروسوفت انه بدءا من عام 1010 سيتم التراجع بقوة عن الإصدارات المطبوعة الورقية أكثر فأكثر، بحيث لن تجد هناك عند عام 2020 دوريات أو صحف مطبوعة إلا انه هناك اليوم في بعض المجالات الضيقة صحف إلكترونية دون المقابل المطبوع.(16)
ولعل أهم الأسباب التي دفعت المكتبات الجامعية إلى استخدام تكنولوجيا المعلومات هي:
1- الزيادة الهائلة في حجم الإنتاج الفكري، حيث أن هذا الإنتاج ينمو ويتضاعف سنوياً بنسبة تعادل 10% .
2- تغير طبيعة المعلومات و الحاجة إليها نتيجة التقدم العلمي والاجتماعي والاقتصادي
3-ظهور التخصصات وتخصصات التخصص الواحد ، الأمر الذي أدى إلى التركيز على نوع المعلومات الحديثة أكثر من التركيز على التي تصدر في الكتب.
4- ظهور مكتبات أخرى ذات أهمية ومنافسة بكل قوة للمكتبات الجامعية
5-الرغبة في التنمية والتحديث دفع بكل مؤسسة أو مركز علمي إلى إنشاء مكتبته الخاصة وتزويدها بالأبحاث والمعلومات التي تساهم في تطوير إنتاجها و مر دودها.
6- التخفيف من أعباء الأعمال اليدوية الروتينية وتطوير إنتاجية العمل بأقل عدد من العاملين.
5- تطوير الخدمات المكتبية والمعلوماتية، والاستفادة من خدمات الاستخلاص والتكشيف الآلية، وخاصة في مجال الدوريات العلمية ومستخلصاتها ومصادر المعلومات غير التقليدية.
6- الاستفادة من خدمات بنوك المعلومات وقواعد بياناتها، والوصول إلى المعلومات واسترجاعها وبثها ونسخها بسهولة وسرعة.
7- المساهمة في إقامة شبكات ونظم آلية معلوماتية تعاونية بين المكتبات والجامعات ومراكز البحث العلمي.
8- توفير النفقات وتقديم خدمات أفضل بتكاليف أقل، والاستعاضة عن شراء أوعية المعلومات المرجعية التقليدية الغالية الثمن، كالموسوعات والدوريات والكشافات والمستخلصات بالأقراص الليزرية CD-ROM
9- إيجاد حل لمشكلة ضيق المكان، وهي المشكلة التي تعاني منها جميع المكتبات الضخمة، مهما كانت مساحتها كبيرة.
10- مواكبة تطور مجتمع المعلومات والثورة المعلوماتية والاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في تطوير البحث العلمي.

-1 واقع أتمتة المكتبات الجامعية في الجزائر :
إن العدد المتزايد للطلبة في الجامعات الجزائرية وما ترتب عنه من حاجيات وثائقية للطلبة أدى بمسئولي هذه المؤسسات إلى إعادة النظر في تسيير المكتبات. وقد ساعد في ذلك استعمال ما أصبح يعرف اليوم بالتكنولوجيا الحديثة للمعلومات والاتصال خاصة الإعلام الآلي. انطلاقا من هذا فقد ظهرت عدة هيئات وطنية للمساهمة في عملية حوسبة المكتبات ولكن هذه العملية التي انطلقت في بداية التسعينات لم تشمل كل المكتبات الجامعية وعددها 56 كما أن هذه العملية اقتصرت على وظيفتين فقط هما: الفهرسة والبحث الببليوغرافي، هذه الوضعية راجعة إلى غياب سياسة مركزية لتحديث هذه الوحدات وتخطيط لحوسبة المكتبات يضاف إلى ذلك عدم إعطاء كل الصلاحيات والإمكانيات المادية لمسئولي المكتبات حتى يساهموا بصورة فعالة في هذه العملية.(17)
5-2 مستقبل المكتبات الجامعية:
يمكن اعتبار إن المكتبة من أهم الأماكن التي تجرى فيها البحوث، كما أنها من أهم مصادر المعرفة.إلا أن التغيرات الرقمية الحاصلة اليوم تفرض عليها تحسين نمط عملها وبعمق خاصة في العشرية القادمة.
و لهذا يجب عليها إعادة النظر في أمور كثير منها :
-توفير مساحة عمل ذات جودة عالية : على اعتبار أن المكتبة عبارة عن مكان فيزيقي.يجب أن تتوفر فيه الشروط اللازمة لمستعمليه وكذا للتخزين الصحي لمقتنياتها.
- استعمال الوسائط المتعددة.وخدمات الإعارة عن بعد.عن طريق التحكم في تقنيات المعلوماتية.
- استخدام الفهارس الرقمية، وتنظيم الأرشيف وإمكانية الوصول إليه. (18)
وقد أصبحت الموارد الجامعية وفق المفاهيم المعلوماتية تشمل ما يلي : المكان والذي يعني الواقع الافتراضي الحاسوبي بالإضافة الأبنية التقليدية.والأستاذ الذي لم يعد ملقنا بقدر ما هو قائد ومستشار وناقد والطالب الذي أصبح همه هو كيفية مواصلة التعلم وليس الحصول على شهادة .والمنهج المتبع صار حلزونيا الذي يستند إلى مبدأ أن أي مفردة تعليمية يمكن تدريسها في أي مرحلة دراسية، مع استمرار عملية التعميق المعرفي عبر المراحل الدراسية اللاحقة. والمنهاج الذي لم يعد معيار الجودة مرتهناَ بالطالب فقط، بل بات يشمل جودة أساليب التعلّم متعددة الأبعاد.(19)

6- واقع المعلوماتية وتكنولوجيا المعلومات في جامعاتنا ومكتباتنا الجامعية:
إن واقع مكاتباتنا الجامعية في ظل عصر العولمة، والتي تعني جعل الشيء عالمي الانتشار في مداه أو تطبيقه.إلا انه لا يجب الخلط بين العولمة كترجمة لكلمة globalization وبين التدويل أو جعل الشيء دوليا كترجمة لكلمة internationalization . فالعولمة عملية اقتصادية في المقام الأول ثم سياسية ويتبع ذلك الجوانب الاجتماعية والثقافية..أما جعل الشيء دوليا فقد يعني غالبا جعله مناسبا ومفهوما أو في المتناول لمختلف دول العالم.(20)و سواء كانت العولمة أو التدويل فان واقع مكتباتنا يجب أن يتطور وفق ما يخدم التنمية التعليمية والبحث العلمي في الجامعة الجزائرية .وقد حاولنا رسم أو الاطلاع على واقع المكتبة الجامعية الجزائرية من خلال هذه الدراسة الاستطلاعية ، والتي كانت حو ل مكتبة جامعة سطيف.وذلك من خلال توزيع استمارة تحاول معرفة مستوى الخدمات التي تقدمها المكتبة ومدى مسايرتها للتقدم التكنولوجي...وتحتوي هذه الاستمارة على 51 سؤال قسمت على سبعة محاور لقياس أهم المؤشرات الدولية و التي على أساسها تقيم وتقوم المكتبات الجامعية في العالم. وقد تم اختيار العينة بطريقةrz$d,، وتتكون من أساتذة وطلبة (ماجستير ومستوى سنة الرابعة) على أساس أنها الفئة التي تستخدم المكتبة بشكل دائم وحتمي،على اعتبار أنها فئة تقوم بانجاز البحوث.وهذا بقسم علم النفس لكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة سطيف وكان حجم العينة 97 فرد وهو عدد الاستمارات المسترجعة.
فكانت نتائج الدراسة كالأتي:

الجدول رقم -1- يبين بعض خصائص عينة الدراسة الاستطلاعية .

الجنس التخصص الحالة الأكاديمية
ذكور إناث علم النفس العيادي تخصصات أخرى أستاذ طالب ماجستير سنة الرابعة
10.30% 89.69% 68.04% 31.95% 9.27% 13.40% 77.75%

نلاحظ من خلال الجدول أن نسبة الطلبة مستوى سنة الرابعة أكبر من بقية النسب في عينة الدراسة ،وهذا راجع للتوزيع الطبيعي فيما يخص عدد الأساتذة والطلبة. كما يعود إلى أن القسم يحتوي على دفعة ماجستير واحدة تخصص عيادي هذه السنة . بالإضافة إلى أن عدد طلبة العيادي أكبر من عدد الطلبة في باقي التخصصات.


الجدول رقم -2- يبين تقديرات رواد المكتبة لخدماتها ومدى تطورها.

البدائل أو الخيارات
محاور الاستمارة سيئة جدا سيئة مقبولة حسنة جيدة
1- محور التقارب ين المستفيدين وموظفي المكتبة (6 بنود) 8.59% 28.35% 43.47% 14.26% 3.95%
2- محور الخدمات الفنية ،فهرسة وتصنيف(9 بنود) 15.43% 30.58% 39.97% 9.50% 3.78%
3- محور خاص بخدمة الإعارة (5 بنود) 31.95% 30.10% 27.21% 7.62% 3.09%
4- محور خاص بالمباني والتجهيزات المكتبية (10 بنود) 28.85% 32.16% 28.35% 6.28% 3.91%
5- محور خاص بدور المكتبة في تطويرا لبحث العلمي(8 بنود) 16.10% 31.82% 36.34% 9.02% 5.67%
6- محور خاص باستخدام التكنولوجيا في المكتبة(7 بنود) 39.02% 35.93% 18.70% 3.97% 1.17%
7- محور خاص بدور المكتبة في التنمية (6 بنود) 17.01% 28.17% 35.05% 11.85% 5.67%

التعليق على الجدول رقم -2- :

يمكن أن نلاحظ من خلال هذا الجدول أن تقدير أفراد العينة لنوعية التقارب الحاصل بين المستفيدين من خدمات المكتبة الجامعية و الموظفين العاملين بها في المحور الأول قدرت بأنها مقبولة بنسبة 43.47% و 28.35% من أفراد العينة قدروها بأنها سيئة. وهذا يعني وجود إشكالات علائقية بين الرواد والعاملين في المكتبة. ويظهر هذا الإشكال خاصة فينا يتعلق بمدى فهم العمال لاحتياجات المستفيدين، وأيضا في إمكانية تساوي فرص الاستفادة من المصادر بالنسبة لجميع الرواد .


*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 09:38   #19
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


أما فيما يخص المحور الثاني والخاص بالخدمات الفنية من فهرسة وتصنيف،فان النسبة الأعلى من أفراد العينة قيموها على أساس أنها مقبولة وذلك بنسبة 39.97% ،غير أن نسبة 30.58% ترى بأنها سيئة.و هذا قد يعود إلى عدم توضيح المكتبة للرواد معنى الفهرسة والتصنيف ، فعملية التصنيف ضرورة من الضرورات التي يتطلبها التنظيم المكتبي .وإلا صارت المكتبة كومة من الكتب لا يمكن الاستفادة منها، فالتصنيف يعني تنظيم محتويات المكتبة وترتيبها بطريقة منطقية،بحيث تجمع كتب الموضوع الواحد ن ثم تليها الأقرب...مما يسهل على القارئ الحصول والتعرف على مكان كل موضوع من المواضيع الموجودة في كتب المكتبة.وهي عدة أنواع.أما الفهرسة فتعني عملية تنظيم الكتب والأوعية المعلوماتية بعدة مداخل بحيث يمكن للمستفيد أن يهتدي لجميع محتوياتها، ويعرف كل المعلومات الخاصة بحقول النشر لهذه الأوعية. فالفهرسة عبارة عن وصف فني لهذه الأوعية(21)، تساعد الباحثين على سرعة أيجاد المرجع، أو التأكد من عدم وجوده، حتى لا يضع الوقت في البحث عنها. ويظهر هذا الخلل أكثر عند الإجابة عن التساؤلات الخاصة بحالة الفهارس وتصنيف الكتب حسب موضوعاتها.
غير انه يتضح من خلال نتائج الدراسة دائما أن تقدير العينة لخدمة الإعارة كان تقديرا سيئا جدا بنسبة31.95% و30.10% بتقدير سيئ، وهذا يعني أن أفراد العينة يعانون فعلا من تدني الخدمة المكتبية الأساسية والمتمثلة في الإعارة. وقد يعود هذا إلى عدة أسباب، منها نقص خدمة الإعارة الداخلية والتي توفر الوقت والجهد الكبير على الباحث.وأيضا نقص المراجع المهمة والتي تستخدم بكثرة من طرف الرواد لقلة النسخ أو لأسباب أخرى. كما يفسر الأمر أيضا حسب استجابات أفراد العينة في وجود مشاكل معينة عند الاستعارة ، وهذا عند إجابتهم عن التساؤل الخاص بإمكانية الحصول على المراجع بسهولة (دون مشاكل) ؟ وبطئ العاملين بتزويدهم بهذه المراجع. ضف إلى ذلك المشكل الذي يعاني منه طلبة علم النفس بصورة خاصة وهو النقص الفادح فيما يخص الاختبارات النفسية والمقاييس بالمكتبة.
ونفس الملاحظة يمكن أن نسجلها فيما يخص المحور الخاص بالمباني والتجهيزات المكتبية ،حيث أننا سجلنا نسبة 32.16% من الاستجابات ذات التقدير السيئ و 28.85% بتقدير سيئ جدا لنوعية التجهيزات المكتبية.خاصة من حيث عدم أو قلة أو قدم ما تتوفر عليه المكتبات من أجهزة تصوير ونسخ لتقليل التعب عن الباحث ،أو من حيث نقص توفر الأماكن الخاصة بالمطالعة والشروط الصحية التي يجب أن تتوفر بها ،من تهوية و الإضاءة/ التدفئة/نوع الكراسي والطاولات. ويزداد الأمر سوءا إذا ما قورنت هذه التجهيزات بالتجهيزات المكتبية الدولية. أما من ناحية تقدير أفراد العينة للمباني المكتبية فهم يرون بأنها ضيقة من حيث المساحات المخصصة لها خاصة مع تزايد عدد الطلبة. وكذا فان موقعها يجب أن يكون مخططا له مسبقا ،حتى تكون اقرب لجميع المؤسسات الجامعية وفي مكان بعيد قدر الإمكان عن الفوضى.
فالتجهيزات المكتبية ،ونوعية مبانيها يجب أن ترتبط بالتطورات التي تعرفها المكتبة والأهداف الجامعية بشكل عام ،والتقدم التكنولوجي في ميادين تقنيات الإعلام،والوسائل السمعية –البصرية، وأجهزة معالجة المعلومات والشاشة التلفزيونية، وانشر الالكتروني وغيرها ولابد أن يكون الأثاث منسجما مع هذه التجهيزات ،مثل الطاولات وسفود الفهارس والرفوف والخزائن ...الخ. وقد أشار المكتبي الألماني إلمار متلر إلى أهم الأزمات التي تواجه المكتبة الجامعية منها ،أزمة البحث الكبير المتسع وأزمة سوق الكتاب ، وسيطرة الوسائل الالكترونية ،وأزمة التربية والتكوين...وحتى يتم التغلب عليها يجب أن تندمج المكتبات في الشبكات الالكترونية وتطور تقنياتها ومبانيها(22).بحيث توفر تجهيزات ملائمة للعصر الذي يجب عليها مواكبته حتى لا تفقد قيمتها،وهذا من ناحية الإضاءة والتدفئة و الهدوء ، توفير الأمان داخل المكتبات للأفراد والمقتنيات.
وبالنسبة للمحور الخامس والخاص بدور المكتبة الجامعية في تطوير البحث العلمي ، فان النتائج بينت أن نسبة 36.34% ترى أن دور المكتبة مقبول، إلا أن نسبة 31.82% ترى أن دور الجامعة ضعيف وسيئ في خدمة البحث العلمي.ويتجلى هذا في نقص توفر قاعات مناسبة لمطالعة والقراءة بهدوء، وكذا نوع ومستوى المراجع التي يحتاجها الباحث.كما أن اغلب أفراد العينة يرون أن المكتبة لا تساير الجديد من المنشورات خاصة الدوريات.وبالتالي فهي غير قادرة على تلبية احتياجات الباحثين ولا توفر الجو المناسب للبحث والإبداع.
ومن المهم أن نشير من خلال نتائج الجدول أن نسبة 39.02% من أفراد العينة قيم استخدام المكتبة للتكنولوجيا بالسيئ جدا و 35.93% تقيمه بالسيئ وهذا يعني بوضوح ضعف استخدام التجهيزات الالكترونية في المكتبة ،و هذا يعود بالأساس حسب أفراد العينة إلى عدم أو ضئالة ما تتوفر عليه المكتبة من كتب وموسوعات الكترونية ،وان وجدت فهي غير معرف بها ، ويعود الأمر الثاني إلى غياب المكتبة السمعية البصرية في جامعة سطيف،وعدم قدرتها على توفير قاعات انترنت كافية ومناسبة وكذلك مشكل انقطاع الاتصال بالشبكة المركزية المتكرر، أضف إلى ذلك سوء استخدام الرواد لأجهزة الحاسوب وتعطلها بشكل مستمر مما يسبب ظاهرة الطابور الغير منظم .وغيرها من المشاكل التي تجعل المكتبة بعيدة عن المقاييس التكنولوجية الدولية.
أما تقييم أفراد العينة لدور المكتبة في التنمية بصورة عامة فقد أشار البعض منهم إلى انه دور مقبول على العموم وهذا بنسبة 35.05% إلا أن نسبة 28.17% ترى أن دورها سيئ ويحتاج إلى تحسين ،و نسبة 17.01% ترى انه سيئ جدا.خاصة في قضية انكماش المكتبة الجامعية وانطوائها على نفسها وعدم انفتاحها على المجتمع ، وعدم وجود علاقات واضحة ومنظمة بين فروعها،وكذا عدم بروزها كعنصر فعال لمحو الأمية المعلوماتية خاصة بالنسبة لروادها. رغم هذا فان الأمل مزال موجود في إمكانية تحسين خدماتها.

الجدول رقم -3- يبين عدد المرات التي يزور فيها أفراد العينة المكتبة الجامعية.


ولا مرة 4.12%
مرة واحدة في الأسبوع 16.49%
مرتين في الأسبوع 40.20%
ثلاث مرات في الأسبوع 25.77%
أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع 13.40%

التعليق على الجدول رقم -3-:
نلاحظ من خلال هذا الجدول أن نسبة 40.20% من أفراد العينة تزور المكتبة مرتين و 13.40% فقط منهم يزورها أكثر من ثلاث مرات. وهذا قد يعود إلى اتجاه أغلب الباحثين إلى المكتبات الالكترونية كما هو واضح في الجدول (رقم-4)الذي يشير إلى أن نسبة67.01% من الرواد يفضلون استخدام المكتبة الالكترونية ، كما يمكن إرجاعه إلى عدم قدرة جميع الرواد على استخدام الفهرس الالكتروني، كما هو موضح في الجدول
(رقم -5-)الذي يبين مدى ضرورة تحسيس الطلبة قبل استخدام الفهارس الالكترونية بنسبة 97.93 %. رغم انه ما يقارب من 80.41% (الجدول رقم-6-من أفراد العينة يفضل الطريقة الالكترونية في البحث عن المراجع مما يعني أن التكنولوجيا أصبحت مطلبا حتميا لمواكبة الدول. وكدليل أخر على أن المكتبة تحتاج فعلا لإعادة نظر معمقة هو تفضيل 69.07% من الرواد المطالعة في البيت بدل المكتبة ( الجدول-7-) رغم أن هذا من أهم الخدمات التي كان من المفروض أن توفرها المكتبة لمستفيدها .

الجدول رقم -4-يبين المصدر الفضل للبحث عن المعلومات بالنسبة لأفراد العينة.

المكتبة الالكترونية (الانترنت)-1- المكتبة الجامعية التقليدية-2- المصدرين معا -1/2-
67.01% 21.64% 11.34%
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 09:39   #20
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


الجدول رقم -5-يبين مدى ضرورة تحسيس الطلبة قبل استخدام الفهارس الالكترونية.

نعم لا
97.93% 2.06%

الجدول رقم -6- يبين المكان المفضل للمطالعة والقراءة بالنسبة لأفراد عينة الدراسة.

المكتبة البيت أماكن اخرى
16.49% 69.07% 14.43%

الجدول رقم -7-يبين الطريقة المفضلة لدى أفراد العينة للبحث عن المراجع في المكتبة.

الطريقة التقليدية( فهارس تقليدية) الطريقة الحديثة (فهارس الحاسوب)
19.58% 80.41%

الجدول رقم –8-يبين مدى تقدير المستفيدين في إيجاد وتوفر المراجع التي يحتاجونها .
( وكان السؤال : هل تجد ما تبحث عنه من مراجع؟)

دائما غالبا أحيانا نادرا لا
0% 11.34% 57.73% 29.89% 1.03%

التعليق على الجدول رقم -8-:
ونلاحظ من خلال هذا الجدول أنه رغم أن نسبة الأفراد الذين يجدون (أحيانا) ما يبحثون عنه من معلومات تصل الى57.73% إلا أن هذا يبقى بعيدا عن مطامح المؤسسات الجامعية والأهداف المكتبية، والمتمثل في توفير اكبر قدر ممكن من الاحتياجات للمستفيدين من خدماتها .








الجدول رقم -9- يبين أسباب تفضيل المكتبة الالكترونية كمصدر للمعلومات .

الأسباب عدد التكرارات
1- سرعة الحصول على المعلومات. 39
2- توفر وتنوع المعلمات. 37
3- سهولة الحصول على المعلومة. 31
4- حداثة المعومات . 19
5- استخدامها بحرية وفي أي وقت. 13
6- متفتحة على العالم وبجميع اللغات. 4
7- تفاديا لسوء معاملة موظفي المكتبة. 3
8- دقة المعلومات. 2
9- مصداقية المعلومات . 1


الجدول رقم -10- يبين أسباب تفضيل المكتبة التقليدية كمصدر للمعلومات .
الأسباب عدد التكرارات
1- مصداقية المعلومات الموجودة في الكتاب. 14
2- وجود المراجع بشكل دائم في المكتبة. 8
3- الكتاب يحتوي على معلومات متخصصة. 7
4- المعلومات لا تتغير يهل بسرعة. 7
5- عدم التمكن من استخدام الانترنت . 6
6- انقطاع الاتصال بالشبكة الالكترونية في الغالب . 6
7- تفضيل الكتاب لمكانته الخاصة . 5
8- تفيد في البحوث أكثر. 4
9- المكتبة غير مكلفة . 3
10- القراءة على الحاسوب متعبة. 2





التعليق على الجدول رقم -9- و-10-:
من خلال هذين الجدولين يمكن القول أن المكتبات التقليدية أصبحت متأخرة بشكل ملحوظ في تلبية احتياجات المستفيدين. حيث أن سرعة الحصول على المعلومات وتنوع وتوفر هذه المعلومات وبطريقة سهلة دون مشاكل، هي من أهم الأسباب التي تدفع الطلبة والباحثين إلي تفضيل المكتبة الالكترونية كمصدر للمعلومات. ثم يليها خاصية الحداثة ،و إمكانية استخدام هذا النوع من المكتبات بحرية اكبر وفي أي وقت يناسب الباحث.
غير انه ما يلفت الانتباه أن أخر سبب لاختيار المكتبات الالكترونية هو أول سبب يدفع الباحثين لاختيار المكتبات التقليدية كمصدر للمعلومات، وهو مدى مصداقية المعلومات . حيث يرى أفراد العينة أن المعلومات الموجودة في الكتاب تعتبر أصدق من تلك التي توجد على الصفحات الالكترونية. بالإضافة إلى أن المعلومات التي تحتويها الكتب لا تتغير بسرعة مقارنة مع تلك التي نجدها في المكتبة الالكترونية،و قد يعود السبب حسب بعضهم إلى عدم تحكمهم في التقنيات الرقمية.
وخلاصة القول أن المكتبة الجامعية المركزية ومكتبة الكلية للعلوم الاجتماعية بجامعة سطيف تحتاج إلى إعادة نظر جدية ومعمقة في طريقة سيرها وإدخال التطورات التكنولوجية لمواكبة التطورات الدولية خدمة البحث والباحثين والمجتمع بصورة عامة.
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 09:41   #21
*حمامة السلام*
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
تقييم المستوى : 13158

*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute*حمامة السلام* has a reputation beyond repute

افتراضي


دور المكتبة الجامعية في ظل التطورات التكنولوجية اد/نادية بعيبع وا/بن غذفة شريفة


التهميش:
(1) محمد الجابري - إشكالية الفكر العربي المعاصر،21/30/2008، http ://www.abu7jara.com
، http ://www.abu7jara.com(2) محمد الجابري، إشكالية الفكر العربي المعاصر 21/03/2008 ،
(3) المكتبة الجامعية في خضم الثورة المعلوماتية والمكتبات الرقمية،22/03/2008 http://www.alyaseer.net
(4) أهداف المكتبة، 22/3/2008، http ://www.philadelphia.edu.jo
(5) محمد الهجرسي،(1993)،المكتبات والمعلومات : بالمدارس والكليات،ط.1،القاهرة ،الدار المصرية اللبنانية.ص.276.
http://www.alyaseer.net(6) المكتبة الجامعية في خضم الثورة المعلوماتية والمكتبات الرقمية،22/03/2008
(7) أحمد بدر،محمد فتحي عبد الهادي،(د.ت)، المكتبات الجامعية:دراسات في المكتبات الاكادمية والشاملة،ط.2،القاهرة،دار غريب للطباعة،ص.14.
( صلاح حجازي نموذج نوعية (جودة)الخدمة المكتبية 24/03/2008 http://www.alyaseer.neT
(9) عايدة نعمان ، بدايات خدمات المكتبات في دعم نظام التعليم عن بعد22/3/2008: http://docs.ksu.edu.sa
(10) صلاح حجازي نموذج نوعية (جودة)الخدمة المكتبية 24/03/2008 http://www.alyaseer.neT
(11) المرجع نفسه.
(12) نزار عيون السود ،المكتبات الجامعية ودورها في البحث العلمي في ظل التقنيات الحديثة 23 /03/2008 ، http://www.arabcin.net
(13) حشمت قاسم،(د.ت)، المكتبة والبحث، القاهرة ،دار غريب للطباعة.ص.20.
(14) نزار عيون السود، المرجع السابق.
(15) عبد اللطيف صوفي ، المكتبات الجامعية في مجتمع المعلومات بين المشكــــــــــلات والحلــــول 22/3/2008 http://www.arabcin.net .
(16) المرجع نفسه
(17) رابح علاهم، واقع أتمتة المكتبات الجامعية في الجزائر،22/03/208، http://www.afli.cybrarians.info
(18)Jerry D. Campbell’ Le futur numérique des bibliothèques universitaires / 21/03/ 2008
http://vagabondages.blogspot.com
(19) حسن مظفر الرزّو، شبكة المكتبات الجامعية الوطنية 22/3/2008 http://www.arabcin.net /
(20) العولمة ، 20/03/2008،http://www.ar.wikipedia.org
(21) عبد ربه محمود،عبد الجليل السيد حسن،(د.ت) ،المكتبة والتربية:دراسة في الاستخدام التربوي للكتب والمكتبات،[د.م] ،دار الفكر العربي.ص ص.71/87.
(22) عبد اللطيف صوفي،(1992) ،المكتبات الحديثة : مبانيها-تجهيزاتها،الرياض ،دار المريخ،ص.36.
*حمامة السلام* غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 20:50.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir